رحلة جبلية

غفران محمد حسن
2016 / 6 / 26

قصة قصيرة -رحلة جبلية
بيروت- غفران حداد
قال لها ثلاثة أيامٍِ وأعود الى ملبورن سأشتاق لكِ كثيرا ،لا تعلم لمَِ ساورتها الشكوك انه برفقة إمرأة أخرى في رحلته الجبلية هذه ،فهو لا يطيق البرد في بيته فكيف به يسافر الى الجبال في رحلة كما يدّعي ونحن في فصل الشتاء
بدأت تتخيل يَضُمُّ عُنُقَها إليه وهي تُطَوِّقُ خَصرَهُ بِساعِدِها
يحكي لها عن أحلامِهِ .. تُحَدِّثُهُ عن نَشوةٍ تَغمُرُها
بِأطرافِ أنامِلِهِ يُداعِبُ شَفَتَيها .. تَنسَلُّ مِن بين يديهِ مُهَروِلةً مُتضاحِكة
يَلحَقُ بِها يرفَعُها على ساعِدَيّهِ .. يَدورُ بِها حولَ نفسِهِ .
ينتبِهُ إلى ابتِساماتٍ مِن حولِهِ و تحديقٍ و ذُهول .. يُنزِلُها
يُسارِعانِ الخُطى .. يدخلُ معها الى الخيمة فوق لجبل ليمارس معها الحب
شعرت انه يقول لها كلام باذخ تتطاير منه الأشارات كفراشات الضوء و الألوان كعقيق البحار و المرجان و سمفونية صاخبة على جغرافيا الترحال .
ردت على رسالته "تعود بالسلامة ،استمتع بوقتك حبيبي" ابتلعت الكذبة لانها تحبه بل تعشقه بجنون ولا تريد خسرانه بسبب شكوك ربما تكون اوهام