ديوان شعر مقهى الذاكرة 13

منصور الريكان
2016 / 4 / 5





ديوان شعر 13

مقهى الذاكرة






مقهى الذاكرة

في مقهى ذاكرتي أسيرُ
الشاي بارد والرماد كثيرُ
وحمامة الكلمات صارت لا تطيرُ
أوجزت نفسي بالبكاء ونادم العشاق قافيتي وها إني أغيرُ
وتصور البلهاء إني عاقر وعلي وشم من تصاوير الأحبة قلت لا .......
يا صاحب النزوات قم لا تستحي
أو أمّحيْ .............
والقي القصيدة مثمرةْ
وأراك تضحك والبكاء يلفك وتلوك حاضرة العيون العاهرةْ
سقط الخيارْ !!!!!
يا صاحبي القروي حدثني وما مال الهوى
لقد التوى ........
وشجيرة الرمان تبحث عن مناغيها وطيف محبّها
والدار تذوي بالدمامل والمسارات العقيمةْ
هل تذكر الأحباب حين تشتتوا
وتفتتوا .........
أواه أين حبيبتي ؟؟؟؟
وأعيدها ......
من لي لها
غجرية الرقصات تندى في سباتْ
قمل العشيرة هزني وأعدت مرسوم الحياةْ
كبّرت يا لللّه هل هذا الدعاءْ ؟؟؟؟ْ
جمر الخطايا نافر وكلام أهلاً في انتشاءْ
جاء المغني الشاي بارد جرني العوّاد ما هذا النداءْ ؟؟؟؟
كلمت ريح الضد صبري ناقع ونداء صحوي يستعد لزلزلةْ
وشجيرة الرمان تنحت جلجلةْ
أوقدت صحوي بالملأ
ونسيت دهمائي وعدت كما أنا لم اتكأْ
بل غادرتني الريح تعبى من وشاةْ
الشاي بارد والقصيدة حالمةْ
وحمامة الكلمات ظلت حائمةْ
يا نائمةْ ....
بحثت عن العش المراوح وردة صفراء نامت بين أصناف الشذى
عطر مهيل كان يذويْ
لمدى التمرد في المداخل حين يدويْ
يا نجمة التاريخ هلا تبصريْ
هَدلُ الحمائم لم يزل في ناظريْ
متأزم الفجوات منبهرٌ خطيرُ
الشاي بارد والرماد كثبرُ
...................



12/8/2011
البصرة









صداع الشوق

(1)
وتر يدور بحضن ذاكرة الشجرْ
ويهزني بوحاً يسافر للضجرْ
ويغوص بي كدراً وروحي بائسةْ
متموجةْ........ متآنسةْ
تسقيني هجرْ
قومي وبوحي هزجكِ ،
فانا على أعتاب صحوك أرتويْ
شفتيك أعرفها كخمرة مسككِ
أحببتكِ ......
وملاذكِ البحر العنيف غرقت في سفن الصداعْ
جلجلت بي عشقا مطاعْ
وأنا أدور وأعزفُ .....
مهلا فقلبي يعرفُ
صوت يدندن بالصدى
ويلم حاضنة الزهور ويرتمي في حجة الموت المناغص للبشرْ
قدرية ولك الهداية والعيون لبوحكِ وطن حضرْ
شريان قلبي منفجرْ ...........
وسلالتي وهمية ولك الوشاية من سلاسة قبلة ما لم تلد لن تولديْ
قبلت فيك مهابة والصب يمحق عريه وله الدموع وما رويت سوى الخبرْ
تيجان قلبي وهجكِ ولك التورد والصورْ
(2)
يا صورة التوليف بالشت المراوغ للدموعْ
هزي الشموعْ........
فعليك قلب حائر ولدي جوعْ
من ذا سيرثي حالتيْ
قلبي تناسخ ورده وله الدراية بالخشوعْ
كم ساءلتني رهبتيْ
وتقمصت بالوهن ها دربي إليكْ
أنا غائر بالأمنيات حبيبتيْ
قبّلت من شفة الرضاب حلاوتكْ
وسأسألكْ ........
مهلا فعذري يقتنيكْ
سبحان صوتك هادئا ما أجملهْ
هاتي يديكْ ......
هاتي حلاوة عمركِ
أسراركِ .........
قبلات سيدة المكان وما تشاوره الجموعْ
إنّي سأبكي غربتيْ
والصحو يغرف طله وهوى عليكْ
قبلتكِ ........
وبكيت في ندمِ عليكْ
يا أجمل الأحلام هزي المهزلةْ
إني رأيتك في المنام نداوة الحزن الشفيف وفي عيونك نجمتيْ
يا مهجتيْ .......
يا كل أحلام الصغار العائدين من المدارس للبيوتْ
أشجار توتْ ........
وعلى عيونك ترتمي صور القبيلة بالخفوتْ
كم كلفتني ذكرياتي وقتها
كم راودتني نجمة الحب العتيق تطوف بين أصابع اندملت على وطن يموتْ
يا قبلتيْ .........
هاتي عطور شذى الندى
وتربصي قاموس حب الأبجدية كله ودعي السكوتْ
مهلا فعينك صورة الشعراء ذكرى للوداعْ
وأقول شكرا للسماعْ

18/10/2006
البصرة












لا ضير ........
(1)
حمارنا يا صحبتي لا يمشي بالعين ولا التوبيخْ
يقول في أعماقهِ لا ضير أن نجلب أوراقا من التاريخْ
ونصعد المريخْ
من لعبة التفريخْ ........
(2)
أراكِ لا أراكْ
فأنت كالملاكْ
أعيش في هلاكْ .........
(3)
رسمتك ألآهات في متاهة الدموعْ
قرأتك غيبوبتي مسارب الشموعْ
ونمت كالملسوعْ ..........
(4)
أصابني ودار في خمارها الوجعْ
قبلت من أنارها وقاوم الفزعْ
أنامل العصفورة تدور في شجيرتي وها أنا أقعْ
(5)
حبيبتي ما دار في الرواية مثارْ
أسرار في أسرارْ
ومن يرى سيخرج المفاتن الشذيّة من داخل الأشجارْ
(6)
مسكت في خواصك مجاهل الحنينْ
وسرت في صليبك أبينْ
يا قمرا يضيء في الكفينْ
(7)
شماتة العاشق أن يدور في الشهدْ
عاصرتني عهدْ
وقارئي توسم التاريخ في تؤدة وسطّر البلدْ
(8)
عاشقك ينام في الكهوفْ
موارياً وغامزاً مكفوفْ
عصاه في أكف من أعفاه بالمعروفْ
(9)
هديلها يهج في مسارح الكلامْ
يهدهد الأطفال والشيوخ والأصنامْ
تصوري لو كنت كالفزاعة لبعت صوت من ناوبني لهالة الأوهامْ
(10)
كدّرني أبو لهبْ
وعاث في مدارج الحروف وانتحبْ
حبيبتي مسارك صلبْ
(11)
القمر يغازل الكواكب السيارة الغائبة المهرولةْ
ويبعث الأنين في مفاصل التودد لبوصلةْ
وينفث العزاء للغازين والأقحاح قالوا مبولةْ
(12)
التاريخ من بلور يا حبيبتي ورقْ
أغاثني ودقق الأرقْ
وقال هل تنام يا نزقْ
(13)
لا تسمعيْ
تمنّعيْ .........
أو إدمعيْ
أو إلعبي مع الندى أو حسرة من سامعيْ
فكل ما تبقى يا حبيبتي متطرفاً أو ألمعيْ
لا تدّعيْ ...........
20/8/2011 البصرة

ألمٌ بديل

(1)
أمسِ التقينا كان بعدُ
واليوم صبري صار يعدو
الذؤابات على رأسي تملاها العطشْ
متنافرات كما النمشْ
قلبي من الفوضى ارتعشْ
هزتني ذاكرة تفور وتنتعشْ
(2)
القانون يفضي للإباحة أقول وعدُ
وغرامي الموصوم بالتغيير يشدو
ألمٌ مُثارْ
وحصان طروادة من أعماقي طارْ
ملّ الغبارْ
(3)
وأنا أعاين وطأة الريح وقلبي حافل بالأغنياتْ
مرت ونادمها الهوى يا ذكرياتْ
ألمٌ ودمعُ العين يهزج بالصفحْ
قلب وقحْ
والأمنيات على طريق منفتحْ
(4)
يا صوت قلبي يا منارات الدموعْ
زيدي الشموعْ
أو رددي ألمٌ يسافر يغوي عابرة بحضن السلسبيلْ
ليلٌ طويلْ
وحمامة الكلمات هزت وهجها وتأطرت بين الترفع والخيالْ
باحت أمانيها لنا ومغني الحب استقالْ
ألمٌ بديلْ .............................
......................................

15/9/2011
البصرة






عباءة الكلمات

(1)
نقش على بابيْ
أنا أعتذرْ ....
أو أستعرْ ....
هذا كتابيْ
(2)
هدهدة لفورة الألمْ
تغوص في متاهتي واسأل الندمْ
كم مرة أبحتنيْ
جاهرتنيْ ........
ونمت في أغاني البحارة القدماءْ
لا ماءْ ..........
أشرعتي تمزقتْ
صوّرتني شواخص الموالْ
وكنت كالمثّالْ
لا تضحكي يا حلوتيْ
يا نجمتيْ
فعشقك احتلالْ
(3)
وتبعتك بين الهجيرة والندى وخطوط ذاكرة المكامن في القلاعْ
وسمعتك تعب يئن من الليالي العاريات على مفاتن الجرح المشاعْ
وأراك كالمدفون تحت عباءة الكلمات تهوي للسماعْ
وبلعت آهات التعجب والسؤال يدور هل جاء المطاعْ
وأراك لائذة وتلتحفين أطراف الرصيفْ
يا للرهيفْ .............
قمري مشتت بين ثاكلة وناهلة وغلْ
كان الرذاذ مشتتا ويهل سلْ
هل تسمعين ؟؟؟
آن الأوان لأن أدق محاجري بين التمرد والخيالْ
ما من سؤالْ ؟؟؟
ألف احتمالْ .........
وأجبتنيْ .....
ووضعت تيجانا من الشمّات فوق الكأس أنت غدرتنيْ
وثملت مغشيا وفكرة نادبي هجعت وطارت للشمالْ
انا من جنوب الله أكمن في النخيلات اللصيقةْ
مرمية وبلا عثوق من سليقةْ
هو لا يرى !!!
أنت ترينْ ....
يا وهن حزني يا خرافتي الجميلةْ
يا أحلى من نسمات عمري يا جليلةْ
أنا لا أنامْ ..........
حتى ولو رحل الحمامْ
من صوت ذاكرة المقامْ
ساءلت جذع النخل قمْ
لم ألتئمْ ..........
وسألت وجه الله عما قد بدا
وكنزت سر الذكريات بدفتر الصور العتيقةْ
هي من طراز الزهر تمضي كالرقيقةْ
في دفتر الكلمات حبر قد شدا
يا حلوتيْ
وأميرتيْ ..........
القبلات فاحت للهواءْ
طلبت دعاءْ
(4)
فهو اشتهاني صبره وجعي وشمْ
كم بعثرتني الريح يا رباه قدت ملامحي
وسألتها ....
عن إسمها ...
قالت عيون مرادك المغلول أيام التوابع والفصولْ
وتشّهد المعقول والصور المعابة في العقولْ
كبّرت قالت وانبرت يا للذهولْ
أنا أسمع الرؤيا ووحي صراخها
وقبيلتي موشومة بفراخها
كم أرغمتني أن أبوح لمن أرى
ولقد تأزم خاطري من يا ترى ؟؟
هادنت طيف الريح أصفع بالبيوت اللاهثات من الغثاءْ
ملَّ المغني من الغناءْ
وركبت وجدي والمنايا في البصيرةْ
قالتها حيرةْ ...............
قالوا وما هادنت يبن الله أسراب العشيرةْ
قلنا لهم مجد الروابي والفتاتْ
ولنا خراطيم التجذر في الحياةْ

