خساراتنا تجاوزت ال(50) مئوية

جبار عودة الخطاط
2016 / 7 / 21

من استوى يوماه فهو مغبون .. قالها امامنا الصادق ع ليحثنا على التحلي بالسعي الحقيقي لمحاولة تجاوز حال الامس لنغدو اليوم بشكل افضل, فالتطور والسعي لما هو افضل ديدن الناس الاسوياء, هكذا هي السنن الكونية ! ومن يستوي يومه بامسه فهو مغبون وخاسر بأمتياز ! .. قاعدة بديهية عميقة لو طبلقناها على حالنا في العراق نلمس عمق خسارتنا , ومدى تخلفنا عن الركب الطبيعي , فكم تخلف يومنا عن أمسنا بالاف الاميال, حتى صرنا بحال اسوء واسوء !! .. نحن أكثر شعب على وجه البسيطة نذبح بكل دم بارد وقتنا بفعل الاختناقات والزحامات التي يشهدها الشارع , ومعه يهدر الزمن بكل بساطة! زحامات لا ندري متى نلمس نهايتها؟! وأعصاب تصعد للسماء تبث شكايتها من تلفها المستمر, في هذا الصيف الساخن الذي تجاوزت درجات حرارته الخمسين والذي لا يريد أن ينتهي ! كل شيء يشي بسخونته هنا.. الإرهاب التكفيري الأعمى , الذي تغطيه الاعيب بعض الساسة بشكل أو بأخر.. وفساد وهدر للمال العام يستوي مع هدرنا للزمن العراقي الذي لم يعد جميلاً! , وإحتلال خرج من الباب , ويكاد يعود من الشباك ! وبلاوي أخرى تحدق بنا ,فنفوّض أمرنا للواحد الأحد, ولسان حالنا يردد مع طيّب الذكر الملا عبود الكرخي:
هم هاي دنيا وتنكَضي وحساب أكو تاليها
والله لَكسر المجرشه وألعن أبو راعيهـا
أما أنا المفتقر إلى رحمة ربي, وسط هذه المعمعة (الما أدري شنو) فأقول:
والله لَكسر المحبرةْ وألعن أبو أقلام الحبــر
شجنيت منك يا قلم بس وجع راس وبس فكَر