الخطر المحدق بمحور الممانعة

عبد الصمد السويلم
2016 / 2 / 25

رغم النصر العسكري لمحور الممانعة في العراق وسوريا الا ان الهزيمة السياسية أصبحت وشيكة حيث ان تقسيم سوريا والعراق بات وشيكا بسبب من عجز النظام السوري في تحقيق المصالحة الوطنية وبسبب من فساد وعمالة الطغمة الحاكمة في العراق. في الوقت نفسه تظهر انتهازية الموقف الروسي وجبنه وخذلناه لحلفائه حيث نراه يسرع في تسليح الانفصاليين الاكراد والجيش الحر الأمريكي الولاء، كما لا يتردد في الاتفاق على وقوف إطلاق النار والقبول بمقترح التجزئة في سوريا واجبار النظام في سوريا على هدنات عديدة يتنفس فيها الإرهاب الصعداء والعمل على اجبار النظام على تقديم تنازلات للجماعات الإرهابية المسلحة في المفاوضات مستجيبا بذلك لمؤامرة خفض سعر النفط وأزمة أوكرانيا. من جانب اخر عندما قدم الامريكان للإصلاحين في ايران الاتفاق النووي على طبق من ذهب بغية كسبهم كحلفاء وتحقيق نجاح وشعبية انتخابية واسعة مقابل المزيد من العمل على اضعاف نشاط فيلق القدس من ناحية الدعم في الوقت الذي حل فيه انخفاض أسعار النفط محل الحصار الاقتصادي في الحاق الضرر في الاقتصاد الإيراني .اما في العراق فمن المؤمل بعد انعدام أي مشروع سياسي او أي وحدة لفصائل المقاومة العمل على استبعاد الحشد الشعبي إعلاميا لأسباب انتخابية حيث تم تجميد عملياته واعاقته ماليا كي ينسى شعب مسكين سريع النسيان بطولات الحشد فضلا عن القيام بحملة تشهير إعلامية مضللة ضد الحشد واستغلال التدخل الأمريكي في انشاء الحرس الوطني للإقليم السني المستقبلي بعد ان بدأت داعش بالاختفاء وحلق اللحى لاستبدالها بزي الحشد الوطني تمهيدا لإقامة الأقاليم الانفصالية وكل هذا سيحدث خلال 5 اشهر قادمة خاصة قبل الانتخابات الامريكية القادمة حيث سيتم تحرير الموصل بأيدي دواعش وبعثيي النجيفي وبدعم امريكي وكردي وفق خطة هزائم مفتعلة لداعش يكون دور الحشد فيها ضعيفا كي يكون محرقة الحشد الأخيرة وبعدها ينتهي الحشد لانتهاء دعمه من الداخل والخارج فضلا عن ملاحقات واعتقالات بحجة ارتكابه جرائم طائفية وبذريعة حصر السلاح بيد الدولة وما يقوم به بعض ساسة العراق الان من دعوات للإصلاح زائفة تكون من باب استبدال خوجة علي بملا علي أي استبدال شيخ اللصوص بسركال الحرامية، اما في لبنان فالعمل يجري بقوة لمعاقبة حزب الله وتحطيم تحالفاته السياسية واثارة الشعب اللبناني ضده عن طريق عقوبات اقتصادية ضد لبنان فضلا عن محاولة اعتباره منظمة إرهابية دولية وبذلك يكون النصر لمحور الممانعة عسكريا الا ان الهزيمة ستكون سياسية ولكن يبقى الحق ناصرا لأهل الحق.ورغم النصر العسكري لمحور الممانعة في العراق وسوريا الا ان الهزيمة السياسية أصبحت وشيكة حيث ان تقسيم سوريا والعراق بات وشيكا بسبب من عجز النظام السوري في تحقيق المصالحة الوطنية وبسبب من فساد وعمالة الطغمة الحاكمة في العراق. في الوقت نفسه تظهر انتهازية الموقف الروسي وجبنه وخذلناه لحلفائه حيث نراه يسرع في تسليح الانفصاليين الاكراد والجيش الحر الأمريكي الولاء، كما لا يتردد في الاتفاق على وقوف إطلاق النار والقبول بمقترح التجزئة في سوريا واجبار النظام في سوريا على هدنات عديدة يتنفس فيها الإرهاب الصعداء والعمل على اجبار النظام على تقديم تنازلات للجماعات الإرهابية المسلحة في المفاوضات مستجيبا بذلك لمؤامرة خفض سعر النفط وأزمة أوكرانيا. من جانب اخر عندما قدم الامريكان للإصلاحين في ايران الاتفاق النووي على طبق من ذهب بغية كسبهم كحلفاء وتحقيق نجاح وشعبية انتخابية واسعة مقابل المزيد من العمل على اضعاف نشاط فيلق القدس من ناحية الدعم في الوقت الذي حل فيه انخفاض أسعار النفط محل الحصار الاقتصادي في الحاق الضرر في الاقتصاد الإيراني .اما في العراق فمن المؤمل بعد انعدام أي مشروع سياسي او أي وحدة لفصائل المقاومة العمل على استبعاد الحشد الشعبي إعلاميا لأسباب انتخابية حيث تم تجميد عملياته واعاقته ماليا كي ينسى شعب مسكين سريع النسيان بطولات الحشد فضلا عن القيام بحملة تشهير إعلامية مضللة ضد الحشد واستغلال التدخل الأمريكي في انشاء الحرس الوطني للإقليم السني المستقبلي بعد ان بدأت داعش بالاختفاء وحلق اللحى لاستبدالها بزي الحشد الوطني تمهيدا لإقامة الأقاليم الانفصالية وكل هذا سيحدث خلال 5 اشهر قادمة خاصة قبل الانتخابات الامريكية القادمة حيث سيتم تحرير الموصل بأيدي دواعش وبعثيي النجيفي وبدعم امريكي وكردي وفق خطة هزائم مفتعلة لداعش يكون دور الحشد فيها ضعيفا كي يكون محرقة الحشد الأخيرة وبعدها ينتهي الحشد لانتهاء دعمه من الداخل والخارج فضلا عن ملاحقات واعتقالات بحجة ارتكابه جرائم طائفية وبذريعة حصر السلاح بيد الدولة وما يقوم به بعض ساسة العراق الان من دعوات للإصلاح زائفة تكون من باب استبدال خوجة علي بملا علي أي استبدال شيخ اللصوص بسركال الحرامية، اما في لبنان فالعمل يجري بقوة لمعاقبة حزب الله وتحطيم تحالفاته السياسية واثارة الشعب اللبناني ضده عن طريق عقوبات اقتصادية ضد لبنان فضلا عن محاولة اعتباره منظمة إرهابية دولية وبذلك يكون النصر لمحور الممانعة عسكريا الا ان الهزيمة ستكون سياسية ولكن يبقى الحق ناصرا لأهل الحق.