متابعات قضائية وحوادث سير وشغل وأمراض مهنية تعصف بالممرضات والممرضين وغياب قانون ينصفهم.. تخيم على أجواء تخليد اليوم العالمي للتمريض بالمغرب

رحال لحسيني
2016 / 5 / 15

بيان وطني بمناسبة اليوم العالمي للتمريض 12 ماي 2016

** بيان آسفي **

إن الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بعد إشراف قيادتها الوطنية والجهوية على الجمع العام التأسيسي لمكتبها النقابي لآسفي والذي تميز بالحضور المكثف لنساء ورجال الصحة بالمنطقة، بحضور الكاتب العام للإتحاد المحلي لنقابات آسفي يوم الأربعاء 11 ماي 2016 بتزامن مع اليوم العالمي للتمريض 12 ماي؛

هذا اليوم الذي بدأ الاحتفال به منذ بداية سبعينات القرن الماضي كاعتراف رمزي بالأدوار الطلائعية والمهام الأساسية للممرضات والممرضين، والذي يتم تخليده بأشكال متنوعة احتفالية وعلمية واجتماعية واحتجاجية للمطالبة بإنصاف الممرضات والممرضين والتعريف بدورهم المهم والفعال في تنفيذ مختلف البرامج والإستراتيجيات الصحية رغم طابعها التجزيئي وظروف العمل الصعبة وتعدد وكثرة المهام الملقاة على عاتق هذه الفئة المحورية في المنظومة الصحية التي توجد في وضع حرج بفعل السياسات المتعاقبة والمتواصلة الناتجة عن عدم الاهتمام بالحقوق الأساسية وفي مقدمتها الحق في الصحة مما يزيد من الأعباء الملقاة على عاتق الممرضات والممرضين وعموم نساء ورجال الصحة ويجعلهم في مواجهة مباشرة مع حاجيات ومتطلبات المجتمع.. ويتحملون تبعات قصور المنظومة الصحية.

إن تخليد اليوم العالمي للتمريض لهذه السنة يأتي في ظل أجواء تطبعها المتابعات القضائية لعدد من الممرضات والممرضين لأسباب مهنية ناتجة عن غياب التأطير القانوني الواضح لممارسة المهن التمريضة -بما في ذلك مرافقة المرضى- وأيضا لأسباب انتقامية تقف خلفها الإدارة لكبح جماح المطالبين بحقوق الممرضات والممرضين لترهيب المناضلين والتضييق على الحريات النقابية؛

وكذلك في ظل تعرض بعضهم/ن لحوادث سير وحوادث شغل وأمراض وأخطار مهنية متنوعة بلغت حد تهديد حقهم في الحياة وسلامتهم البدنية، فضلا عن عدم الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لمختلف تخصصات وأجيال الممرضات والممرضين وفي مقدمتها إقرار المعادلة العلمية والإدارية لدبلومات فئة واسعة منهم، رغم الاعتراف الأكاديمي بها، وكذلك في ظل تواتر وتصاعد الاعتداءات الجسدية واللفظية التي أصبحوا يتعرضون لها بشكل يومي.

وعليه، فإن الجامعة الوطنية للصحة –إ م ش- إذ تنوه بعطاءات وتضحيات الممرضات والممرضين، وتهنئهم بهذه المناسبة، فإنها تعبر عن رفضها للأوضاع المتردية التي يشتغلون فيها وتجدد مطالبتها بالاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة للممرضات والممرضين،
وعلى رأسها:
1- توفير الحماية القانونية والأمنية والسلامة الجسدية للممرضات والممرضين والتكفل بضحايا مزاولة الواجب المهني ووقف كافة المتابعات والإجراءات والمجالس التأديبية الانتقامية التي تطال عدد منهم.

2- تحسين الأوضاع المادية والمهنية للممرضات والممرضين بمختلف تخصصاتهم ومواقع عملهم وإنصافهم وإقرار خصوصية القطاع وتخفيض سن إحالتهم على التقاعد وصون مكتسبات التقاعد.

3- صون المهن التمريضية عبر إحداث الهيئة الوطنية للممرضات والممرضين وجعلها في خدمتهم وخدمة المهن التمريضية وإخراج القانون الأساسي العصري والمتطور للمهن التمريضية وتقنيات الصحة.

4- الإدماج المباشر للخريجين في الوظيفة العمومية والتشغيل الفوري لأفواج الممرضات والممرضين المعطلين.

5- تسوية الأوضاع الإدارية والمهنية للممرضات والممرضين بما يتلاءم وسنوات الدراسة والتحصيل وإنصاف المزاولين منهم والخريجين والطلبة وأساتذة المعاهد العليا للعلوم التمريضية وتقنيات الصحة.


" وكل 12 ماي والممرضات والممرضين بألف خير.. "


الجامعة الوطنية للصحة


آسفي، في 11 ماي 2016