عذرا ايها الرفيق فلاديمير لينين كلمات في مثل هذا اليوم ... ميلاد الحزب الشيوعي العراقي

كامل الدلفي
2016 / 3 / 31


ايها الرفيق الذي هز الرأسمالية في اضعف حلقاتها واوطئها تطورا بخلاف ما تنبأ به كارل ماركس وحسبت لك نقطة ما بعدها ، وكان يمكن ان تفتح من خلال نافذتك تلك عصور لا تنتهي ينعم فيها الشغيلة والفقراء والمعدمون ، ولكن دخل الرفاق من بعدك سباق السلطة وسباق التسلح والحرب الباردة ، فجاء الجليد الامبريالي القارس على الارض ،لكن لا احد ينسى او يتناسى كيف استطعت ان تصفع خد الاستعباد التاريخي.. تلك المقدمة جاءت اجلالا لك وسببا في ان اصرح لك وان تسمح لي بهذا ، انه يمكن للمرء ان يكون شيوعيا دون ان تنطبق عليه شروطك التي وضعتها في الحزب البلشفي ، الشروط الثلاثة معطلة بالنسبة لي ولكثير لكن القلب مشاعي بحق .
في العراق وفي الشرق الذي لم تتناوله الا لماما وجد تراث مشاعي كبير فقد كان اهتمامك الاول روسيا واوروبا وكنت محقا مئة بالمئة وهكذا نتعلم منك درسا ونهتم بواقعنا المحلي مئة بالمئة فنكتشف شروطنا العراقية في ان يكون المرء شيوعيا ، وهو ان يكون شيوعي القلب واليد واللسان ،وغير ذلك لا تقبل بطاقة عضويته على ارض السواد، وعليه ان البهجة تعمر نفوسنا و نتغنى بهذا اليوم الجليل والرائع الذي قام به مشاعي عظيم من ارض السواد نعته الناس لصلابته (فهد) واعلن عن تنظيم القوة الكامنة في السواد ، لذلك تحتفل القلوب المخلصة لتاريخ الارض العراقية بما رحبت من وجد وحزن بهذا اليوم ، احياء لكل الرافضين للاستبداد والقمع والفساد والسلطوية مذ مر على الارض حمدان قرمط والحسين الاهوازي وزكرويه الدنداني والحسين بن منصور الحلاج ورجال عطروا ثغر التاريخ وكانوا نورا وانيسا للمستوحشين من الفقر والغلبة فهذا يوم يحق به رفض الاستغلال بما اتسعت هذه المفردة ويوم لان نعيد ما تعلمنا من الاقمار التي اضاءت سمواتنا ومضت مجللة بكبريائها المستفرد هادي العلوي و فعل بن ضمد الشرشاحي واولاد عمومتي ابناء الملا خليفة مجيد وعبد الحسين وزكية وكاظم والاب كاظم الشيخ عباس واخي جواد وكل قلب آمن بمشاعة الارض لا مشاعة الجنس وآمن بحب الانسان ولم يؤمن بالعقل المترجم والعلوم المستنسخة وكراسات نوفوستي صدى الاشتراكية المزيفة ..تحيتي للانسان الحر على ارض السواد والمجد للمستفردين في خصائصهم وكبريائهم وقوة صبرهم ومواجهتهم للاستبداد.