..ولها استسلمت آلهة الاحلام

وسام غملوش
2016 / 7 / 24

ساطفئ الشمعة
وأحطم قارورة العطر
واكسر زجاجة النبيذ
ففي حضورك
لا حاجة لي بما يجعلني سعيد
فالعيد كله في حضرتي
فما حاجتي لزينة العيد
ساطفئ الموسيقى
واسدل الستائر
فلا تعنيني الحديقة
ولا القمر الحائر
فهو في فلكه يدور
وقمري على الاريكة جالس
والف شمس لسديمه حارس
وله يولد من العدم كون جديد
حرقت الكتب وما فيها من اساطير
ودفاتر الشعر وما عليها من اقاويل
وما تبقى من مفردات
..نثرتهم
في دخان المدخنة
لتحملني عيونها فقط
الى ما وراء خمرة العنب
الى ما وراء الغيب والمغيب
الى ما وراء سكرة الانا
وخلف رائحة المدى البعيد
ولا مسكن حينها يظللني
ولا انثى بعدها تدللني
ترمل الحب على اعتاب مفاتنها
وتلبس السر خلخالها
واعتنق مشيتها
والهة الكلام.. استسلمت لحلمها
فاحسست ان الوجود اكتفى في توسعه
وبدا عليه الوسن
واستظرف النعاس
وتهدهد في ركوده دون تنهيد