نشوة الارق

مالكة حبرشيد
2015 / 11 / 24

تشبثت بالماء
أملا في أن تخسر الريح الرهان
وأبتهج بوهم لقاء..
منقوش على جذع أمل ..
لا يهتز

على مائدة الخراب
تقاسمنا الغياب
كان لك نشوة الرحيل
لي متعة الأرق
وللشرفة قُبلُ الريح
كلما جن الليل
تهافتت الأفعال
منهكة بياء الغياب
وأنا حاجب نقط استرسال
أنهكها الوقوف
على عتبة انتظار
يطرق الشوق
جمحمة الصمت
فيعربد الوتر
على إيقاع هدير
ملبد بدخان الرمل
ترقص الآااه

سيفي ابتسامة طرية
ذاكرتي مودة ..
لأزمنة غابرة
تتباعد المحطات
فيزيد طيش المسافات ..
نقعا على فضاءات الكسر ..
ومواعيد الشتات

لم ألتقيني ..
مذ تنكر الليل للنجوم
الندم حلقٌ..
في أذن القمر الضال
وأنا عكازٌ أعمى ..
يتلمس دربك ..
الموغل في السراب

من التيه .. كانت البداية
وإليه الرجوع
والجنبات لعنات ..
لتفاهة العشق ..
وعبث العاشقين

غضب البحر جيادٌ ..
تهشم صرخات الشوق
تعتم أنين الجرح
في الزبد تتعثر الكلمات
يشدني رحيق الابتلاء
إلى فراغ مشبع بالحنين
في الركن أنزوي..
لأرتب تواريخ الخيبات ..
فهرسا أعده..
لأجيال الهزائم القادمة