بين تظاهرات بيروت رياض الصلح وبغداد ساحة التحرير

عبد الصمد السويلم
2015 / 8 / 23

تحت عنوان لاطائفي رافض للسياسيين والأحزاب والقادة والزعماء وجعل الكل من الزعماء على حد سواء (اربعطاعش وثماني خربوا الشعب اللبناني) و( الشعب يريد اسقاط النظام) من مطالبة بمنح شهر لإزالة النفايات الى اسقاط الحكومة والبرلمان ومطالبة الرئيس تمام سلام بالاستقالة متظاهرين عزل خرجوا بسبب انعدام الرواتب وانهيار الكهرباء والنفايات بشكل متصاعد وغير مبرر وغريب لدفع الشعب للخروج ضد الفساد ثم خروج سلمي لمطالب غامضة بقيادة مجهولة الشخصيات والدوافع حتى يتم الاعتداء ضد المتظاهرين من قبل قوات الشغب من قبل أوامر مجهولة القرار والمصدر ثم تراجع وتنازل بتوقف الاعتداء وبقاء الاعتصامات ورفع سقف المطالب لإسقاط النظام وطبعا حرية الاعلام لتغطي الاعتداء على المتظاهرين لمجرد من تعجيز النظام وتراجعه وليون الاعلام المشبوه بطل الانتفاضة وطبعا رفض لأي تفاوض هذا هو مسلسل الانتفاضات الان في ساحة رياض الصلح في بيروت وساحة تحرير بغداد لإسقاط النظام وصولا لانهيار الدولة لعدم وجود بديل من اجل مزيد وعدم الاقتصار على قبول الإقالة والاستقالات في رئاسة الحكومة اللبنانية والعراقية. السؤال الان لماذا السماح للإعلام بتحريض الناس ضد النظام ولماذا قمع والاعتداء على المتظاهرين العزل وأيضا افتعال أزمات الخدمات والرواتب غير المبرر ولماذا عدم قبول الإصلاحات في مصلحة من ولماذا التراجع بعد التضليل والخداع من قبل النظام. ان الشيطان الأكبر وإسرائيل هي المستفيد الوحيد منها. ولبنان والعراق الان الى اين؟