اليهودية ديانة .. والصهيونية عنصرية وإجرام (2)

رحال لحسيني
2015 / 11 / 1

قبل خمس سنوات كتبت موضوعا تضامنيا تحت عنوان "اليهودية ديانة .. والصهيونية عنصرية وإجرام"، نشرته كذلك مجلة "أديان" تابعة لمؤسسة الغربة الإعلامية في سيدني أستراليا -موقع "غربة" .
رغم تنصيص الموقع حرفيا على أنه "سيقوم بحذف كل تعليق يسيء إلى الآخرين، وأنه غير مسؤول عن هذه التعليقات ولا يتحمل أية تبعات قانونية،...إلخ".
لم يقم الموقع بحذف تعليق صهوني على الموضوع رغم أنه يتضمن سبا واضحا "انتوا كلاب كبار.." لازال مدونا منذ أواسط شهر غشت 2010 !!!

ورغم أن "التعليق" قد لا يعني لي شيئا شخصيا، -وخلطه بين عدة أمور وتقديم لبعضها بشكل تحريضي مشوه-، فقد تضمن في عمقه صورة مصغرة عن المغالطات التاريخية والحديثة التي يتم الترويج لها من طرف الصهيونية والمتشبعين بهذه العقيدة العنصرية التي كرست لدى أتباعها وغيرهم، بشكل مقصود، عدم القدرة على رؤية أن "اليهودية ديانة.. والصهيونية عنصرية وإجرام"، لجعلهم يتمادون في دفع الإنسانية إلى "صراع ديني" تستفيد الصهيونية من الإمكانيات التي يتيحها هذا الخلط في إطالة أمد احتلالها لفلسطين، الوطن القومي لأبناء أرض فلسطين مسلمين ومسيحيين ويهود أصليين غير المهاجرين والمهجرين إليها من مختلف بقاع العالم لإقامة دولة احتلال على أساس "ديني" عنصري على أرض ليست لهم وليست "وطنهم القومي" الذي سبق وأن وعدوا به في بلدان أخرى قبل أن يمكنهم الإستعمار البريطاني من أرض فلسطين، حيث لازالوا يسعون منذ مايقارب الـ 70 سنة لضرب ملامحها وهويتها ويحاولون إبادة شعبها المقاوم، ولن يستطيعوا...