مناجاة الى أُمنا العذراء

غفران محمد حسن
2016 / 6 / 30

مناجاة الى أُمنا العذراء
بيروت-غفران حداد
السلام عليك أيتها الملكة ، أمّ الرحمة والرأفة ، يا حياتنا ، حلاوتنا، ورجاءنا.
إليك أصرخ أنا المنفية، و أتنهّد نحوك نائحة وباكية ، في هذا الوادي ، وادي الدموع.
فلذلك يا شفيعتيي، انعطفي بنظركِ الرؤوف نحوي، وخذيني الى بر الأمان.
يا حنونة ، يا رؤوفة ، يا حلوة ، يا مريم البتول.
إسمحي لي أن أسرد إليكِ بعضا من همومي وبعضا من تساؤلاتي
متى يكون الخلاص مما نمر به؟
متى تنتهي هذه الحروب؟
متى ننعم بالراحة؟
يا سلطانة الوردية المقدسة
إمنحيني القوة فأنا ضعيفة لم أعد أحتمل كل هذا البلاء
لقد تعبت من الغربة
متى تمنحيني وطنا؟
بيتا صغيراً يكون في ملاذي الآمن؟
أستحلفكِ بيسوع لا تتركيني
متى تنقذيني و تنقذينا والأرض إمتلئت بالفساد في البر والبحر؟
متى تنتقمين لنا من هؤلاء الوحوش؟
الذي يفترسون لحم البشر ويفضون عذريات المحصنات؟
ويحرقون النساء بإسم الدين؟
ويشركون بمجازرهم الأطفال الأبرياء
متى؟
أخبريني متى؟
كل يومٍ آتي اليكِ أوقد الشموع بحضرتكِ
أطلب أمنية واحدة
هي الخلاص
لا أطلب منكِ الكثير
أعرف بكرمكِ فلا تبخلي عليّ بهذا الكرم
إنّي أكرّس لك جسدي و نفسي
كلّ صلواتي وأعمالي
أفراحي و آلامي
كلّ ما أنا عليه وكلّ ما أملك
أنت أمّي و إلهامي
أصغي إلى صلواتي واستجيبي لي