الهوى

منصور الريكان
2016 / 4 / 22

دقق هويتك فانزويت بداخليْ
يا عاذليْ
يا من رسمت خواص بحرك في دمي ومفاصليْ
تتورد الذكرى وعين الحاقدين على رفات البابليْ
صدق كلامهمو وان كذبوا يتوهمونْ
واعرف مدى شك اليقينْ
يتراهنونْ .............
إن الذي أغواه أوهام الكلامْ
وتمنطق الصور العتيقة يا سلامْ
إني فديتك فاستتر بُحَّ المُلامْ
لا عذر عندي فالرسائل لم تصلْ
وأنا على حال الوصلْ
غيّرت ما شاب الغرامْ
فالريح تنفث وحدها عمق العظامْ
تتورد الذكرى ويُقتاد المهاجر للجنوبْ
وتثور ذاكرة المطرْ
هم يوقنونْ ........
سقطت أباطيل التودد يا رباه عذراً قد هويتْ
ورماني صحبي في المجاهيل الغبية وانكويتْ
لا يا رفيق العمر كان القلب واقف والرسالة في العيونْ
قل لي مدى عشق الهوى
ينساب ظلاً باهتاً خلف السكونْ
يتسامرونْ ............
والصمت راح يخيط وهنه في الصدى
قل لي وهذا من يكونْ
هو راحة البال التي عزفت بحضن شبابيْ
واليوم غيرت الهوى وأعابني أصحابيْ
لا لا تسل إن المدينة غيرت أثوابيْ
وأصابني بالضد ينسلّون أحبابيْ
لا لا تسل فالليلة الليلاء هاجت وانبرتْ
ومضى صراخها خافتاً بغيابيْ
كم مرة دقوا على جسدي خرافتهم وداسوني بغث العيب من أحبابيْ
يا للهوى أوهنت ذاكرتي وحزني في مصابيْ
إشعل خطاك فأنت ذكرى لملموها وانبرى العشاق يبنون الحكايا الفاقدات الظل يا رباه هل هذا عذابيْ
وأدور أبحث عن هواي كما المتيّم في اغتنام الفرصة الكبرى وها إني استفقتْ
مهلاً رويت أغاني الغجر الرعاة وما تناثر من عيون الأخوة الفقراء جلّهم أباءْ
هذا سلامي فانهضي يا ربة الأشعار دوري شعلة ضاءت سماءْ
غنيت في بلدي وها إني أُساءْ
محلاك يا نورية العينين هل بحتي الهوى
رجع الصدى ..........

19/4/2016
البصرة