الشعب الذي لا يعرف مصيره

عبدالامير العبادي
2016 / 1 / 22

الشعب الذي لايعرف مصيره
عبدالامير العبادي
عجبي على شعب هوايته صنع لصوص يحكمونه وفوق ذلك يجعلوه متسولا في ازقة العالم ، شعبنا الذي قلب اوراق التأريخ السوداء الى بيضاء حين غرد بانتفاضاته ضد المحتل البريطاني في سنوات ماقبل ثورة14تموز يقف الان متفرجا على ما يدور علية من تعسف وبؤس امام انظاره وفساد لم تشهده دولة في العالم
شعبنا الذي سرقت منه في وضح النهار مئات المليارات من الدولارات نعم سرقة امام عينيه وهو يتفرج
والان يأن من الجراحات والموت بسبب حرب الارهاب التي لو كانت لدى حكامه ما حدثت ولو كانت السلطة بيد ثلة من الوطنيين والمخلصين والمشهود لهم بالعلمية والوطنية لحلقوا به لمصافي الدول المتقدمة
اذن وفي ظل حالة الاحباط والتشرذم الطائفي يفترض ان يرفض وينتفض ويتظاهر لكنه مخدر بافيون الموسسات الدينية بحجت الولاء المذهبي وللحفاظ على السلطة من الضياع فهو قد ارتضى الخنوع سيما لرجال الدين وشيوخ العشائروالسير لانتخاب قوى ظلامية برامكية ومغولية وسلجوقية وسائرة في ركاب الاميركان
والدليل على هذا الخنوع عديد التظاهرات التي تخرج جمعة اثر جمعة باعداد مخجلة ازاء ما يعتدى على الشعب من ظلم وقتل ودمار وفوق ذلك تتهم التظاهرات على انها شيوعية ومع صاحباعتقادي بزهو هذا الاعتقاد لكنه لا يحمل الكم العددي صثللثورة والتغيير
وثمة سؤال اطرحه اخيرا ماذا يعني ان شعبا يخرج بمسيرات مليونية لزيارة السيد الحسين ارث اكبر ثورة لا يستطيع صناعة حكومة وطنية من عشرات الاشخاص تنقل الوطن من مأساته سوى القول انه مخدر ينتظر لحظة صحو فهل يكون يوما هذا مراده!