الحجاب من علامة طبقية إلى علامة سياسية

سالم لعريض
2015 / 9 / 6

فرض الحجاب مهما كان شكله أو نوعه كعلامة طبقية للتييميز بين نساء طبقة الأحرار و نساء طبقة العبيد و لم يكن في يوم ما لباسا دينيا خلافا لما يدّعيه الإخوانجية و شيوخ الفتن و بول البعير

و إذا انتفت العلة إنتفى الحكم : فاليوم لم يعد هناك طبقة الأحرار و طبقة العبيد لذا انتفت الحاجة للحجاب للتمييز الطبقي لأن اليوم كل النساء أحرار و العبودية قد ألغيت كما أن طبقات هذا العصر لها علاماتها المميزة

و لم يبق التمسك بالحجاب على الطريقة المنتشرة اليوم إلا علامة سياسية للإخوانجية و من لفّ لفّهم و لا يمكن إعتبارها أيضا لباسا دينيا

و لنا في ما قام به عمر أحسن دليل على ذلك

نزع حجاب الاماء في عهد عمر بن الخطاب

فى كتاب طبقات لإبن سعد الجزء السابع ص 127 أن "عمر بن الخطاب أمير المؤمنين كان يطوف فى المدينة فإذا رأى أمة محجبة ضربها بدرته الشهيرة حتى يسقط الحجاب عن رأسها ويقول :فيم الإماء يتشبهن بالحرائر ؟"3

وقال أنس "مرّت بعمر بن الخطاب جارية متقنعة فعلاها بالدرة وقال يالكاع أتتشبهين بالحرائر ألقى القناع"

وروى أبو حفص أن "عمر كان لايدع أمة تقنع في خلافته").

ويقول كتاب المغنى الجزء الأول ص 351 عن إبن قدامة " أن عمر رضى الله عنه ضرب أمة لآل أنس رآها متقنعة وقال إكشفى رأسك ولاتتشبهى بالحرائر"،

وفى سنن البيهقى الجزء الثانى ص 227 يروى عن أنس بن مالك ::" كُنَّ جَوَارِي عُمَرَ يَخْدُمْنَنَا كَاشِفَاتِ الرُّءُوسِ، تَضْطَرِبُ ثُدِيُّهُنَّ بَادِيَةً خِدَامُهُنَّ "الخدام هي الساق