رذاذ الحلم

مالكة حبرشيد
2015 / 5 / 26




يداعب جدائل الغياب


وهمس الأمس يلوح


في آخر السراب


كل اللحظات هناك


مشتعلة بالتساؤل


وحنطة القلب


تناثرتها الطيور المهاجرة


الق السلام


أيها الراحل في الملكوت


عل التحايا تعيد الانسجام


أو تعجل بالختام


قد يصير دمع الوداع قصائد


تؤجل القطاف

ولو إلى حين


ها أنا أخطو نحو الشعر


أبني بيوته


بصور كلمى


لأنثى البرق الـ تهتز


تحت الريح


ورجل الأناشيد


الـ يحمل هتافات الرماد


سأداهم الغياب


بقصيد يعرف سلالة الوجع


فالألم سلالتي


والنزيف زوبعة


زينت ركن انزوائي


لا بأس أن أبدل ما مضى


باحتراق جديد


أصير قافية بكماء


في بيت القصيد


أعيدني إلى بدء الرعفة


وأشحذ سيف الأرق


بوجه الأيام الهاربة


أنا من طوائف بايعت


منذ أكثر من عمر


رمادها


وتدفع كل لحظة حصة


لحلم آفل !