الخير كله في تيه الشيعة الان

عبد الصمد السويلم
2015 / 7 / 17

الخير ما اختاره الله رغم ان الاختلاف يولد الخلاف الا انه قد ورد عن عميرة بنت نفيل قالت : سمعتُ الحسين بن علي (ع) يقول : لا يكون الأمر الذي يُنتظر حتى يبرأ بعضكم من بعض ويتفل بعضكم في وجوه بعض فيشهد بعضكم على بعض بالكفر ، ويلعن بعضكم بعضاً ! فقلت له ما في ذلك الزمان من خير ، فقال الحسين (ع) : الخير كلُّه في ذلك الزمان يقوم قائمنا ، ويدفع ذلك كله ) .(المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي(ع) 437 عن إثبات الهداة : 3 / 726 ، والبحار : 52 / 211 ). على الشيعة ان تقع في الضياع وتيه بني إسرائيل وتلك سنة قال عنها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ((لتركبن سنة بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة)). يبلغ الذهن غايته في الشك وتسقط مسلمات مقدسة وذوات مقدسة حتى لا يقول عامي او عالم اني على شيء بعد ذلك ليأتي الفراغ والطلب الحقيقي للظهور حين جرب كل سلطته وعجز عن تحقيق العدل وجرب كل علمه وعاد جاهلا حينها وحينها فقط يطلب المنتظر بحق وتفرغ الساحة الا منه فيكون الظهور المقدس فلا ظهور الا بعد طلب حقيقي ولا طلب حقيقي الا بعد عجز حقيقي وعندما يفرغ الايمان المستودع الا ما رحم ربي فتكون جولة بين ايمان فطري قلبي محض يؤمه الحب والولاء وبين فسطاط كفر لا ايمان فيه اعانا الله من الشك والرين وثبتنا ولم يجعل ما في قلبنا مستودعا بل مستقر لحبه فالقلب بيت الرب فلا بد من فتنة والخير ما اختاره الله وخير الله بقدر الله الذي لا بخل في ساحته ولا حد لرحمته فلا تيأسوا ولا تقنطوا من رحمة الله انما هي صبر ساعة والعاقبة للمتقين .