2/8/2011
البصرة



حكم قرقوش

( إلى كل دكتاتور أهان شعبه )
(1)
لم نتَّبعْ غير المرارة والنداء الفجِّ من إيغال ظلمٍ هزّنا وعلى مدى زمن رسينا خانعينْ
وبكينا من وقع الدوافع نمنا في طيف المحاجر بين ذاكرة الأنينْ
هذا الزمان الصعب ينحل ويرغي في البواكير استلمنا دورنا بالفصح من زمن الطلولِ
غجر تندر أن يبيت ويصطليْ
( حجنجليْ ......... تدلليْ )
قرقوش زمَّرَ في المنافي من خلال توجس المعنى وداس على الحصيرة والعقالْ
حتى تندر ثم بالْ .........
في حضرة البعران والغلمان والوجه الحليبْ
وغزانا من ضعف الدناءة وبداخل الأفواه حصتنا تغيبْ
سبحان غل الشك في عينين متقدتين ثارا في الأسفْ
نزف الخلفْ
هز الطبول وما بماء المنقبةْ
متناوبةْ .......
(2)
الحكمة يا ولدي أن تندس بحضن العصفور المربوط بجذع النخلة أن تتحلى
صبرك موشوم بقاعدة البعرانْ
إرسم فوق الخط الأسود جلجلة وتجلى
هذا القرقوش المزدان بصبر العشاق وتحت الجلجلة لم العورانْ
عاد من الشرق إلى الشرق وهز الصبير المتولد من إنسانْ
سامحني فالقمر انحاز بزاوية كونها المسكونْ
وزاد فريضته الغائص بالوحل وهز خطوط المجنونْ
قرقوش يهز الريشة ويدمغ بالقلم الخيط الأسودْ
تجلدْ .....
ويحز جنائن قلبهْ
والكل له ربهْ
(3)
عدنا نتنادم كالشوهاء وبلبل شك ضفائر قلبيْ
لك حكمتك يا عائد من طفق طفولتك البلهاء لك الشيء وتنهل بدربيْ
قرقوش الباسط كفه للريح تقلّى
كم مرسوم بلعناه وعدنا من جحر الأرضة معدومينْ
كلانا نستبسل ونصوغ الجهبذة الجرباء ونستتر بلا أكفان على حرم الليل ونهتز بصيغة مسْ
قرقوش تنامى وانسل وكفّن روح التنفيس بروح الشمسْ
هاتوا الكأسْ
إنزف قرقوش خريطة عمركْ
أنت الردة وكنت المهلكْ
وغيمة روحك يتنفسها المنبوذونْ
عيون غصونْ
وبليل الحدس المتواري خلف الحسْ
تدور الأقبية المدفونةْ
لكل ضمير محفور بالزبد الصاعدْ
انزل عينيك في صدري
سترى قبريْ
وتراني مدفون بكأسكْ
يا مرثاتي ويا للعمرِ
هج الليل ونق ونام يشهر في جمرة أنسابيْ
أين كتابي ؟؟
الصيحة توغل في مأكلي حتى شرابيْ
هلا تدري ؟؟
الليلة نوقد ظل الغيمة في منفانا
قرقوش الصاعد من حضن قرانا
يتملّانا ...........
ويفرش عبد الزفة في أروقة المصلوبينْ
الكأس يبينْ
وإني ثمل ما عادت أعصاب العينْ
تنزف عوضا عن خارطتي لغة الطينْ
يا بربر هاتوا من وجع وتر ظل حزينْ
الليلة أسكرْ .........
وأدوس القرقوش السبعْ
اسمع وابلعْ
شمات الجزرة قد ناموا متكئينْ
حفروا الطينْ
وبرابرة منهوكينْ
قررْ ...... وانشرْ
سيماء الوجه مناشيرْ
والطاووس يحاذي الوجد ويسرب في الأعماق خريرْ
ويكركر في جسدي الرافض حكم وليّهْ
يا قرقوش أنت بليّهْ
سمسار الشك على صدري أغنية المطرب حمدونْ
زيدوا اللونْ
ونياشينك يا قرقوش تسفه بونْ
إرحلْ وانكفأ أولذْ
في محرقة البتر الأولى يا ملعونْ
من ذا يا ولدي يُنبذْ
هذي مقصلة وأواصر طارت تتبارى
والحب ورائي يتوارى
لا عشاق ولا فلسفة قرقوش على جسدي طارقْ
ونام بقربي إذ شيعني
وصار محارقْ
من ينقذنا من وهن الدودة والناطقْ
قرقوش ارحلْ
قرقوش اخجلْ
......................
......................
30/9/2011
البصرة

إهدأ ونمْ يا صاحبيْ

(1)
إهدأ ونم يا صاحبيْ
إن الطريق مُعبّدٌ بالذكرياتْ
لا رتق العقلاء من جمر الخطايا ثوبهمْ
بل بللتهم غيمة نزفت رفاتْ
اهدأ ونم
فمساحة الأشواك ذابلة وتذرف وهن دمْ
منفوثة برصيف عمر غائر متموج اللحظات يخلعه العدمْ
قومي ورقي فارتواؤك نجمة طافت على الصحراء تلقف عذرها
ولها الحياةْ
يا ساكب الوهن المداري لانكسار الريح أنى قد تشاءْ
عذرا وغدرا فالمصيبة آتيةْ
وعلى خطوط توارد الأشباه تخرج من كفوف حانيةْ
بل ما رواني وانتشى برضاب جرحي فاختناقي من وعود حافيةْ
وأبحت سرّي وارتشفت مفازتيْ
ورميت أخطاء الوشاةْ
إهدأ ونم يا صاحبيْ
إن الطريق مُعبّدٌ بالذكرياتْ
(2)
قمل يراودني وينزع ظله ويدور في حجر المكامن عارياً
هل لي ببوح مصائر الدنيا وما تخفيه أوجه غلنا يا ذارياً
بحت ارتشافك من نزيف تكونكْ
انا اسألكْ ؟؟؟؟
الناس موتى مالهم
وغلاوة الجذر المبرمج من تخوم الانحلالْ
هذي مسافات الرزايا وحدها
هجست وغامت وارتشافها لم يُطالْ
من أي بوح جاءني حمل المشاعل في السلالْ
وأقول هاتْ ...............
إهدأ ونم يا صاحبيْ
إن الطريق مُعبّدٌ بالذكرياتْ
(3)
قامت مخاتلتي تنز صراعها
وتدس جمرا بالسلال وتحتوي أصنافها
من داسها ؟؟؟
فهي المرابية الشقية واختزانها لم يدمْ
قومي إليهم حدقي أوشالهمْ
فهم المنية والفجيعة والظلمْ
ماذا تراني فاعلاً
أأراك صاحب وجنة متفائلاً
أم خيط عصفور بكى متخاذلاً
أم ربة الشعر المقدس في ضلوع النائباتْ
إهدأ ونم يا صاحبيْ
إن الطريق مُعبّدٌ بالذكرياتْ
(4)
بحران متقدان منفلتان داسا الأوردةْ
وعلى بحور الشك نامت أفئدةْ
هي ضحكة جرباء ملت من سقيمْ
قل لي وحدث واسترحْ
إن الجراح مناقب لم تقترحْ
ستطوف بالدنيا وتضمر أهلها
يا مهلها ..............
قومي وشقي ما بداكْ
وطن هلاك في هلاكْ
وأنا الدعاء المستجاب ولي وصيةْ
يا خمرة الدنيا ونزف بصيصها
صور تجد وتستدير وتوغل الأشباه منها
لا لن أرى غير اشتعال منافذ الوشم المعلق فوق ناهدة الخدودْ
أهدي التحايا والوعودْ
وأسلم الأمر لمن لا يرتجى
هذا ندائي حسرة يا من شجا
بحران متقدان دارا في مساحات الصدورْ
وبدا على جرح المصاب تجذريْ
أرجوك أن لا تمطريْ
أو حدقي الموتى ووشلة من عدمْ
من ذا يصاحب ثلة نزفت وشاةْ
إهدأ ونم يا صاحبيْ
إن الطريق مُعبّدٌ بالذكرياتْ

25/12/2006
بغداد



ورأيتها

(1)
ورايتها ….
صوت يهدني من بعيدْ
هل أستفيدْ ؟؟؟
منها ومن أحلام كل صبابتي
ونزيف عمري من جديدْ
وأقول :- هل أمعنت في قسماتها
جبلية الأحزان غربة عاشق بإطارها …...
هي نفسها
ذات العيون السود والشعر المموج كالحريرْ
كملامح ظلت تراودني سنينْ
أنا من أنينْ …….
وأحن للأوجاع طير فر من عش كسيرْ
وبدون أجنحة يطيرْ
(2)
لا يا حمامتي الوديعة أنت لون الريح ترسم غفوتي
أصحو فلا ألقاكِ مهلاً قبلتي
فجرت بي حزنا أحيط بغربتي
لا يا صدى الوجع المحاصر بالبكاءْ
تترنمين وصوتك الكردي بلبل مهموم من هزِّ العناءْ
أو تضحكينْ ؟؟؟؟
إبكي على وجع المرارات التي أزفت تدندن للسماءْ
إن الحرائق قد تعيث بناظري
وتحيله مثل الهشيمْ
وتمر كالأطيار شتتها الهجيرْ
كل الذي ألقاه أنت حمامةٌ لا عشَّ يحويكِ وأنت أميرتيْ ......
مأساة عمري عشقكِ
كلمت عينكِ فانبرت شفتاك راجفة خجلْ
لم احتملْ …
ووضعت صبري فوق طاولة الأملْ
ولمحتكِ ….
رفرفت تحت القبة الزرقاء تنزلقين بحثاً عن صديقْ
وأنا أراك بدون أيّ غوايةٍ مشتاق قلبي لاهثاً مثل الغريقْ
يا وجهكِ الشفاف يا صوت الشمالْ
أنا من صدى الأحلام انزف من خيالْ
ملَّ السؤال من السؤالْ
هل يا ترى ستحس بي ؟؟؟
هذا الجنوبي المُقالْ
حتماً ستعرف حينها
وتقول شيئاً لم يقالْ !!

