الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد شمعدان المقاومة الوطنية امية الجبارة 22حزيران2014

كامل الدلفي
2015 / 6 / 23

واحدة من رعيل النساء الشامخات في تاريخ السفر الرافديني حفيدة عشتروت سيدة الملاحم .مدت قامتها أعلى من سمت السماء
لترقب دورة الخصب والنماء وتمطر شجاعة وامانا وهيبة على وطن دبت قوارض السوء والشر تبغي ان تنخر قوائم الوجود التليد...
يوم دخلت اسراب الجرذان السوداء إلى صلاح الدين وقفت بكامل قيافتها الأنثوية طودا يسد الطريق على الغزاة المارقين تنكبت شجاعتها صارخة بالأرض ان تكف عن الدوران حتى لاينثلم من العراق طوف ولا ينهتك له ستر .رسمت دوائر ارجوانية حول حول اجنحة الفراشات ونقشت هلاهل امل سمفونية نصر يرددها النازحون كحبل سري للالتصاق بمشيمة الأرض..رسمت شهادة تليق ببلاد شهيدة وسماء شهيدة ..هزت بيمينها لواء المقاومة والصمود بوجه زحف داعش ..لم تسقط دمائها الى التراب بل حلقت إلى النجم وندر ان يخالف الدم قانون الجاذبية الجبري ..
امية الجبارة بيرق يحق للعراق ان يصرخ بابوته لها..اليوم تمر الذكرى الأولى لاستشهاد الرمز الوطني الكبير ويؤسفنا انه يمر دون احتفاء به على المستوى الرسمي والإعلامي والاجتماعي .ان الانتصار الذي تحقق على الدواعش في صلاح الدين لم يكن ليكون دون شجاعة ورسالة وشهادة آمية الجبارة انها الجذر التربيعي للنصر العراقي على داعش.المجد والخلود لك يا سيدة المقاومة الوطنية.