كذبة بئر زمزم …

نهى سيلين الزبرقان
2016 / 7 / 21

يحز فى نفسي أن أرى أناس أبرياء مخدعون في كذبة قدسية ماء زمزم، مع أن الحقيقة تقول لنا أن للأبار مدة زمنية معينة وبعدها تنتهي صلاحية مياهها، فعمر الأبار تترواح بين 50 الي 100 سنة . وبعد إستغلال مكثف للأبار تصبح مياهها غير صالحة وغير مستهلكة..

العجيب أن السعودية مازالت تروج لمياه بئر زمزم ، وتوزعها مجانا على قطيع الحجيج الذي لايفكر ولايسأل نفسه هل معقول مازالت بئر عمرها 1400 سنة تنتج مياه بهذه الكمية الهائلة والغير المعقولة !!!!؟؟؟
لكن الذي يفكر سيعرف أنه لا يمكن أن تستمر بئر عمرها 1400 سنة في إعطاء هذه الكمية من المياه .فمهما حاولت السعودية أن تكذب علينا بان بئر زمزم مازالت تنتج مياه صالحة للشرب لا يمكن أن نصدقها أبداًاااااااا..…

لذا فى هذا المقال سأحاول أن أفضح أكذوبة السعودية عن مياه بئر زمزمزم ، وبالعلم والأرقام ليس بالكلام فقط، لنبدأ :


أولاً: لمحة على بئر زمزم

وفقا للمورث الإسلامي تفجرت بئر زمزم كنبع ماء لسارة في عهد إبراهيم و دفنت هذه البئر ، ثم أعاد حفرها عبد المطلب جد محمد، وأصبحت هذه البئر تسقي حجيج مكة من يومها الى اليوم ، أي هي في الإستعمال لنحو 1500 سنة .
ويقع بئر زمزم في مكة داخل المسجد الحرام حوالي 20 مترا الى شرق الكعبة.

وكان إستغلال البئر قديما بالطريقة التقليدية ، أما الآن يتم إستغلاله بالمضخات الحديثة حسب السلطات السعودية .


ثانياً: البنية و الهيدروجيولوجيا لبئر زمزم

حسب معلومات الهيئة المساحة الجيولوجية السعودية أن بئر زمزم هي محفورة باليد و عمقها حوالي 30.5 متر، و قطرها الداخلي يتتراوح بين 1.08 - 2 .66 متر . وتعتبر بئر زمزم سطحية (لاتتجاوز 30 م ) .

و الهيدروجيولوجية البئر أنها تقع ضمن وادي إبراهيم، الذي يمر عبر مدينة مكة، و تاتي المياه الجوفية للبئر من
ـ طمي الوادي from the wadi alluvium
ـ وإلى حد أقل بكثير من fresh-bedrock

فقط للتذكير أن الوديان توجد في المناخات الجافة و نادرة الأمطار، و وادي ابراهيم الذي يقع فيه بئر زمزم لا يشذ عن هذه القاعدة فهو لا يمتلأ بالماء الا بعد سقوط أمطار غزيرة ، وكما نعرف أن مكة لاتتلقى الأمطار الا كل بضع سنوات. مثلا آخر أمطار غزيرة في مكة كانت في 2010 …إضافة الى قلة الأمطار تعاني مكة من التكثيف العمراني حيث غُطي تقريبا مجرى هذا الوادي بالأبنية مما يجعل تسرب المياة الى الطبقة الجوفية تقريبا مستحيلة وهذا مما جعل الفياضانات في مكة أكثر خطرا …
ويُعتبر موقع مكة من أصعب التكوينات الجيولوجية، فأغلب صخورها جرانيتية شديدة الصلابة.

ولتذكير أيضا تاتي المياه الجوفية من تسرب الأمطار الى داخل الأرض . تدخل هذه المياه عبر الطبقة العلوية التي هي في الغالب تربة أو رمل - الذي يُسهل عملية مرور المياه الى الطبقة الأسفل حيث تتجمع المياه في طبقة جوفية فتتشبع بالمياه وتسمى هذه المنطقة التي تملأها المياه المنطقة المشبعة (أو منطقة التشبع). ويسمى الجزء العلوي من هذه المنطقة مستوى المياه الجوفية. قد تكون المياه الجوفية موجودة على عمق متر أو على عمق أمتار تحت سطح الأرض.