تموز 2011
دهوك














الخيوط الذابلة

علقت ذاكرتي على وجع الخيوط الذابلةْ
كورت نفسي واحترقتْ
وندمت يا وطني ندمتْ
حولت وجهي صوب أشرعتي الممزقة الغيورةْ
وبكيت أهرق نفس ذاكرتي وعدت من الرماد إلى الرمادْ
لا نفس لي غير اتكائي عنوة فوق ارتقائي من بطون الموقعةْ
وعلى الصليب المستعارْ
سكن المسيحْ
لا عصر يؤويني ولا وجه القمرْ
عشق نزرْ ........
سيماء وجه فواخت الغابات ممجوجا وبحر تواصلي فوق التدنّيْ
أنا لا أمنّيْ ...............
بل ريح زقزقة العصافير الندية سبحتْ
والغيمة السوداء يملأها الوشاحْ
بوح بساحْ
والنجمة العزباء ينقصها التموج في إتون قلادة التسبيح بين مفازة ومفازةْ
قل لي حديثك ينطوي ويدوس هرطقة الكلامْ
ويبوح سره في الورى
ويجرد الأوصال بين مرافئ الكلم الكسيحْ
قد مر عام دون وقع رتابة التوبيخ من ظل يصيحْ
يا أيها الأولاد قوموا فالرواية ناقصةْ
وبلادي مزقها السوادْ

21/9/2011
البصرة










الطاعون

(1)
في أرض جرداء عاصفة ينتاب القلق المهووس الجسد الغامض بالبلوى
وتر عازف من مكنون الروح ترنّم كالعشاق الفوريينْ
حداء السامع بالتلويح لناصية المجد تغنّى
إهداءات من ملك مختوم عاثر بالنجوى
إفترش الرمل الساكن ضدهْ
نادم كل نساء القرية عثن فالأرض انسلخت من غيّهْ
أقامت دعوى
هذا جرح موبوء مستشري ويجري كالطاعونْ
ملك طاغ كالمجنونْ
قد غير أحباب الشكوى
هزي ضرع النمل المتولد من آتينْ
أباحوا قطرة من تيزابْ
أعراب تذبح أعرابْ
أغراب تقتل أعرابْ
عرب ناموا خلف البابْ
والبلوى ناشبة وقميص المهدور تناسخ بالأنخابْ
قومي واندست سيرة شاهدة ماتت في عز التكوينْ
الليلة ما جال بصبر الناهد غير الغيم المتكون من تأبينْ
دوري واتكئي فالأرض المهدودة تنساب بومضة عينْ
يا رب استرنا نحن العشاق المهووسين من الأعناقْ
قلبي يتورد من صيرورة شك داسه عمر يتعانق بالأطواقْ
ومصوبة فوق الشاهدة أورام التوريد المتناسل بالأثوابْ
هزيني عاثرة المعنى
إفلاس الشاعر لموسيقى
وهذا البوح تناقض سره في الإدغامْ
كلمني يا صاح الفصح ترنم كالأقزامْ
الليلة ملك عابته الصحراء يفل الوردة من أكوامْ
وعلى جذع النخلة فيروز الطل يتشاهد كالمكدودْ
أعطيني قائمة السفلس حتى الدودْ
وارسي في ماسورة حبي المتأرجحة خلف العودْ
وقوانين الوردة حيرى
ونزيف العمر منبلج بالخطو تدارك أصحابْ
من يقلقني غير الساكن كالأغرابْ
أرقص بثنايا مأساتيْ
والليلة نرتاد عذابْ
(2)
في قارورة حبّي المتجدد من أنفاس الورد الطالع في شجر يعبق بالحناءْ
أغلفة من حلوى وأناشيد من قربانْ
لحبيبة عمري يا مأساتي الآنْ
فأنا مملوء بالزهر الطالع من قضبانْ
وانسلي في حضن الوردة والأغصانْ
تتورد أهداب الليل وخفاياها نجم يسهر في الأنحاءْ
مملكتي باكورة حلم وقوانيني رشفة داءْ
فانتشري في جسدي حمّى
يا صيرورة قلب ناءْ
إرمي عمري برداءة سرٍّ ممسوخْ
فانا العاصب ظل الدمعة من أجفانْ
وأنت الباكورة في الليلْ
يا قادمة من وحي الريح الأبديةْ
وعلى متن الريح نوايا جسد ناخ وماتْ
مثل فتاتْ ........
قبّلت ثنايا من وجعي كالنسّاخْ
وتتابعت لأرى وجعيْ
يتناوب في الظل بقايا من همٍّ عانى الأوساخْ
والغافية احتكمت عقلا وترادفها وطن داخْ
من أحفادها والأبناءْ ..............
(3)
مكنون الحب على صدريْ
والطاعون يجوس الليلْ
هناك دليلْ .......
فالراوي قد حصّن ظلّهْ
وله العلةْ ....
غازل أقوالا للطلْ
وتراويحه تندى غلْ
فانتبذوا من جسد القمل سرايا الطاعون المتفشي في الشفتينْ
وسرائر ربي في صدريْ
وإنّي حزينْ ............
مملكة الحبّ توسّدها جمر المنبوذ المتخفي في الرسغينْ
مهلا فحرابه ألسِنة تذبح أوردة ناتئة وشرايينْ
وعلى متني كل الشوق المتناهب كالجمرة يذوي في ندبة عمق التأويلْ
قومي يا ذات العينينْ
وانسلي في حضن الطاعن بالسن المتقادم ظنا بالأوهامْ
سريرة شكه خلف جبينْ
إتعظيهْ........
فهو المعنى وهو الريحْ
(4)
من يغمض عينيه لينهل هذا الضوء المتولد من خلف الشكْ
يغفو الطائر ويدندن بقصيدة حبْ
نحو الربْ .........
ويجوس بصدري لم يهتكْ
من توليه العشق المتولد في آخر دمعةْ
يغفو الصامت إذ تتولد في جفنيه غمامة حزن من طاعونْ
وأنا الرجعةْ .........
ويسري يجوس سرائر وجهه وعليه آثار الشركْ
من يغفو في قمر سابحْ
يدلي عشقا متوارث من غفوة سامحْ
أعطيني قنطار الحب وشيلي كل نياشين المجنونْ
انتظريني فالليلة قارورة حبي تتوارث من حدسي الصافيْ
كالورد الخارج من ظهري بالأوصافِ
يا غيما يرقص بالظهر أنت الحافي
وبلا لونْ ...........
يا طاعونْ .............

5/7/2008












أوتار الروح

(1)
هبطت على روحي وكالفج إرتعاشات الندى
وتنسم العبق الشذا
وتر تناغم حافراً شدو العيون الراقصةْ
وتكلمت وإذا بها الكروان شكّل بالمدى
(2)
من عام أنت تسافرين وفي جزالتك احتواء البحر تنتظرين عودة مهرتكْ
وسأسألكْ .......
كم غاب عنك محاق حبرك وانتشاء تلاوين البروقْ
وطن سيشرق من صميم الأبجديات احتوته مفازة العشاق ويحك تنكريهْ
هو سادن الموتى ونزف منية صبغت براحلة وعجت في الشروقْ
وغمامة البوح استدارت صفوها
من وهنها..........
(3)
شيم الأنا مبثوثة وجدار حزني غامق السحنات يرضى بالوصيةْ
هزت مفازاتي ودارت دورتين وها هيَ .....
تبكي على مرحي وتسدل عريها
ولها افتراض من رطانتها لها نفس القضيةْ
قلبي اعتصرْ........
ونداها غيم شاحب مل الأناشيد الغبيةْ
ناشدتها والصحو ماسك بالفراغْ
لا من بعيد ولا قريب لحبّك لون مُساغْ
فالصحوة نزلت عليَّ.......
هي قامة الدنيا وجل مراسها
وهج من الأنوار يشقى بالقدرْ
وأنا بوهجها مُستعرْ........

24/6/2006






لا تنفعلْ

(1)
قل وانفعل واترك أحاديث السكارى الواهمينْ
إرقص على وتر السنينْ
كم مرة ناقضتني ماذا العملْ
أنت المقلْ ..............
قبلت وجه الله كي لا اشتعلْ
لكن نار الحقد فيك دفينة وتبوح غلْ
وصبرت عامْ
مل الخصامْ ..........
(2)
في كل يوم يزعلُ
ومن العشيرة أخجلُ
قالوا تركته وحده هل يعقلُ
لا تنفعلْ ............
كل الذي أرويه قرطاسا لجدْ
وأقول مهلا يا ولدْ
ضاع البلدْ ......
(3)
لا ريح مرت في عيون محبّها
وإذا تناقص شدوها
قد هالها ...........
برواز جاحدة الكلام وما يسطر شدوها
قالت عشيرتك انتهتْ
وإذا اكتوتْ ..........
تزدان من زهو التأرجح في أتون الراجعينْ
إنا غمزنا اللهو من عجب الرحيقْ
يا بلسم الله افترشني فالزوايا قد تضيقْ
دقق سمائي ناوب العشاق هل ما هزني صمت وكبتْ
كم مال كيلي يا طيوب الراسفينْ
إترك نداك وناوب المنفي قل لي فاختلافك ناقص وعليه طينْ
قل وانفعل واترك أحاديث السكارى الواهمينْ


1/11/2011
البصرة



رؤيا ( أبو دلامة )

(1)
في الرؤيا ...........
فاجأني زند بن الجون مطرودا من شعبه وخليفته إبن السفاحْ
بالزي الكوفي على رأسه قاموس التوريد القدّاحْ
وازدان القمر الوضاحْ
كلَّمني عن كيف إبن السفاح أغاضهْ ؟؟؟
لكني أعرف زند ابن الجون ألضحاكْ
ويدون في الصحو الأوتار بدون تواتر أو إرباكْ
وعلى رأسه طاقية غماز في بغداد يهز الأسلاكْ
قالوا يبلع ماء البصرة مالح ويهز الأوراكْ
وكلامه من عسل لكن الزنبور يلاحقه في الكوفة ويعطيه مفاتيح اللدغ الصداحْ
لزند الضحاك نهار أمير مصلوب سقاه ومن خمر يبتاعه ببيت من شعرْ
لكن لزند أساطير لرؤيا هزت تعساء الساحة من جمرْ
لو كان لزند الساطور لرماه بعيدا في التو لكونه مغلوباً ومكنى بالحبرْ
(2)
على طاقية الريح تجشأ إخبارا من عياري الكوفة والأنصارْ
وزادته الرأفة من أوج خليفتنا البال على الأثمارْ
فترنم يا طير العنقاء على قافلة عادت ملهوفة تسمع إخبارك إبن الزند تستر من جمهور نام على زريبة حضرة خلفاء ما انفكوا مجدولين بسمع تجاويف الأحبارْ
قل لي يا زند تمثل في ضيعة قلب يعشقها الأخيارْ
كم كلفك اللغز ودست على البكائينْ الموروثين بسطوة فارس من فرس دهماءْ
الليلة نسكر ونودع ما ترميه الأرضة في قانون الرجز العالي أيام الثوارْ
يا زند الأسدي مثقل بالهم ولي غربة سيف مهدور أيام العباسيينْ
أرجوك تعال برؤيا وارميني بقهقهة أو نكتة موسم في أطناب البصرة تزدان الأوساخْ
واتاني يحمل في جبته وشلة نخل ذابل رأسي داخْ
يا هذا امسكها فالليلة يرتادك في القبو أبو ناطور وصرّار العبد ومداس السيد للأفراخ
وأنا أهذيْ .............
وأراه بطربوش أحمر ولحية لم تثملْ
لكني يا لللّه لم أفعلْ
وتمنى في الكينونة أُسألْ
أعطاني وردا من بغداد وداس على صدريْ
آه يا زند الليلة ماذا فاعل بي ماذا يجريْ
قال احذر ذاك الصرفْ
لا تدع الهجو ينادمك لا تتخلفْ
آه يا زند الضحك تخفّى بشوارع بغداد ومازال خليفتنا يتغوط فينا
وزبانية القصر على مقربة من حي التنك الشعبي وتهزأ مازلت بقينةْ
يا زند ارقص وتدلى فوق الرابية المعطوبةْ
وتعال فعندي دالية من بلح مشئوم وبترول دهون بالسل ومشروخْ
من يافوخْ
ضحاك ورماني سهامهْ
فتناوبنا ..........
الضحاك والبكاء أبو علّامة
وتراشقنا بالحذف وبالتزويقْ
لكنه أباح وقلم ذاكرة عاثتها شاهرة ترتاد التصفيقْ
وزند يهرول وسال الزهو على ظهره من إبريقْ
فالتذ بخمره من عقب عطايا خليفته إذ يهجوه يشح وتزهر في كل ذؤاباته صورة ضيقْ
أنت رقيقْ .............
يا زند ازدحم الشر وزاد في بلدي العيارينْ
والقمل تفشى وهاج المس على صدر المقبورينْ
كلمني يا زند فهذا الجرح النازف قد يقبض عينيكْ
وتكون ملاذا لركيكْ
خليفتك العباسي وسلاسة روح لم يوقظها جرح النافضة ودهاقنة القرن الحاليْ
( عالي عالي
يا زند ما زلت الغالي )
................................
...............................


