نهاية حوزة النجف الاشرف

عبد الصمد السويلم
2015 / 7 / 16

في الطريق الى البيت جرى حديث في سيارة النقل عن ما تسببت به مرجعية النجف من تسلط فسقة فجرة على رقاب أبناء الشعب بسبب دعمها في الانتخابات وصمتها إزاء ها الفساد واعاقتها أي احتجاج من تظاهر او عصيان مدني او ثورة شعبية لأسقاط نظام الحكم الفاسد في العراق مما أدى الى ظهور داعش وانهيار كل مؤسسات الدولة الخدمية ، ولقد اصبح الشعب العراقي واعيا بحجم تامر مرجعية النجف الساكتة على مرور الأنظمة مع حكومات الاستبداد والقوى الرجعية في العراق، وكان بعض الحديث الي يدور على النحو الاتي احدهم تجرأ وقال :. (( المرجع الي لا يفتي بأسقاط وزير الكهرباء ووزير النفط وهو قادر على ذلك ابصق في وجهه دون تردد))!!!!! والأخر قال:.(( بان من دفعنا لانتخابهم عليه ان يدفع ثمن فسادهم ))والثالث قال:.(( المرجع مستفاد وراض عن الفساد )) والرابع قال:.(( المرجع لا ينقصه لا كهرباء ولا أموال)) .بل وصرخ خامسهم قائلا:.(( لا حل لنا الا بزوال المرجعية حتى يقتص الشعب من القتلة واللصوص والإرهاب لان مرجعية الخراب تقيد يد الشعب امام ظلم الطغاة والإرهاب)). ان مرجعية النجف الان لم تبدع علميا من اكثر من عقد من الزمان وتجتر ما ذكر سابقا ولم يعد هناك شيء علمي ذي بال تقدمه واصبح وجودها كالعدم بل هي عين الضرر لتسببها في التفرقة والتمزق داخل الطائفة وتسببها في تسلط الفسقة القتلة وتسببها في منع قيام ثورة شعبية ضد الفساد واعاقتها استئصال البعث والقاعدة من الجور حتى وصلنا الى حالة الجهاد متأخرين جدا ضد داعش. و لا يمكن في النجف تكرار تجربة السيد محمد باقر الصدر او محمد الصدر او السيد الخميني ولان مرجعية الجهل المركب الظلامية ظالمة كهذه ستقاتل الامام المنتظر عجل الله فرجه الشريف كما قاتلت السيد محمد باقر وحاربت السيد محمد الصدر اذن على هذه المرجعية ان تزول لان الحوزة قد انتهى بل لقد تحولت الى عدو.