و يتم تجديد إمدادات المياه الجوفية، أو إعادة شحنها، بالأمطار وهكذا تملأ الطبقات الجوفية مرة أخرى …



ثالثاً: كمية المياه التي تُنتجها بئر زمزم حسب السلطات السعودية

حددت السلطات السعودية إستهلاك سنويا 500،000 متر مكعب من مياه بئر زمزم ، أي المياه التي تفرقها السعودية على الحجيج والمعتمرين كل سنة.



رابعاً: حقيقة كمية المياه التي يُنتجها بئر زمزم و كذبة السعودية

تقع مكة في واد صحرواي جاف تحيط بها الجبال من كل جانب، و تبلغ مساحة مدينة مكة حوالي 850 كم² ، منها 88 كم² مأهولة بالسكان، وتبلغ مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام حوالي 6 كم².

إن مكة أمطارها نادرة أو قليلة، غير أن هطولها أحيانًا بغزارة يتسبب على فترات زمنية في حدوث فياضانات، عمومًا فإن معدل الأمطار الساقطة على مكة يتراوح ما بين
25 مم الى 80 مم - حسب مرصد الأحوال الجوية السعودية -

- حساب كمية مياه الامطار المتجمعة فى منطقة الحرم أين يقع بئر زمزم


إستعملت هذا الموقع لحساب كمية مياه الأمطار التي يمكنها أن تتجمع في منطقة الحرم

http://www.calctool.org/CALC/other/default/rainfall



** لنفرض اذا سقطت 25 مم من الأمطار علي مساحة 6 كم² - اللي هي إجمالي مساحة الحرم - اين يوجد بئر زمزم - ستعطينا 150,000 متر مكعب ،
واذا سقطت 80 مم ستعطينا 480,000 متر مكعب

ومنه نقول أن كمية المياه المجمعة في هذه المنطقة - وليس في بئر زمزم وحده - ستتراوح بين 150,000 الى 480,000 متر مكعب ، و هذه الكمية مستحيل أن تتسرب كلها الى جوف الأرض بل يضيع منها الكثير لعدة أسباب - وربما أقل من نصف الكمية الذي يتسرب أو تضيع كلها-

و كما رأينا سابقا أن السلطات السعودية تقول آنها تستهلك سنويا 500،000 متر مكعب من مياه بئر زمزم ، أي المياه التي تفرقها السعودية على الحجيج والمعتمرين كل سنة.

مع العلم أن :

1- منطقة الحرم مبلطة وهذا يجعل تسرب المياه لمنطقة بئر زمزم مستحيلة أو منعدمة.

2- مكة لاتتلقى الأمطار الا كل بضع سنوات. مثلا آخر أمطار غزيرة في مكة كانت في 2010 و قلة الأمطار يجعل منسوب المياه المخزنة في الأرض يتناقص ويقل في فترات الجفاف.

3- مكة تعاني من التكثيف العمراني مما يجعل تسرب المياه الى الطبقة الجوفية تقريبا مستحيلة وهذا مما جعل الفيضانات في مكة أكثر خطرا…

4- للابار مدة صلاحية محدودة لا تتجاوز 100 سنة …اي حتى وان وجد فيها ماء فهي غير صالحة للاستهلاك ….فكيف ببئر عمرها 1400 سنة !!!!!!؟؟؟؟؟؟


سؤالي الأن لكم أيها المسلمين :

فمن أين تاتي السعودية كل سنة بهذا الكم الهائل من المياه 500،000 متر مكعب لتوزعها كل سنة على الحجيج رغم عدم نزول الأمطار في مكة كل سنة - أخر أمطار غزيرة كانت في سنة 2010 ؟؟؟؟ فمن اين اتت بمياه 2011, 2012 ,2013, ….الخ ؟؟؟؟؟؟!!!!!!! ..

حتى وان نزلت الامطار من المستحيل تجميع هذه الكمية الكبيرة التى توزعها السعودية كل سنة على الحجيج !!!!!…


الجواب أن السعودية تكذب عليكم وتبيعكم الوهم المقدس …

وفروا فلوس الحج لفقراء بلدانكم ..فهذا أعظم حج ….

إقرأ مقالي “حقيقة ماء بئر زمزم المقدس” لتعرفوا من اين تاتي السعودية بماء الزمزم…..


نُهى ….


هامش
كل المعلومات عن بئر زمزم تجدها على المواقع الرسمية للسعودية