• أبو دلامة :- زند ابن الجون مولى بني الأسد عاصر الخلفاء العباسيين أبو العباس السفاح وأبو جعفر المنصور ومحمد المهدي ابن المنصور شاعر متمكن في التهكم والإضحاك ... وكان عبدا وأعتق

9/11/2011
البصرة














احتقان

في ندبة الليل الطويل أرى وشاحي نائماً
والغربة انزاحت بصدر موشح يهدي تحاياه القديمة هل أنا مارست لعبة خاطيء مغدور صاغ من الحكاوي لعبة الفئران فاتعظي ونامي واهدئيْ
فالليلة الكأس الأخيرة من شفاهك أرتويْ
يا غافل الوجد أتعظ من صحوة تنتابنيْ
نم وأحفر الكلمات خلفيْ
وبعمقك الذكرى سـأخفيْ ...........
هلّا تغنين وفي هول التسامح أعتليكْ
وسأشتكيكْ ............
وموشحي المركون في زمن الحضارات البديلةْ
مستحيلةْ .........
طوبى لمن غدرت به الأوهام زاحمها التراجع شُلّ سيفْ
زيف بزيفْ .........
وأنا من الأوهان في حضن الأميرة زائغاً
أتلوى في الحسرات هل جئت إنتشاءا من غضاضتك ومن طيف قديمْ
يا للحريمْ .......
خمسون قهرا والقصيدة نائمةْ
وأنا أدكّ صدى القرون وصبري من غيظ ولي أصداف بلّور ونعمى والسرايا في دمي ارتطمت بوخز عبارة التذليل هل لي بالمرادْ
خوفا وحزنا وارتدادْ .........
يا أيها الوخز المدنّس حال سيدة رأت إن الضرورة لا تعادْ
والماجن المزروع في نفس الحظيرة ساقمهْ
سبحان وجهك فالهوى قد طالنيْ
وذوى بصدري وانزوى يتطلع المنفى وغوصي في المحاقْ
خمسون دهرا والدوافع ساهمةْ
كفرت بنزف خصاصتيْ
فتربعي عرش الغرامْ
لمّا نثور وننزويْ
قلنا حرامْ ..............
هم سايروا البوح المراوغ للفراقْ
يا للعراقْ .......
واستوحشوا صدر التورد في ارتجاج القاضيةْ
يا راضيةْ.........
يا عنفوان مصائبيْ
إنّي بغيم تعرفينْ
حجر دفينْ ........
واسترجعي الأنفاس صبرا لا ترينْ
قاموسك العصفور فز من الفراغْ
يا ضحكتكْ ......
يا قبلة الله المسوّرة بزهو الإنتصارْ
أنا لا أغارْ ...........
خمسون جرحا والقصيدة باكيةْ
وعلى متون جوارحي يزدان سرك في الأوانْ
هم سيّروني من زمانْ
والطير مذبوح يهز مكامن الأوجاع بي عصفا ويوغلني احتقانْ ...............
......................

8/4/2006






غيم القرى

من دفء ذاكرتي ارتويتْ
وسألت معناي المؤطر كم نويتْ ؟؟؟
وأجاب كن خلف الرزايا حاضراً ودع الملامةْ
قلت الهوى يرتادني وأغوص في بحر مقيتْ
لم يستشرْ في البتر ناوبني وأغراني كلامهْ
عجبي فلي من قهقهات موّرد الأبل ارتطامهْ
وعلا على صدري وناوبني النعاسْ
جسدي تمطى كاحل الشبق اللذيذْ
وسريت منتشيا ومن ريح البداوة نافثاً ما غرّنيْ
يا طير حط على البقاع بلا حواسْ
واستر مرايا لجّتك ولك الدوافع من ملاكْ
وغمرتني بعض التحايا من جزيل القافلةْ
يا عاقلةْ ......
يا صوت من غيم القرى
الصلوات تبحث عن مسارها بين بيتْ
نادمتني ...........
وحرمت روحي من تبجح زادني لغة وحبا وافتراضْ
والقهر فاضْ
أنتِ المرادْ
كم بحت من شك المزارات وإيهان الموائد أن تُرى
عجبي على صوت تناهب ظله وبكى الثرى
يا أيها الشهداء قوموا واشهدوا ماذا جرى
التيجان حطت ناكلةْ
متآكلةْ ..............
وسماء عشقي شهد بلسم لم يُقاسْ
وعلى مزارات العيون توهج يندى بآسْ
قبلاتي لللّه ووجه حقيقة الكلمات صابرة تدورْ
يا عشق ثورْ ...........
........................
22/11/2011
البصرة








قمر الفصول

وتحت شجيرة الرمان شاخ العندليب ولم يلق المكانْ
من سطوة التاريخ مج الذكريات وله الروايةْ
كانت على نفس التوجس صورة العذراء يمضغها القمرْ
قمر الفصولْ
يا للذهولْ .................
وجع الخريطة باكيا وعلى حال الصدأْ
ينساب حزن الشمس يغرف في الغروبْ
ريح تؤوبْ ...............
ملكات من فضة أو من عاجْ
بلدي الذي آويته يهجوني في علنٍ علامته الخلاصْ
ويقيد الفوضى وينساني ويسأم في مساوئي العتيقة حين جمار الخواتم تطرب الساحات لا بطرا ولا حزنا ولا صوت المغني حين غاصْ
قلبي على ولدي الذي تخفيه ذاكرة الزحامْ
يا ليتني كنت المهاجر في ربوع القادمين من المواقع للدوافع والمواخير السليبةْ
أواه يا تلك الحبيبةْ
يا ليتنا ما ذبنا ما ذبل الغناء بصوت حادينا ويا طرب الجنوبْ
صوتي هروبْ .........
الليلة العشاق يستوحون ذاكرة التوارد للصورْ
ويسافرون من الحقيقة للدموع الهاطلةْ
يا صاح أهجع بين طل وانزوي خلف العبرْ
قمر الفصول يعاتب الأشواق يمسك في البشرْ
ويدر وهجا عارما طرد العيوبْ
لا تقلقي إن البيوت ستنفض التاريخ من وهن الكلاب السائبة
يا غائبةْ .........
يا صوت هذا القهر أنك غالبهْ
وأدور في وجعي وهل ألقى الأصولْ
قمر الفصولْ ..............
..............................
20/10/2011
البصرة




ضحك و بكاء
(1)
ودخلت ذاكرتي غدوت من التاريخ أستجلي العظام الراحلين القادمين من التواريخ البعيدة والخيامْ
ولمحت وجها مشرقا غدرا أصابته السهامْ
في كربلاء بنو أمية يضحكونْ
ويهللونْ ..........
إنّا قتلناه الإمامْ
أصحابه الباقون ناموا يضحكونْ
والحزن يملأ جبهتيْ
لم يبق فيك كربلاءْ
صرحا سوى صرح الإمامْ
(2)
حملوه فوق النوق بين سيوفهمْ
رسموه رمزا للصراع وللصدامْ
من يدري إن بني أمية يرحلونْ ……………… ويُمسحونْ
لا شيء يبقى منهمو سوى ذكريات مرة وسيوف من قصب ولهو إمارة للسوء يحكمها يزيدْ
حكم بليدْ
وبنوه حقد أبله قاد الخلافة للحطامْ
لا…… لن يكونْ
ومضت قرونْ
وضعوا على التاريخ قنديلا من الزيت المعطر بالدفوفْ
ركنوا حضارتنا
وداسونا حفاةْ ………..
أين الحياةْ ؟؟؟
أواه قد مرق الغزاةْ
حرقوا أصابعنا……
الشعارات الذكية تملأ الطرق المباحة والمواقد أشعلوها في متون منافذ الساحاتْ
غمرونا بالدف المناهض للقبائل والقرى
حملوا ( دنابكهم ) وقادونا عراةْ
من يحمل الأمم الغبية من مكامنها فهاهي كالرفاتْ
عاشت تغور بذاتها
نزفت سلاسلها كبتْ
وتقول معلنة أتتْ
حتى ولو من غيّها كانت بكتْ
وبارتعاشْ
قالت وندبها واهن ولقد ذوتْ
-عاشت فلول ( الملك التتري ) عاشْ
والشعب (حِيلَ على المعاشْ)
(3)
يا أيها الملك المدجج بالسيوف بالخناجرْ
حاصرتنا في داخل الكلمات أوقفت الحناجرْ
ومسكتنا من حضرة (الزردوم) صادرت الدفاترْ
وتركتنا بين الخرافة والحكايات اختلاق الكذب في لغة المشاعرْ
والشعب يا ولدي أقولها كان صابرْ
والندب محفور ذوى يترنم الإنصات من لثغ المعاصرْ
والشوك يحفر في منابع أضلع الأشباه يحفر في المصادرْ
يا أيها البلد القتيلْ
كم من عليلْ ؟
داء يلف خوائك المعهود بالجدب الذليلْ
ومساؤك المعهود يغلي من أظافرْ
مدت إليك كأنها من إخطبوطْ
وعلت على أجساد ذابلة الهوى لغة الخيوطْ
وأنا بغربة شكي المرهونة أنتزع الهوى وأدوس عمقي بالقنوطْ ...........

