سوفان سياسي الموت السريري للنظام

عبد الصمد السويلم
2016 / 7 / 13

النظام ولد ميتا وما زال النظام ميتا سريريا.
الان السؤال الأهم هو بعد وضوح حقيقة رفض النظام للإصلاح لم يعد ثمة خيار غير التغيير لكن لا احد يعلم او يخطط لما بعد اسقاط النظام لا احد يستطيع ان يتنيأ بما بعد اسقاط النظام لااحد له مشروع او رؤية واضحة لا للمرحلة الانتقالية ولا لالية التغيير ولا احد بفقادر حتى على ان يحدس ردود فعل أعداء العراق او ردود فعل القوى السياسة المتصارعة في العراق، بل وان يحدس تقلبات الراي العام العراقي. ولذا فان المجهول والخوف من المجهول وأزمة الثقة بين الشعب والقادة ستكون العائق لاي انتصار حقيقي بل سيظهر حجم الخطر الحقيقي في المجازفة بمصير الشعب ومصير النظام الذي يثير قلق الكثير من أبناء الشعب ويجعلهم وفق التجارب الفاشلة السابقة يتخذون موقف الأغلبية الصامتة التي ترى ان الكل من القادة والساسة يتاجر بدمها وان الكل لص قاتل لايمكن الثقة به او اتباعه.