نداء الضمير في المتاهة

فضيلة مرتضى
2016 / 1 / 2

نداء الضميرفي المتاهة
فضيلة مرتضى
سقط الجدار
ورفع الضمير شعلة وأعلن الأنتصار

ضياء
بان وأشرقت في الروح نشوة في طرق الأسفار

والجبين
تعالى بالنور وبان على سطحه الأفتخار

لأن
القلب لم ينبض إلا لرقة نداء صوت الأبرار

والضمير
كان صاحي في رحلة المتاهة واقف ضد التيار

كواكب
عانقت بضيائها الأحساس وزخت غيوم بيضاء الأمطار

وعلى
نداء الضمير رقصت طيوف نظيفات على ضفاف الأنهار
×

سقط الجدار
وشاعت في صدري بشاشة ونور

كان
في فضائي همس وشيطان غرور

وكان
يهدم رياضآ ويبني قلاع الخطايا وسور

وكنت
أرى قيودآ ضبابيآ للنفس فوق الجسور

كان
إباءي للذل رافضآ وللهمم يخط السطور

سطرت
إرث ,كلمات الهدى بيدي على ورق المرور

مضيت
ومعي ضميري يكسر قيودآ وخوف الشعور

دفعت
الخطى على الأرض بعزم فكان العبور

عانقت
روحي مزارعأ يقلع طفيلي من الجذور

شكرت الله
على سحابة سوداء مرت دون نشور

لم يكن
سوى ظل كريه في فراغ عمري وقدر مقدور

هاجز
كان وموج شعور غريب في المتاهة يدور

وذراع
يعانق سحب سوداء,ويطعن نجومآ في الصدور

يلقي
شبك الصيد وضميره راقد في جيب محضور
×

قلبي
كان منهك حائر بين أطيافه وغير قنوع

حين
فهمت بأن صوت ضميري رافضآ الوقوع

عرفت يقينا
بأن مساري
غير مساره
وأن ضميري
إله لعقلي
وقد هداني:
في هودج الرياح لاتكوني ولا تدوري

تعبت
وبعد طواف الروح سمعت لحنآ طهورآ

أدركت
بأن إيقاع الضمير خطط عرضآ وطولآ

تنفست عميقآ
تمسكت بذاتي والنفس بالرضآ طلولأ

لأن
ضميري إله لعقلي ومرآة للشمس
جميلآ وكريمآ
1/1/2016