أعلن تضامني مع النداء الذي أطلقه المناضل صلاح بدر الدين

ربحان رمضان
2015 / 9 / 7

نداء وطني أطلقه المناضل الأستاذ صلاح بدر الدين من أجل مؤتمر يجمع عليه الكرد لأنقاذ حركتهم الوطنية وتمكينهم من الدفاع عن الشعب الكردي ووجوده ومن أجل انتصار الحرية والديمقراطية مع القوى الثورية في الحركة الوطنية السورية " شركاءنا في المصير الوطني " للوصول الى سورية المنشودة ، سورية الديمقراطية - التعددية - الحرة ، عبر العملية الثورية في إسقاط نظام الاستبداد والقمع والاجرام .
داعيا فيه جميع قوى الثورة والتغييرللمشاركة لأننا في كل الأحوال شركاء في المصير الوطني ، مصير سورية الجديدة .
المناضل صلاح بدر الدين غني عن التعريف ، فهو الذي قاد أول تيار يساري في الحركة الوطنية الكردية ليس في سورية فحسب وإنما في جميع أجزاء كردستان حيث قاد عملية انطلاقة اليسار في الخامس من آب عام 1965 إلى جانب مؤسس الحزب المناضل عثمان صبري رحمه الله ، وثابر على استمرارهذا التيار وقيادته لفترة تزيد عن الأربعة عقود استطاع خلالها بناء حزب من طراز ثوري جديد وأن يستقطب حشدا كبيرا من كافة شرائح المجتمع الكردي رفاق وأصدقاء ومؤازين ومناصرين ، وأن يقيم علاقات قومية مع أحزاب الحركة الوطنية الكردستانية في كل من العراق وتركيا وايران ، وعلاقات وطنية مع القوى الديمقراطية السورية ، وأيضا مع القوى الثورية العربية والعالمية .
وصلاح بدر الدين كان اول من طرح موضوعة تقرير المصير للشعب الكردي في سورية ضمن إطار سورية ديموقراطية ، أو بالأحرى " توفير مستلزمات حق تقرير المصير " كان ذلك في عام 1980 حيث جوبه وحزبه بالهجوم من قبل أقطاب اليمين الكردي والعربي ، سعى النظام على القضاء على الحزب بكل الوسائل فلم يفلح ، بل كان حزبنا حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية فصيل متقدم في الحركة الكردية استطاع أن يخلق جيلا ثوريا مؤمنا بقضيته الوطنية والقومية في آن ، وأن يساعد في تخريج الكثير من الطلبة الكرد من الجامعات العالمية ..
أفتخر أني ناضلت إلى جانب الأستاذ صلاح بدر الدين وبقيادته عشرات السنين من أجل تحقيق مطالب الشعب الكردي ، ومن ثم من أجل توفير مستلزمات حق تقرير مصيره بنفسه ، وأيدته في موضوعة ربط النضال القومي بالنضال الوطني لأنه كلاهما ثنائي متكامل وضروري لحل القضيتين القومية والوطنية .
ناضلت إلى جانبه وإلى جانب الرفاق الشرفاء، خريجي مدرسة الاتحاد الشعبي الكردي لتنفيذ مشروعه في قيام جبهة كردستانية دون تكتلات أو تحالفات تكتلية ، وفي مشروعه الجبهة التقدمية الكردية في سورية ، هذان المشروعان اللذان ناضلنا جميعا كل الرفاق وعلى رأسهم صلاح بدر الدين من أجل تنفيذها وتحقيقها فجوبهنا جميعا من قبل النظام وحثالته والمجموعات الملتفة حوله ونعتنا بالمتطرفين المغالين .
والأن سأناضل معه في سبيل إسقاط نظام الاستبداد من أجل سورية جديدة وصفها بالتعددية الديموقراطية التشاركية الموحدة تعالج في ظلها القضية الكردية حسب إرادة الكرد الحرة وعلى قاعدة التوافق الوطني .
قبيل إعلانه في التخلي عن قيادة الحزب طرح مشروعه " الحركة الكردية في سورية " فأيدته بدون تحفظ وكتبت عنه مقالا بعنوان : " حول مشروع برنامج الحركة الكردية المطروح من قبل الأستاذ صلاح بدر الدين " نشر حينها في صحيفة الحوار المتمدن الألكترونية هذا رابطه " http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=181063 "
دعيت فيه القوى والشخصيات الوطنية الكردية إلى التجاوب مع هذا المشروع ، وأيدت ماطرحه الأستاذ صلاح بدر الدين في الدعوة للوحدة الوطنية ، متجاوزين السلبيات التي رافقت نشوء وصيرورة الحركة فيما سبق .
وهنا أيضا لا يسعني إلا أن أناصر رفيقي الذي ناصرته لفترة تزيد عن الأربعين عام لأني واثق من كفاءته في الطرح ، ونجاحه في العمل ، وأدعو معه جميع قوى الثورة والتغييرللمشاركة في هذا المؤتمر المهم في حياة شعبنا الكردي ، والسوري لأننا في كل الأحوال شركاء في المصير الوطني