27/4/1999
بغداد















أوهام

(1)
الحب امرأة تنام على الرصيف وأنت تحلمْ
غيرت في تأريخك الموبوء بالذكرى السقمْ
وأنا سأعرفك الندمْ
وستعيشها وبمماتك الغرباء يبنون كل غرائز الأصوات من وحي الكلمْ
رجل غريب يؤطر الغرباء يأوي ثلة من عازفينْ
أبناء كل عمومته قد أنكروهْ
وسيّسوهْ ..........
وبحثت داخل مهجتيْ
ورأيت أنباء الإلهْ
أنا مشتهاهْ ............
ولعنت كل المخبرينْ
وتصوروا برجالهمْ
وقبيلتي تتشتت وهن الأنينْ
قادوا المرايا حضن سجن البائسينْ
منهم تأطر نافرا ودعا سلاطين الهوى
منهم توحد وانتشى
وبغثائه كان العهرْ
يا من ترون حلاوة الكلمات أنّى ترقصونْ
أين المفرْ ؟؟
منهم تأطر بالبلاغة والرياءْ
منهم تناسخ من ظلال وشاية ولقد غفرْ
وعلى مدى شريان بوح الشمس كانوا ناكرينْ
ولهم يقينْ
يا رب غثنا من دعاة زريبة مبثوثة بين الأممْ
ومن الكوارث والصراعات المريرة واحتدام المنتقمْ
(2)
لبس العمامة صار من أربابهمْ
وله المكانة والمكاتب والجوازات التي زأرت عليهْ
لم يحبسوهْ ..........
لُحسوا بفيهْ
ولأنه الشخص الجحود لما بدا من وجههمْ
أو كانوا في أزماته إذ قايسوهْ
لم يعلموا أوتاره نقض الذواتْ
ولقد توارى وانتقمْ
وتصوروهم أخوتي
أبناء كل عمومتيْ
أو جلدتيْ ............
كنت الملاكْ
وأنا بلحظة نشوتيْ
عشت الهلاكْ
أنا من يسار يمينهم وهم اشتباكْ
قمر سيرسف غربتيْ
بين المودة والعراكْ
ويعيد أنفاسي انزواء مسيرة محجوبة ولها ارتباكْ
سبحان صوته من غفور ومن منادي هل جننتْ
منهم أصابوا سهمي الباكي بلحظٍ من سماكْ
أنت الدعي الناقض الذكر الحلال كلامك الموبوء بالتدوين فلسفة بكتْ
ولقد هوتْ
ما بين داعي ومدّعيْ
هل كنت يا مولى الصعاليك الذين تنابزوا بين القبائل في وعيْ
فصلاتك الجهر انحسارا بين وهن جبينك المحفور زورا من تقاويم التهدج بالنجاةْ
أعرف بأنك لم تطأ وجه الحياةْ
وعليك بهتان وزورْ
قربان عشقي ناهض يقتاد ظلّيْ
يا للدموع الجاهليةْ
لم أكن يوما أحب الطائفيهْ
أمم تقاتلها أممْ
ومن التراويح الفتاوى من صنمْ
هلّا تودعني لأجْليْ
صور التمرد في الحضورْ
عمق العصورْ ............

15/8/2008
البصرة









أزيز

(1)
من قاس ظل الشكر غير مراجع التدوين من مخر العبابْ
قادوا الحضارة والرضا في صبرنا من وهج ذابْ
وإذا انكروني سوف أحيا بالعذابْ
صوّرتهم نورا مضيء ألـّــــــــمهم وأنا الترابْ
أنتم ملائكة الجلالة طهرها انفتح النهار وبعده مليون بابْ
وسمعتهم يتوسدون منابر الأحباب لا يتألمونْ
حتى صدى أنسأمهم عبقت أريج وسايروني في العتبْ
قالوا الوصاية أنت من قد فوضوه وناوبوه إذا تملّى بالعجبْ
وارى على صدري الأقاحي ترسم الفرح الندي ومن جلالة عزة الوهابْ
وشم على هذا الكتابْ
وأراها طافت رحمة تلغي الصعابْ
يا أيها الدفء الذي تتناسك الكلمات فيه وكلهم لملاذي البوح المرادف للغيابْ
قبلتهمْ ..............
وحي الرسالة كلهمْ
وبغفلة رسموا على جذعي الخيارْ
قالوا نزلنا فاستشاروا نطفة وتمنى وجهي أن يدور كمغمى مهتوك الحجابْ
(2)
طافوا بخدر مرابط منفوس من غي المدائن إن تمرَّ على البشرْ
بسويعة وهج البسيطة يستديم ويصلح الأعماق من كلل الحجرْ
يغفو المصافح ثم يرسم باحة الأحباب أيام التودد للقدرْ
قل لي فإني منزوٍ تحت الرداءْ
وأصابني يا صحب قل لي كان داءْ
يا أيها الملكوت أحفظ صرخة الثكلى وما تتوارد الصور المشاعة في زمان الخاسئينْ
أنا إليه أحبتي ولنا الأنينْ
يا صورة الله اعتمرني أطلق الآهات كالدف العتيقْ
وامسك نداك وجلجل الصوت الملاك ولا تكُ في حكم ضيقْ
أنت الندى ...........
ومسار وجدك خُلّدا
(3)
هدأ المغني لم يمتْ
بل ماتت الذكرى معهْ
يا رائعةْ ...............
هم أربعةْ ...............
نزلوا بوحي جلالة الرحمن قالوا نسمعهْ
لكنه يروي مسار الموقعةْ
قالوا دعوه فبعد ذاك نرفعهْ
سيدوّن الذكرى وأيام الشتاتْ
ريح الأقاحي نسمة الصوت الجليلْ
تنساب من ظل التشكر في كبتْ
وسألت وجه الله عمّا يسكن الضوضاء في صدغ بديلْ
قالوا نحفّك وجهنا وأراهمو نورا بليلْ
سبحان جل جلاله وبلا مثيلْ
صوتٌ وصمتْ
هدأ المغني لم يمتْ
بل ماتت الذكرى معهْ
يا رائعةْ ...............
هم أربعةْ ...............
.......................
.......................

14/10/2011
البصرة











غربة الداء

(1)
أستدير ولي غربة الداء من صوتها
وسرّ هذا الذي فرّ من شكلها
أناشيدها .......
الحكاوي مبذولة والطريق لبغداد صعب ويا سرّها
تلوك الحديث المراهق من فجوتينْ
وترسف إيغالها
هي الآن تهذي وترسم أحلامها
سحنة من رمادْ
التصاوير مبثوثة والطرائد تذوي تهزّ المكانْ
هنا لا أمانْ .........
بلادي يسيجّها الحاقدونْ
وتصغي الشحارير للدغ الأنينْ
بلعنا المراثي وطيف المرابين عادْ
أي دعوى احتشادْ
سقم مرّ داسني وهز النوايا وخاصمني الراسخونْ
بلى أنتشي ولي ومضة من حنينْ
أغازل ظلي ولي كبوة من مطرْ
عاشق ملؤه ما عسرْ
وبوح انفعالي على هامة الورد مضطجعْ
وقبلي الأناشيد من وجعْ
سلاما على الراحلينْ
هنا ضيعتني المواويل سرت وعاودني الراقصونْ
بشك المواجع من طائر حائر لم يقعْ
بلى راحل للبلاد التي داسها الحبر والنخوة الحائرةْ
أهز اعتراضي وبوحي سرّ ولي ما يَسرْ
(2)
تمر الأناشيد ملغومة والكرى هاجس للقدرْ
أصوغ انفلاقي ولي غمرة السف للعازفينْ
هنا غمرتني وباحت ترانيم أحبابها الحائرينْ
تصوغ الحديث وتطوي النشيد معلقتي من الحبر يا ويحها صابرةْ
غربة الداء طائرةْ
تحط الرحال بروحي وتنفث أوصالها
من دمي تراوغ نغم التراويح تسقي هموم الذين بكوا والذين ارتووا خمرها
أدور بذات الصدى
مقصدا
وأسكن في جمرة الماء لي لعبتانْ
لعبة الغيهب المزدنى
لعبة الحب والأمتحانْ
غافي الوجع الغائم المنشدا
أدور وأهذي ولي صرخة من جنانْ
يالها غربة الداء موسورة ترتميْ
تحتميْ .......
بأي لواء أنا ضائع سلسلتني الرزايا وقامة الحب من عابثينْ
أصرخي وجهك ظاهر أو دفينْ
علام التعجب من لاثغينْ
قمر هاله العشق ينهميْ
يقود الرفات لوجه تجلى من الغزو قل ليْ :
- وأيّ افتراضْ
أنا كامن بشيب المكامن محفور من وجنتينْ
ولي قبلة الله هل إعتراضْ ؟؟
وطني راسم شهوة للرذاذْ
وسيف بلادي يشوهه الحبر من صرختينْ
صرخة الداء والناخرينْ
بلى أعطني حفنة وأسقي بعضيْ
ونقضيْ ......
وكل ما قد يلاذْ
رذاذٌ ......... رذاذْ

4/3/2008
البصرة















وينهض الشجر

( في حضرة السياب )

يتوردُ القداحُ من شفةٍ وينهضُ باسقاً
ويزمُّ في حضنِ السلالاتِ ارتشافاً لائقاً
ويبوحُ سرّهُ للهوى
ويدقُّ من مطرٍ وقد جاءَ المطرْ
مطرٌ.....مطرْ......
عيناكِ غابتانْ ...
وينهضُ الشجرْ......
وتنزعُ النوارسُ لباسَها الصوفيْ
وتمزجُ الأمواهُ في غيبوبةٍ وتلحسُ القدرْ
وتخرجُ الأثداءُ من مكامنَ الحجرْ
وترسفُ الأغلالَ في تماهي الأحزانْ
ويخرجُ الصفصافُ والأطفالُ من حُفرْ
وأنتَ في غرامكَ....ألثمكَ..
تشيرُ في جناحكَ للشعرْ
العوراتُ لا تلوككَ،
تلمّكَ الخلجانُ والوعودُ والصورْ
(إقبال) في مشارفَ البويبِ تنتظرْ
ترشفُ من رذاذِها
وتعتلي في شطّهِ النوارسُ والسفنُ الجرداءْ
تعانقُ الأصداءْ
وتبعثُ القصيدةُ الأسطورةُ بلحظةِ العناءْ
والحبُّ في مدينتيْ
كصرخةٍ أثقلها الضجرْ
وتعزفُ المدينةُ منارَها افتنانْ
عيناكِ غابتانْ....
وينهضُ الشجرْ
مطرٌ ......مطرْ
وصورةُ المهاجرُ الغريبْ
بويبُ .... يا بويبْ....
يا نجمةً من لؤلؤٍ بالطيبْ
يا صَوتنا الحبيبْ ........
ألم ترَ البيوتَ والغربانَ في الدروبْ ؟؟
وصورَ الشعراءِ بالمقلوبْ .....
ألم ترَ أيوبْ ؟؟
ألم ترَ الملائكةْ ؟؟
ألم ترَ الثكالى والقلوبْ ؟؟
الم ترَ الدموعَ في عيونِ من تحبْ ؟؟؟
الوطنُ تعبْ ....
ويهطلُ أكفانْ
عيناك غابتانْ ....
وينهضُ الشجرْ
مطرٌ .. مطرْ ....
..................


