آخر واهم اكتشاف في العصر الحديث: القصة الحقيقية لتحول اول قرد الى انسان..

سليم مطر
2015 / 10 / 9

سليم مطر ـ جنيف
كانون الثاني ـ 2015

وكالات الانباء
بناء على البحوث الآثارية والتاريخية والانثربولجية التي استغرقت عشرات السنين، تمكنت لجنة الباحثين العالمية(ICR:International Committee for Researchers) من تسجيل الوقائع الحقيقية لعملية ظهور جدنا الأكبر، وكيفية تحول القرد(مايكل) الى اول انسان في التاريخ:

في العام مليونين وسبعة واربعون عام وشهرين ونصف قبل الميلاد، بالضبط في الساعة الثامنة و36 دقيقة من صباح الاثنين ليوم خريفي مشمس في احدى غابات منطقة (هولالا) في وسط افريقيا، بينما كان جدنا الاول القرد(مايكل) زعيم القبيلة القردية، مستلقيا على غصن شجرته الملكية العملاقة محاطا بزوجاته التسعة اللواتي يخدمنه ويداعبنه وهو يتناول افطاره الصباحي المتكون من 11 موزة وثلاث خنفسات وذيل برعص عملاق مشوي مع البصل، مصحوبا بطاسة حليب ثعالب محلى بذروق الطيور. فجأة ودون أي علامات مسبقة، إنقلب الجو وغابت الشمس وإسودت السماء وإنتشر الهرج والفوضى بين قرود وحيوانات الغابة. واذا بعاصفة كاسحة تهب مصحوبة برعود وصواعق وبروق، والسماء تمطر من الشدة حتى خيل للقرود ان هنالك تمزق حدث بسقف الكون واندلقت مياه البحر الالهي.

لم يلحق جدنا(مايكل) المسكين من انهاء افطاره، اذ بينما كان ذيل البرعص يتدلى من فمه والبصلة بيده وحليب الثعالب المحلى ينسكب على صدره، تزحلقت اصغر زوجتاه جدتنا الراحلة (القردة سامانتا) بقشرة موز وسقطت على زوجها الذي سقط بدوره من اعالي الشجرة العملاقة على الارض المشتعلة. رغم هول الصدمة و فانه تمكن من النهوض ويلحق على نفسه قبل ان يحترق شعر راسه كله، تاركا زوجاته الحبيبات وقبيلته كلها في حيص بيص لم يحصل سابقا ابدا.
وحسب لجنة العلماء العالمية(ICR)، فأنه في هذه اللحظة حصلت اعظم واكبر ثورة في تاريخ الارض:

تحول القرد الى انسان!!! إذ حينها اخذت التحولات العجيبة على جدنا(مايكل) التي نقلته من الحالة القردية الى الحالة البشرية. لكن العلماء يختلفون حول عدد الايام التي بقي بها(مايكل) يزحف بين العواصطف والصواعق والامطار اثناء تحوله. البعض يعتقد خمسة ايام وثلاث ساعات، والبعض يومين وخمسة عشر ساعة. لهذا فأننا نجهل بالضبط ان كان اول بشر قد انوجد يوم خميس ام جمعة. المهم ان جدنا الراحل، وهو يعيش هذه الصدمة البدنية والنفسية في ظل هذه الثورة الكونية وما جلبته من مؤثرات فيزيائية وكيمائية وبسكولوجية، كلها تراكمت وبكثافة وشدة فائقتين جعلته يفقد الوعي ويشرف على الموت، بل هنالك من العلماء من يعتقد ان جدنا قد مات فعلا، لكن صاعقة ضربته على خلفيته جعلت كهرباء الحياة تسري من جديد في كيانه. والدليل على تعرضه لهذه الصاعقة هو اختفاء آثار ذيل القرد منا نحن ابنائه البشر، وان اطيازنا ملساء خالية من الشعر.

وهنالك فرضية لم تحسم بعد تقول ان حرق شعر راس جدنا (مايكل) في هذه الحادثة، يفسر لنا حالات الصلع لدى الرجال. ولحسن الحظ ان زوجته (سامنتا) بقي شعرها سالما، والا لكانت اورثت الصلع للنساء ايضا. هنالك شبه اتفاق بين العلماء ان عيون جدنا الاول بعد التحول صارت خضراء، بسبب الرعب الذي اصابه وهو يبحلق في الكارثة، مما جعل المواد الكيمياوية تدخل عينيه وتغير لونهما. اما(سامنتا) فقد بقيت عيونها سوداء، وهذا يدل على ان البشر ذوي العيون الخضر ورثة (مايكل)، وذوي العيون السود ورثة(سامنتا).

يبدو ان جدنا(مايكل) بعد ان اكتشف تحوله الى انسان، استنكف ان يبقى بين قبيلته القرود، واصر على الرحيل رغم بكاء وعويل نسائه التسعة واطفاله 53 واخوته الـ 17. فبعد شهرين من عملية التحول، في الساعة الرابعة صباحا من فجر الأحد ، تسلل(مايكل) هابطا من شجرته الملكية، دون ان يلمحه احد، ورحل مصطحبا معه اصغر زوجاته(سامنتا) التي رغم بقائها على شكلها القردي، الا انه كان يعشقها ولا يتخيل حياته البشرية من دونها.
ظلا الزوجان يسيران ايام واشهر واعوام متجهان دائما نحو الشمال بعيدا عن مناطق اسلافهم واخوتهم القرود. اخيرا وجدا انفسهما اخيرا على ضفاف البحر المتوسط الذي كان مجهولا حينذاك من قبل القرود. ولا زال العلماء في طور البحث لتحديد المكان بالضبط، ربما في شمال افريقيا أو ضفاف النيل او الفرات. المهم بعد حوالي عام حملت جدتنا (سامتنا) من جدنا (مايكل) لتلد بعدها اول توأمين بشرين، من انثى وذكر حملا اسمين خالدين(فحل) و(حرمة). وقد تمكن لجنة(ICR) من تحديد تاريخ ميلاد جدينا في الساعة السابعة وعشرين دقيقة من مساء الثلاثاء من 21 نيسان عام 2 مليونين وخمسة واربعون قبل الميلاد.

فالف تحية لجدينا الرائدين(مايكل) و(سامنتا) وابنيهما المؤسسين(فحل) و(حرمة).
وعاشت الاخوة القردية ـ البشرية.

اهلا وسهلا بكم في موقعنا الشخصي:
http://www.salim.mesopot.com/