موّالٌ من التعبِ

منصور الريكان
2016 / 3 / 29

ماذا يلمني موال من التعبِ
كل الذي عانيته أمسى من العجبِ
القانون مأزوم وذاكرتي حيرى من السببِ
غيرت نافذتيْ
غيرت ما احتبست أوصال خارطتيْ
حتى التأزم صار الآن في كتبيْ
ماذا تراني الان منزوياً أرعى الشواهد في غياب السلم عندي آه يا حربيْ
هذي رؤاي خطاها الآن بعثرها هزء الكلام علي الآن في حسبيْ
قاموس ودي جراح مخض صادفني هذا الذي عاناه من ندبيْ
سألت مخاض الريح عن عتبيْ
فقال هنا نامت جراح المجد في المهبِ
كم جرجرتني منايا الوهم في قُبٓ-;-ليْ
وحطم الشك صدري وارتمى يغليْ
حتى تناساني من رؤى تنتاب قافيتيْ
وهزني الشوك صبيراً لموقنتيْ
إني اعتليت جدار الصمت من ولهيْ
وطالني الشيب يا رباه من بدع ترنو لغمز خطايا كاتم بنهيْ
من يرتجي الحب يلقاه على مضض بين القلوب شهيْ
تمشي ترتل اسماءاً وتحترقُ
قل لي بغيتك لا تنهر رثاء الغيم يختنقُ
طاف المدى وارتاب من وله السمار ينزلقُ
ماذا يلمني يا رباه قافيتيْ
ناحت كلاماً مرده أملُ
بين القبائل لمّه الشملُ
هذي الحكايا لضد العشق تنشعلُ
كل السلام لهذي الروح أطلقها
للرب آهاتي على قلب له قُبلُ
ضيعت بوحي وسار القلب معتمراً كل التحايا لصوت كان يشتعلُ
إني غفوت وسار الوهم يقلقنيْ
وظن من داسني إني على محيّاك يا رباه يحرقنيْ
هذي خطايا جدار الصمت توهننيْ
وترسم البوح في تيجان من كنسوا كل الوجوه وداسوا الشعب في زمنيْ
رباه إني عائم وأرى ظل الوجوه التي تبكي على وطنيْ
يا ناكر الحب أبنائي هنا احترقوا
وداسهم في غمزة انزلقوا
هاتوا رفاتي الآن غادرها
ظلي الذي مافيه ينطلقُ
إني إلى الآن ممزوج ومستترُ
أقيس خيط الضد منزوياً سينتحرُ
أنَّ الأنين فبوحي الآن مضطربٌ من بعض ما أطويه في أدبيْ
ماذا يلمني موال من التعبِ

28/3/2016
البصرة