24/12/2006












خراب

وسئمت من وجع الحروب وهزني قلبي ونمت بلا دموع على أواصر غربتيْ
لا معنى لي غير الأظافر تنزوي في العنق تفرز وهنها وتودع الكلمات من وحي الجذورْ
الوهج مشتعل وصفوة نجمتي ترتاد حارات العراقْ
ما من غزال يلفني ويعانق الأطواقْ
بحر كبا وتظاهر المرجان في الضوء المرائي للعبورْ
وتفيأ النعناع بين تلاوة المهدور من جرح ندى فوق الصدورْ
وتملك الزرزور تاج من خراب المهزلةْ
وحلاوة الندم ارتجاج وبوح منافي الأخبار هزتني واني نادم والليل شق ضميره تحت الفراقْ
ما عاد يطربني الغناء المر حتى العاهرات توسدن منفى النذورْ
هل كنت مولى من تهامة أوقدوا النيران فيكْ
أم من سلالات غفت في وجنتيكْ
حدث مرايا صبوتي أنت الشريكْ
قل لي فكفي قد قرأْ
ومنك يا صاح برأْ
....................
....................

5/10/2011
البصرة












أواه عبيد الله الأخنف

(1)
يسفي في جسدي مولاتي وهن الدودْ
والحرب دائرة تصرخ بين الطبلة ونزف العودْ
وعبيد الله الأخنف يخطب بقوافل سلالات هبّتْ تمطرْ
والنار على قلب يعزف بفجيعته وتناسى أوجاع الليلْ
والقمر الخارج من إبطي يتأرجح عمق التأويلْ
من أكفان الموتى تسترْ
وعجينة منبوذ يسطو ويعاين زمر الشرذمة وبلا خيلْ
(2)
إن كنت صديق عبيد الله الأخنفْ
لا تتكلفْ ................
أرجوك تناسى حضرة قانون متخلفْ
وارسم سيماء الوجه على عاشقة مبهورةْ
وارقص في ليلتك الحاوية الهجر ترنم بالصفح ونادم كل الشعراء الثوريينْ
أليس حزينْ ؟؟؟؟
(3)
يقرأ عبيد الله الأخنف قانون الضد ويخرج بلباس صوفيْ
ويصور ناسكة تتلو وهج الحرقة في النسماتْ
يهرب من ذاكرة الخوفِ
يصعد كالنوراني بلا شك نحو الريحْ
ويلازم أوجاع العصر ويصيحْ
يا أزماتْ ..............
عاشقتي من خجل الندبة والكدماتْ
ترسمني بين توهجها نحو الشمسْ
وبلا حسْ ..........
أضرم وجهي ما بين الشم واللمسْ
وعبيد الله الأخنف مهووسا يقتاد خطابا من علةْ
وله الرفعة ليس بذلّةْ ...........
(4)
لا تصرخ بأمراء سلالات شاردة بل إروي فيهمو حب التصريحْ
أنت جريحْ ..............
قادتك الردة نحو مسالك طائشة وتنام وحيدْ
سادتكَ القملة والصرصارْ
صرت غبارْ
ترنم واسقي من عطش جبهتك الثوارْ
واحكم بالعقل ليس لديك خيارْ
إنسى نادبة من حي رماد العميانْ
تأرجح واسلب خطواتك في الصبر وهز الزهر الريانْ
أواه عبيد الله الأخنفْ
لا تتخلفْ .............

25/2/2011
البصرة











ذات الخمار
(1)
مهلا فصاحبة الخمار غريمتيْ
وتربعت عرش الغرام وصافحتني في حياءْ
وأنا أُراءْ ..........
من حاضر ينتاب دفء نواحها
ولها عيون محبّها
قد جللتنيْ ....…
من دفئها تكوي أصابع مهجتيْ
ولها مناقب من دموعْ
زيدوا نياشين الهوى
وتربصوا خلف الشموعْ
والعابث البردان يلتحف الخطى
ولقد روتنيْ ............
(2)
أحكمتْ قانونها الوضعي دارت في مسارب روحي التعبى رمتنيْ
إيه من عينيك لون الحقل يبري في مسارات الرؤى هي أنكرتنيْ
هالة من ظل ضوء الشمس تنزف في المكامن في خشوعْ
قبلة الله وأني أمسك الشهد امتطي حجر البقاءْ
دونما فزع وقلبي نالها
ذات الخمار تربعي حدسي وجوسي الكبرياءْ
أعذريني فلك مني التحيات وقلبي راقص يقتاد نارْ
أنت حزني ورزاياي احتضارْ
إمسكيني من ندى عمرك طوفي نزف عمريْ
إحفظي تيجان روحكْ
يا مدى إيغال بوحكْ
صفوة القداح ترتد لوهن ظل يجريْ
أنت صبريْ .........
ورؤاك كالمؤطر بالرويِّ الآن تهتْ
من خفاياك غنمتْ
إيه يا أجمل تاريخ حفظتْ
وأراك تدرجين النجمة العذراء في صبح تقوديني لبهجةْ
فارقصي رقص الخيول الناحلات دون عجّةْ
إيه يا ذات الخمارْ
جلّنارْ ............
أنت دارْ ..........

2/1/2011 البصرة


غرام الديوك

(1)
هكذا يبدأ الذكر من يعير الشوارع أورامها
ويغفو المبرمج بالغلّ أنّى يباح ولا يوقن أوهامها
المساء يطل ومكر المعلق يهوي ولا ذمة للحجرْ
يصرعون المناقب إذ تختصرْ
وسابحة من ركام الأصابع تلهو وبيت المعاق له ما يسرْ
إحرثي طيفك واركنيْ
إحزنيْ ……..
(2)
الشمائل تهوى وتركن أحلامها
لم نصغ سيرة للديوكْ
وما شال من صحبة للملوكْ
وبعض الحساء وغفوة الملتظى
أيّهذا المراهن بوح السويعات لأحلامنا عاشق للكرى
لا نرى …………
يهيلون ريش المناشير في الهاجرةْ
ويبنون صفح الكلام المؤطر بالماطرةْ
أغلقوا ………
عاشقون ارتووا مهجة آسرةْ
(3)
ويضحك طيف الشذى عابقا لا مكانْ
أيها الورد مالنا نتعظْ
صحوة للمرانْ
شاحبا رامي الغل قد يُهانْ
(4)
وكيف السبيل لنادبة الحي إنْ أطربتْ
غرام الديوكِ ،
الملوكِ ،
الشكوكِ ،
الضواحك والعترة الفاسدةْ
جلدوا خصلة النخل من راكدةْ
وفجوا أثير السماءْ
أيّها الأدعياءْ
الغلاصم تروى بسفك الدهاءْ
أوقفوا ،
وانتفوا ،
واحتفوا ،
بسلطانة من شجرْ
ناسك جهبذ عاشق لا يُسرْ
الغيوم التواءات من مكمن الحيزبونْ
لائذونْ ……
إنها قطرة تنتظرْ
(5)
اركنوا لا نبيح ارتشاف الشمائل من منحدرْ
صخرة هاويةْ ……..
وبعض البهاليل يا جمعهم خاويةْ
التوى كاحل الشمس مات الصغارْ
هرّبوا غيّكم لا نثارْ ………
طفقكم باشتباهْ
حساب عسير حساب الإلهْ
وما شق ضيم مناهْ ………..
(6)
منذ أن جاءنا
خط في القلب نغمة شقّنا
هادئا استراحْ
أيه الماكر الصنو لا تبحْ
وإنّ العشيرة مبحوحة لم تلحْ
وسيّان من شكا
أو بكى …….
(7)
كان في لجة يمسّد وجه الذي دار فاستباح خطى المتعب الضالْ
أيّ شكٍّ ظلالْ
وكان على وهنه يبيح الخطى لاهثا بالضجيجْ
وبين انسداله وارتواء البلاغة قامت على منكبيهْ القصائد تترى
وعين المراوغ للموت ها …….
لا يصيحْ
المواويل من ضاحكات روت مكرها
اشتكت للخيالْ ………
أي دمع رواه المغني وثلة من ركام النفوسْ
أي طل بدا عاصفا لا يلوحْ
الخرائب والطين والمهرة اللاحسةْ
وبيدر أحلام شك المراوغ للكأس والسائسةْ
سلاما على قمر زائر لا ينوح
وبوح المصائب من عترة إذ تسوسْ
الصبا والطريدة والعائمونْ
ونوح المواويل والسدرة الكاذبةْ
و بوح الفريضة من شاربةْ
غائمونْ ……..
وسم التمني على ندبة لا تُرى
كلما غاص في الوحل هزت مداماته شرّها
وطيف بدا نافضا وهنها
الغيوم تراوح عين أبي الهائم بالصلاةْ
طافق من ندوب العشيرة لا يخونْ
لائذونْ ………
وسرب القطا شاخص في عناقيد كرمة ناهدةْ
امرقوا بين غيم القرى امرقوا
وشيلوا السلال وبعض المناقير لاحدةْ
هكذا يبتغون المدى من تلالْ
ظلال مشوهة عفرت غربة ناكدةْ
سيدٌ يكتويْ
وعبد المرابي ينامْ
وطاربة الحي مقصوفة بالغرامْ
والديوك التي صاحبتْ
أوغلتْ ………..
وكلّي بلا طفق محزوز من جمرتيْ
حيرتيْ ……..
وطن حامل الغلِّ من قانطينْ
(8)
هكذا يبدأ الذكر من ركام الأساطير يذوي كما ارقْ شاكني ولهاث يغازلني إذ أصافح وجهي ولا وجه غير الإلهْ
هو الله جل جلاله لا سواهْ
أنا الآن متقّد جمرتي من حصيف المرادف للغلِّ وما مهرتي سوى شامة أوغلتْ
وناب سواها البكاءْ
أي خمر تجلّى وذابْ
على شرفة الإنعتاق كتابْ
وما لمكر المبرمج يطفو ويحكي عن الصحبة الواهمينْ
وشكل المهادن للماكرينْ
أصابعهم لوثة وما شاكسوا غير أوجاع بعض المرايا إذن يا خطى اللاهثينْ
خذوا بعضكم وشيلوا مساميركمْ
أطفقوا البلابل ها غرّدتْ
وساحت بساحاتنا كرمة من عتبْ
يا عنبْ .......
يا سرايا ويا بوح بعض الذين يشيلون أصدائنا
كلّنا .........
من حفيف الرزايا وموشومة ساعة الفاجرةْ
ماطرةْ .........
فجعوا سوى صحبتي
وغيّ أبنائنا الصالحينْ
يا لهذي السواقي طلّ الدموعْ
إليك الخشوعْ .........


