كيف تنشأ الأديان -الجزأ الثاني-؟؟؟؟

نهى سيلين الزبرقان
2016 / 1 / 24

الجزأ الثاني : نشأة ديانة “المورمون"

من هو مؤسسها الاصلي ؟

وهي ديانة أسسها جوزيف سميث خلال القرن التاسع عشر و إدّعى أنه يوحى اليه حيث قال سميث أن ملاكا إسمه “مورمون” أتى له بكتاب مكتوب على لوحات ذهبية تحتوي على التاريخ الديني للبشر. ونشر سميث ترجمة لهذه اللوحات في سنة 1830 باسم كتاب المورمون، وأضاف هذا الكتاب الى الإنجيل و سماه ب “الإنجيل المستعاد” (فأصبح الإنجيل المستعاد عبارة عن ثلاث كتب : كتاب التوارة-عهد القديم- ، كتاب العهد الجديد، و كتاب المورمون !!! ) . و أسس سميث كنيسة جديدة . وأرسل سميث المبشرين للتبشير بالإنجيل المستعاد !!!!!.

أتباعه اليوم

يبلغ عدد أتباع جوزيف سيمث الان في العالم حوالي 18 مليون شخص. ويتبعون المورمون كتابهم المقدس “الإنجيل المستعاد” والذي يتألف من كلا العهدين القديم والجديد و كتاب المورمون، ويتبعون أيضا مجموعة من الآيات و كتابات جوزيف سميث المعروف باسم المبادئ والعهود، ويعتقدون أن أي كلمة منطوقة أو مكتوبة من قبل النبي جوزيف سميث أثناء الوحي هي كلمة الله.

فترتكزالديانة المورمونية على مبدأين أساسين الا وهما : كتابهم المقدس “الإنجيل المستعاد” ، و مبدأ يعرف باسم فترة الألف سنة السعيدة. وهو مبدأ يرجع إلى التوراة و انتقل للمسيحية، وهو أن المسيح سيأتي في آخر الزمان ويجمع المسيحيين على كنيسة واحدة ويقتل الكفار، وينشر العدل ويعم الرخاء في هذا العهد الذي يستمر لفترة ألف سنة، وفيها يتم تقييد الشيطان وفي نهايتها يفلت الشيطان، وبعدها تقوم القيامة للناس جميعًا. وهذا المبدأ قد انقسم أتباعه بين قائلين بنزول شخص المسيح لنشر العدل وسيادة المسيحية في العالم، وبين قائلين بقدوم زمن تسود فيه المسيحية والعدل والرخاء في العالم وهو العصر المسيحي الذهبي، وفيه يتم القضاء على جميع المخالفين ويشارك المورمونية في هذا التصور الجماعة المسماة بـ "شهود يهوه”.
كما يعتقد المرمون أن يسوع هو الإبن الأكبر لله واتى من أجل التغلب على الخطيئة والموت حتى يتمكن أبناء الله الآخرون من العودة على الأرض !!!
وللمورمون منظورا فريدا على طبيعة الله، و أصل الإنسان، والغرض من الحياة.


الخلاصة

وكما رأيتم رغم تواجد كل الحقائق علي تشارلز تاز راسل ورغم كذب خلفاءه على "شهود يهوا" ، و رغم أننا في القرن 21 مازال اتباعه "شهود يهوا" الى اليوم يؤمنون أيمانا اعمى بان تشارلز تاز راسل هو نبي وخلفاءه أنبياء أيضا.
و نفس الشيء بالنسبة لجوزيف سميث، فرغم كذبه و كذب من أتى بعده على المورمون، مازال اتباعه المورمون يؤمنون أيمانا اعمى بان جوريف سيمث نبي وخلفاءه أنبياء أيضا.
وأتباعهما يعتقدون أن كل كتابتهم هي من وحي الإله و الى غير ذلك من الاعتقادات البلهاء التي يؤمنون بها، فمستحيل ان تجد مؤمن من جماعة "شهود يهوا" أو من المورمون عنده ذرة شك !!!!!


الان انا متأكدة ان المؤمنين (المسلمين والمسيحين واليهود ) الذين قرؤوا المقال ضحكوا علي سذاجة “شهود يهوا” و “المورمون” وتصديقهم لنبوؤة بشر كاذبون !!! لكن السؤال الذي يطرح نفسه مالذي يجعلك تُكذب “جوزيف سميث” و “تشارلز تاز راسل “ و تُصدق “موسى و “ابراهيم” و “يسوع” و “محمد” !!!!!؟؟؟؟؟؟؟
ماهو المقياس العقلي الذي يجعلكم تُكذبون أخرون و تصدقون أخرون ؟؟؟؟


الحقيقة أن ليس عندكم أي مقياس عقلي و تلتقون معهم في تصديق الخرافة. فقط كل واحد يٌنكر خرافة الاخر ويُصدق خرافته ….

أن الأديان هي صناعة بشرية و كما رأيتم أن أختراع “دين ما” هو شيء سهل، و ايجاد أتباع له لأسهل لان غسل الأدمغة و التحايل على العامة هو في غاية البساطة، ولما يبتعد الزمن تنسى الناس الأصل ويصلهم الا الروايات المزيفة والمجملة والمضخمة والتي تتحول فيما بعد الى حقائق مقدسة ومرات تاريخية ، مثل ماحصل مع الأديان الإبراهيمية!!!!

هذه كانت لمحة عن نشأة دينين في القرن 19، فمابلكم بالقرن السابع ـ عصر محمد ـ و القرون الذى سبقته - عصر يسوع وعصر موسى وابراهيم -.

لذا أفيقوا إن الأديان هي صناعة بشرية ...إنتهى الدرس ياغبي

نُهى