إرتداد

منصور الريكان
2016 / 1 / 10

(1)
في ظل وهج النار أحفر في دمي صيرورة الكلمات تنبعث أناشيد الفرحْ
وبإمتطاء الموجة الحبلى خلاصي من خطرْ
وعلى مدى الشط ارتمي حضن الشجرْ
ونوارس حيرى استدارت وانتحت في جانب الجرف المرحْ
وأدور في جرف الخلاص وفي يدي ممالك رسفت رشحْ
أو هكذا مل المغني من رثاء حبيبتهْ
ومصيبتهْ ..................
حتى روى
موج من الصدمات يركن في العتاب وينتحرْ
ويسافر عبر الغواني اللاهثات من الحجرْ
وأمر بين الدفة الأخرى
أتهجأ اللعنات من سري وإني منشرحْ
وعلى مدى شكي القديمْ
وأنا المذابْ .............
قمر العتابْ
وأمر في الجرح المناوئ للقدرْ
كم مرة أوقدت حيرة مهجتي ومضى العمرْ
شتان بين مراوغ الأخبار والسفه المدور بالكتابْ
ومشاعري محفوفة وتمر جذلى إذ حواها صرحها ومن العذابْ
أنا لم أزل في غرفة مكسوة بغبار أنسام الحريمْ
أو نقطة عمياء توهن في ممرْ
أو فوهة مدفونة عمياء تخرج من ترابْ
والنزف يذوي في المعاقل والخلاص يشن بعض مناهج الأفواه في زمن الغيابْ
صاح المؤذن لا تناموا اليوم ينزلق الصياح ويقوض الصور المعابة في زمان الإكتئابْ
والبلبلات من التشضي ضجة تتلى وفي بعض التروي نجمة فوق العيون وساهرةْ
(2)
يتثائبون كما الدمى المصلوبة الأفواه في زمن الرقيقْ
ومن الخفاء الزنبقات تفز حيرى من شعورْ
وتهز وجه الموجة التعبى وتسلك في الطريقْ
والقهقهات محاصرات وان خرجن كما النقيقْ
وأدور يا وطني أدورْ
ويحي على كل العصورْ
(3)
نم يا صديقي واسترح فالليلة ما عاد مطرب حيينا المنهوك يلثغنا وموال ( العتابا ) لم يقمْ
والصورة انتبذت وداست في الألمْ
يا عمرنا الطافي بحزن نافث مسدول بالغفوات أيام الخريفْ
كانت أغانينا البكاء وتصعد من حبر شوهه الحفاةْ
وعلى صدى مبحوح أيام الشتاتْ
قمر يداعب نشوتي ويطوف بين مجامر العشاق أن لا يلهثوا
وإذا التمعت أنادي صوتي كي يرافقني الندمْ
والموج ينفث غيه ويدور في صبغ التراويح الدلالة في المماتْ
وأنا أدك روافد الغرباء بين تعجب وتوارد الخطواتْ
كم مرة أقتاد نفسي كالسلاطين الرواةْ
وأبوح خطوة مهرتي
من جمرتي .............
وأدق نوحي للخلاص
أرجوك يا وجعي اختصرْ
هذي المنايا لا تدوس ولا تهز من بغيْ
إن كان من رمز العتاةْ
يا للجناةْ ................
(4)
ويدققون ملامح العشاق في فرح وهاهم ينطقونْ
وبإرتداد الوهج بين عيونهم إذ يحفرونْ
غام التأرجح من سلالات الشماتة والبطونْ
إني أراهم عالقونْ
مسحوا التورد في الشفاه وأغلقوا أبواب كل قلوبهمْ
وتجذروا كوشاة ليل رمّزوا أفواههمْ
يا من ترونْ .......................
أين العيونْ
أين المكامن والصورْ
والعالقون على المآتم حائرونْ
والغدر يأوي ناخراً وبلا جذورْ
وحي السطورْ ...................