15/5/2006













كم حاورتني واشتكت

(1)
كم حاورتني واشتكتْ
وبكت تغني في دموعيْ
وأنا أليها توسلت أنفاس جوعيْ
هي جرجرتني للنحيب وكابرتْ
ساءلتها ............ ؟؟
والغيث يهطل غابة المطر المهلهل في ضلوعيْ
جاورتها .........
ويدي على أهداب عين راوغتْ
لا والحياء يلمّها
لما دنوت تمهلتْ
إذ أجفلتْ .......
جسدي مثاره من كبتْ
والجرح نز خماره وتدحرجتْ
بين الخرائط في تكابر أنكرتْ
حبي لها ........
ويدي على جسد المكان مراوغاً
أحلامها
لا ترقصي
جرحي يساوم مهجتي
والطيف دار على الكبائر غافياً
متلهفاً .......
والحزن يبدو من خلال حوارها
هي نفسها .........
ذات الرنين غصونها
باحت بصدري أغفلتْ
تيجانها ..............
يا لهوها .............
ريح المكامن إذ تدور ولا تفز حمائمُ
يا ويح ريح أجفلتها تمائمُ
حتى نذوري لم تفدْ
وأنا لوحيك مستعدْ
وغدوت أهذي والطريق معطل والجرح نافذ في مكان مسارها
هي نفسها
وجه من الله احتواني قابضا لمزارها
خمسون عاما والحرائق نفسها
ما بال أهلي غافيات وهنها
والصوت يطرب والطريق معبد بالذكرياتْ
وأنا وكالمشدوه أسكب حفنة التيزاب فوق الأمنياتْ
كنا برحنا من رميم توارد الشف المثارْ
خمسون عاما لا أغارْ
أهديك جلدي فاستبيحي مفاصلي
يا عاذلي
يا جرح وجه الله قمْ
أو فالتئمْ ............
وأصابعي حفرت خصال محبتي صور الفتاتْ
كم جرجرتني وارتوتْ
وأنا أحاكي صحوتي
وأنا المماتْ ........
لا شيء عندي غير هذي الأغنيةْ
وبقايا صمت فزّ كالجرح المثار بأمنيةْ
يا لون ظل الشائعات مشاعري
دفنتها آلهة الهوى
وبكى الرماد على الرمادْ
يا عاشقا متلهفا ملَّ التصبّر من قرادْ
وقد انزوى في مهجريْ
مالي وما للهو من جرح ندى
غيبوبة النزق المهادن للرحيلْ
يعلوه قلبي في الخفايا صوتها
هي نفسها ........
(2)
وأعيد ذاكرة اللقاء وحالها
تبكي كموال قديم جار من وهن الزمنْ
وغفا بحجرها قرص شمس من سريرة ربنا المعبود حتى لم يكنْ
من طافح المعنى نهز الراويات وما تخبأه العيونْ
هي من سكونْ
صبح تذمر من رؤى ليل يدورْ
هي عامها الطيفي دارْ
من ساريات مواجع لفحت تخورْ
أين البخورْ .........
سأزيد حرمل في مداس نواجذيْ
فتلذذي .............
سأحلي وجه الشمس بالحناء أعطيها النذورْ
من جارح مزويّ خلف زريبة المنفى المراوغ للحجرْ
وسيستعرْ .........
جرح يعطله التوارد في انتفاض من نشورْ
هي هالة ومسارها الملكات هزت أجنحةْ
وسراب من طير يقدس أضرحةْ
وبقايا صوت جاهلي مستعارْ
ستدور ارض الله بالصلوات طافحة بأصوات المنارْ
وتدور أرض الله أنت حبيبتي
وعلى محياك الهوى ..........
وشم من الأفلاك مر على النخيلْ
ولحالة غيبية التكوين من ربي الجليلْ
هذا أوان العاشق الملهوف يلهط بالبكاءْ
وعليه ترتيب اللقاءْ .............

9/1/2006











أراجيح
(1)
كي لا تراني أو أراكْ
قررت إلغاء الشباكْ
حتى التأزم ينتهي
فعليك خلع أصابعكْ
وعليك أن تلغي عداكْ
هذي خواتم مهجتي
هذي خريزاتيْ
وهذي سحنتيْ
وخريزة الجد الرءوف بدمعتيْ
وعلي أن أرتاب وهجك من عِلاكْ
يا ضوء أطهر من رواكْ
ضيف معزز من عَلاكْ
وعليك توبيخي ودس منافذكْ
وعليك أن تحكي سواكْ
هل تهتدي مخمور قلْ
هل تهتديْ ……؟؟؟
هذي رؤاكْ
فأصابعي مبتورة لفحت سماكْ
يا غيمة منّي انجليْ
ضعنَ بنات الغزلِ
والليل من نهاره لم ينطليْ
(2)
كي لا تراني أو أراكْ
إنس الطوابع والسفرْ
وعليك تعليق الهوى
وعليك موتي في رُباكْ
ضحك وندب واشتباكْ
من لي سواكْ ........
يا أيها الوطن المُحاكْ
فخذ النحيبْ
وما عساكْ
(3)
وطفحت بالمطر المؤجل من سماكْ
عطر شذاكْ ……
من زارني في غربتي إلا سواكْ
من زارني وطني مدحرج في اشتباكْ
وعلّيَ فلّ خيوطه وعلي ترتيب الورقْ
قلق أرقْ …….
يا واحدا قهار أنت مفازتي
وأنا هلاك في هلاكْ
أرحم خُطا وجع العيونْ
يا ( قصّخون ) ……
من داسني في غفوتيْ
من قلقل المنهوك سرا بارتباكْ
يا أيها الكيف المعطر قودنيْ
دسني برابية الزمانْ
وعليك ترتيب الجنانْ
وعليك فهم مفاصليْ
يا مُختليْ ………
يا طفلة الشك المرابط دونما وجع شكاكْ
فرّي إلي وسرّبي أفكار شاكْ
(4)
يا أيها الطفل المدلل ما بداكْ
سرب الحمام توشحت أوصاله وله مناكْ
هل لي أراكْ
(5)
يا أيها الوجع اللذيذ بخاطريْ
يا ناظريْ
إرحل ودعني في الظلامْ
أنا لا أنامْ
وجعي يحاسب صحوتيْ
وعلي ترتيب السلامْ
أهجوك يا وطني وأنت مصيبتيْ
وبلابلي وقعت بغمرة عاشق ملّ الحمامْ
أنا قادم من آخر الدنيا وفي أضلاعي ندب من نشيجْ
اقرأ ودقق في الرؤى
قلبي يحن إلى الهوى
قلبي يحنْ
وعليك ترتيب الزمنْ

9/6/2006








إنزواء

(1)
عانقتها ...........
بعد افتراق وانزوتْ
بين النعاس خصاصة من ذاكرات قد خبتْ
قبّلتها ............
والقهر يفجع ما بيَ
كان الرصيف معطلا بمصابيَ
وتقودني لغة كبتْ
إرصف هواي وما يشتْ
وهجوت نفسي كي ألوم مواقديْ
أحببتها .........
وتكابر الكلمات حبلى قد هوتْ
يا حرقتيْ
إنّي افجر رغبتيْ
أين المدامات الغواني والطبولْ ؟؟
أين الذهولْ ؟؟
أين اعتراف النهد من إطنابنا ؟؟
أين التبول في الظلالْ ؟؟
أين الخيالْ ؟؟
يا ربة الشعراء أنت حبيبتيْ
ومصيبتيْ
ومكامن الموت المؤجل من زمانْ
يا أرجوانْ
يا عاشقا صوفي هات مدامعيْ
هل تسمعيْ ؟؟
إنّي أعطّل ما تريدْ
يا حرقتيْ
إني افتقدتك من زمانْ
هل تأخذيْ ؟؟
جنبات روحي أدمعيْ
واسقي عطاشى من معيْ
- يا ألمعيْ
- يا بلبل الشرق القديمْ
فرجيل ضيمْ
أين الهوى ؟؟
أين البنات الناحلاتْ ؟؟
أين الجوى ؟؟
أين الغزالْ ؟؟
ملَّ السؤالْ
(2)
قبّلتها
وبكت على كتفي رمت أهدابها
لم تبحث الكلمات عما صادها
جرجرت أوتار القلوب ومن خلالي خلالها
أزفت وأندت تستغيثْ
أين المغيثْ
وهوى الكلام على الكلامْ
صمت ودنو وانعتاق لهولها
(3)
عشرون عاما غير سحنة وجهها
ولكونها عشقي القديمْ
ربي كريمْ
أين المَها ؟؟
أين البنات وما لَها
يا كلها
هي حالها

7/9/2006




تنهيدة الحائر

(1)
لما انتشينا من رذاذ الريح قمنا من عداوتنا وصبر الراكنات على الدوافع والصورْ
غزلونا من وشم المتاح وزارنا مطر التراشق بالحذرْ
وأباحوا غزلان الهوى وكلام ذاكرة الرماة وفي ارتشاف معاني البلغاء قدني في التندر ها أنا المصلوب في وعي ارتمائي للعبرْ
وأقول مهلا والندى جرح كبرْ
ما أغنى دمع الناكرات وكل ما داسوه صبرْ
ضحك الهوى والتاع يغوي العاشقين ويرتمي بين اعتراف خطيئة المعنى وغادرنا الموشى بالرموزْ
كلمت ناقضتي ووجهي عالق وعلى صدى التأبين تغفو حمامة وتحز رأسي من وصايانا بعوزْ
هل سلسل الندب وأفرز ظله بل هج في وجع وغامْ
قالوا التوابل من عصارة ندبه وبكاه عامْ
لا تسأليه وتندبي فالكل راكز في الشفاهْ
مرد اشتباهْ ..................
(2)
الليلة في آخر القبلات تذكر نازفيْ
وتصبّري أن لا تنام مواجع الرغبات من حضن الكلامْ
وتر الحكاية أن ننامْ
ونهجُّ في شكل الرؤى
يتشكلون كما تريده يخرجون بلا انحناءْ
ويسافرون إلى البعيد ورمز كل خلاصهمْ
يتعانقون ويهزجون وفي ملاحم راية الكلمات تنغزل الفجيعةْ
وأقول هل كانت وضيعةْ
بل نزف هذا الضوء ينعزل وتخرج في وجوه المتقينْ
يا أيها الداء المضلل للوجوه الخافيات ملامح الفقراء إني سابح بالظل موشوم بصدر الناحبينْ
وعلى مدى الرشف المرافق للتمنطق والهزجْ
قامت قيامتها وهمسها قد خرجْ
وتبوح سر مناحة الأصفاد تندمل وتغفو في رماد الذكرياتْ
وتململ الضوء ويندر أن نراه الآن منبعثُ ويسفي في الرفاتْ
من أجّل الأشياء دورها إذ أنا كنت ألمباحْ
قمر القوافي العشق ناحْ
سلمت أمري للبنفسج والدوافع والنهايات المريبة واستويت وها أنا في غفلة النكبات مخلوعا وعندي ما استطعتْ
وأرى بدمع عيونها وهن الكبتْ
وبسرّها .....
ولقد عرفتْ
تنهيدة المغص المقاوم للرذاذ المنتفيْ
وأقول هلا تختفيْ ؟؟
لكنها ابتدعت طريقا نادرا هو صبرها
هي تعرف النكبات والصلوات والهفوات والقمر المداعب للغصونْ
هل تذكرونْ ؟؟
يتعجبونْ ..............
وينام في ظلّي الخراب تدمل الفوضى ويرسف وجهةً ويخط بالجرح النداوة والروافد في العيونْ
لا لم تمتْ ............
وأنا على حالي المجاور للرزايا
تنهيدتي الإقلاع عن تلك المزايا
وبليلة الريح العصية كنت مكبوت الوصايا
ورد رمتْ ................



