بكائيات

أشرف أيوب
2016 / 1 / 13

بكينا؟!.. ما بكينا
تباكينا؟!.. ممكن
ولما التباكي؟!
إنه الملاذ
ولما الهرب؟!
هناك بكائية جديدة في الانتظار
*********
الدموع كموج البحر
لها نفس المذاق
عندما تُبلل الدموع خدودنا
والموجة تدفع بأخرى
تلفظ ما علق بالنفس من سوءات
ويطفو ما ترميه للشط
*********
مِن العمق تبكي
كانت تقول
حظها في الحياة
تندُب
أعياها الغُبن
إن نظرت بعيداً
وجدتها تصف مشهد تستدعيه
وأن غَابِنّها هو المَغْبون
9 أكتوبر، 2015