12/3/2009


















صور عتيقة

لم توقديه فهاتي من أدراجه بعض الفصولْ
قولٌ خجولْ ......
وأساور الصور العتيقة في يديه مناقضةْ
ومرابضةْ ........
سلبوه عزة صحوه ومشارب العشاق تروي ناقضةْ
هم كرروه وباحوا في خطواته ذلا وزاوجه الغمامْ
كان ارتطامْ ؟؟؟؟
حبر وسيف واحتدامْ
والغارفات من الهوى دارن عليه ورددنْ
نحن البنات الشاربات مناقباً
وبكى الزمنْ .......
من أي وجه زارني
أصحو بتيهْ
غرمائُه انتحلوا وسفّوا مُلأ فيهْ
قنديل أعمى لائذٌ
وسراب رمله حائرٌ
وأنا على الجنب الكريم مولولاً
أفلا ترى ؟؟؟؟
يا صاحب الصور العتيقة مقبرةْ

21/7/2006











هبوط أنانا
على إنخيدوانا

متعبٌ جداً ولكنّي ضحوكْ
وأعيشُ كالملوكْ
وأغني وأكركرُ كالديوكْ
الملاعين بصدري شكلوكْ
ورووا عهر المناقير وباحوا للخرابْ
اغترابْ ........
وأنا أصعد مني
شاهد حضني يغني
وأطيل النظراتْ
لقرود من شكوكْ
أشركوكْ ........
ثم داروا في فناجين اللقاح المستطيبْ
يحفرون في ثناياك المغيبْ
أطلقوا طاعن وهنك أنكروكْ
ثم بالوا في شتاتك غافلوكْ
أودعوا سرك بئرا طوعوكْ
لم يهن قلبك سرا إذ رووكْ
يا لهذي الدمعة الحيرى ويا للراسخينْ
في ثنايا الجمرتينْ ........
من ترى جاء الينا بعد حينْ
مطر ريح عواصف زلزلةْ
إنني اروي حكايا الجلجلةْ
اسمعوني
يا عيوني
يا حفاة ........
يا رواة المهزلةْ
( إنخيدوانا ) إبنة ( السرجون ) تلحس في رذاذ الشعرِ والمحفور بالحبر المدونْ
و ( أنانا ) من إلاهات تُكوّنْ
نزلت حضن بقايا الشعراءْ
طيفها محمول من رب السماءْ
آه للّله أرغب بالدعاءْ ........
( إنخيدوانا ) للبلاط شاعرةْ
و تغني عن سياطْ
فقراء لم يرث فيهم صداها
ورؤاها ...........
علقت وحي الملكْ
وغفا فوق جدار الرمش ستر من صباها
لم يضاجعها الإلهْ
بل روت سن أبيها للشياهْ
سولوها بأغان عاشقةْ
والربابات بوَحي النافقةْ
وعلى الرب انزواء الواهناتْ
وروته الراوياتْ ...........
أيها الملقي في الظلمة هذي نجمة تأتي وتعصر وهج أشعارِ الحفاةْ .............
أطلقي بوقك في صدغ المراد المستغيثْ
شتّ بين الرمد والوهن الغثيثْ
واسحبي شيب المناهل من بكاه الرب مطعونا بغيثْ
يا طلاق الحبر هذي صحوتكْ
أشكركْ ...........
بل تناسيت جميع الفقراءْ
هل تودين كلام الآلهةْ
يا ( أنانا ) كيف تبكين على خدر المكامن في التماع الصبواتْ
تغرفين الريح من وشل السباتْ
وتسيرين تطوفين بحضنه ساهرةْ
لا تلومين بكاها .............
فهي بنت دللتها الريح في أوج الفضاءْ
أحفظيها فعلى وجهها ثار البلغاءْ
(2)
لم يعلم الشعراء من تلاوة القصيدة المحققةْ
افكارهم مرتقةْ .........
شوهها المسطول والمخذولْ
لم يسطعوا ترتيش باب القاعة الملفقةْ
لم يطبخوا كلامهم بحفنة الحصى
ولمة العصى .........
ونحن في الأوحال راقدونْ
نخاصم الشجيرة المثمرة وصوته الحنّونْ
لم يسطعوا التأثير في أواخر المشاهد المطوية بثورة التقشيرْ
احتاج يا حبيبتي ( أنانا ) من تفسيرْ
(3)
( إنخدوانا ) تخرج لاثمة مناقب السطوعْ
وتبلغ المنصة تعلو على التورد الدموعْ
والتاج فوق رأسها
وخلفها العواد والشحرورْ
يضاجعان نزوة القمرْ
أصابها التنين في سويعة الحجرْ
وانتظرت تجيئها المعلقةْ
( أنانا ) يا هابطة من عرشك الموشى بالأحجار واللازوردْ
نحن هنا كالدودْ ..............
نخالف المواسم ونحتسي المهدودْ
يا جيلنا ...............
لم يسطع الشعراء يا حبيبتي بكتابة القصيدة المبرقعةْ
ويغلقون تاجهمْ
وكل من خالفهم معَ
فأنت يا آلهة شاعرة للريحْ
ووقته قد حانْ
وما غفا يكون آن الآنْ
( أنانا ) يا حبيبتي هل تغفرين صحوة القمرْ
وهيبة تنام في توارد الصورْ
ما زلت يا آلهتي تغلفين نجمة تعاتب المطرْ
وتبحث عن حزننا
( انخدوانا ) وأنا ........
ندور في المناقب ملاذنا
أن نذكر الله معاً ونتقيْ
بصورة الملائكةْ
أعرفك تنامي في صيرورة ومهلكةْ
لكنك بالرغم منْ
تبقين أنت الملكةْ
وصورة الشعراءْ


30/12/2005

انخيدوانا أول شاعرة عراقية مدونة كتاباتها في الألواح الطينية بنت الملك سرجون الأكدي







لا تلعب بالوترْ

لعب المغني بالوترْ
وانزاح آخر ما تبقى من فلول الهاربين من المطرْ
كان العناق يلوّن المعنى ويفردني وها إنّى على جذع نخرْ
طيف من الذكرى تعلقه العجائز في فصول معاضد الفتيات قلن هنا حجرْ
وتنامى فيء الرابضين على الحدود سألتهمْ
ما بالهمْ ...............
فإذا ركلني أحد قلت اعتذرْ
والناقصون يغالبون حقيقة ويدونونْ
صيغ العيونْ
والراقصون كما أراهم هائجونْ
والناسكون ملونونْ
يا أيها الشعري أرجو لا تخونْ
الشعر مدعاة الجنونْ
والحب طفل هاديء مل التحقق من أبيهْ
فهو بتيهْ .........
لا يعرف كم مرت الدنيا عليهْ
هو ما لديهْ .......
وسيسألون أواصر الذكرى ويحذفني التحقق في المجازْ
أنا من بلاد شوقها لعق الجوازْ
مخمور زاوية يناقض ما ستفرزه الوصايا من إلهْ الشرق يعبث بالصبيات اللواتي بخدرهنْ
من لي لهنْ
هن يرتشفن حلاوة الإيغال من فصل ونصلْ
ويزغردنْ .....
ويولولنْ ......
وأراني مشدود المقلْ
ومسار ظلي شاهد لم يبغ حلْ
هدأ المغني والوترْ
وإذا استمرْ ........
حتما سينمو رابضا وبلا عيونْ
لا يدركونْ ..........
..................

6/8/2011
البصرة
العزوف

لما تداعى الشك في صدر المساير للضجيج ومنفى ظل الوهم من بعض الحكايات الرتيبة من أمانٍ غاربةْ
ظهرت على ضرع الخلائق ما خفته الأغنيات الطاربةْ
ندب وشاع الحبر منتجعي وإنّي أقتفيهْ
لا ظل عند الورد أنت شعاعها
ومسارها .................
والعازفون تهادنوا وتصاهروا بين الخلافة ناسخون لبعضهمْ
وإذا بهمْ .......................
من وهج بوح وشاية الكلمات تفرز ظلها
الأصبع الثوري والمتوارثون على الولاية من جدود متاعنا الباعو ارتشاف القحط بين تناسم الرغبات في زمن الغلالْ
والكاتم الأنفاس أو شدو ارتجاج البحر في زمن الثوابت والمقاسات وجذب النار في زمن التهدل فوق أقبية النعاس المستمرْ
قالوا سنأكل لثغة الشعراء نحدو في المساءات المريرةْ
ونرى خراب العمر في أوج البصيرةْ
ونلم ما يعنيه بعض ما يسرْ
لبن بتمرْ ..........
أنتابني قلق وظل النخر يحفر في تصدع كأسنا اللبني معجونا بحفنة بهرجات الكالح المرفوض من ضوء اللجينْ
وانساب ضرع الشمس بين خرافة الكلمات أو بين التعجب والسؤالْ
وأنا على حالي ولكن لا زوالْ
قالوا هناك بداوة اللكنات يرتجل المغني إن بكى
وعلى قناديل الدعابةْ
البربريات احتوتنا من سنبنْ
يا صاح إطلق عبرة الأشواط بين الناقرينْ
إركز مداك وسفه الأشياء إن غامت على صدر الكتابةْ
أو قل دعونا شأننا
ما عاد فينا ما يسرْ
هزج المغني إن حوى
وتلا على العشاق ما يروون من جر و عَرْ
وإذا رموه بهازج مسك الحجرْ
لم ينحسرْ ..............
وانساب من لغة الدعابات المصابة بالنكأ
وإذا اتكأ ........
رد المواويل لمحجر صوتها
حتى العصافير ارتوتْ
وتكتمتْ ........
وازدان من فيض الهواء حلاوة الطرب المعتق بالغزلْ
مطرت كعطرْ
همست بسرْ
تنسل بين خرائط الجدل المعاب وفي كآبةْ
صور تدورْ
قمر وسورْ
وروت بقسر الظل بين جمال خد المنزوي تحت الوسادات المصابة بالأرقْ
تبكي على بعض العصورْ
هل تنسلخْ ؟
أم تأتي في زمن وسخْ
قالوا الحكاية ليس ما تبغي وكل الراكنون تهدلوا وحكاية الغوص المؤدلج كالمراثي في الفصولْ
ودعوا نديم البحر في إيغال خاتمة العقولْ
لم نعتلِ السيف المغاير للدموع وبين نازفة وخائفْ
كتبوا على جذعي اشتباك مدائن تترى ونزّوا بالصحائفْ
وتغامزوا وانسل جذعي شاحبا ورماد غادرة المكامن في المتاحفْ
يا هدأة البحر اقتفيني حائرا وتراكم التنوير بين مساحة الوهج المبدل بالعزوفْ
إنا روينا حبرنا وعلى الذين سيسمعونْ
صخب نكونْ .............
ونهز بين عيوننا
أقمارنا ..........
لا يلسع الغرباء غير توارد الجدل العتيقْ
هيا ونسمو فوق بوح النفس أنت عيوننا
قالت ونامت في السكونْ ........
وأنا أراها لا تخونْ
بل نافر الأضداد من وهن الرقيقْ
وتعجب الوطن ولكن دون قولْ
وأراه يسمو في ذبولْ
أحفاده ركنوا وناخوا صاغرينْ
يا من ترونْ ...............
أين اليقين ؟؟؟؟؟

25/3/2009