شفيق جراية كعيّنة و للفساد كإثبات

سالم لعريض
2015 / 4 / 1

شفيق جراية كعيّنة و لمختلف حكومات الموز التونسية ما قبل الثورة و ما بعدها و فساد حكامها وقضاتها و إدارتها و إعلامها كإثبات


البائع المتجوّل

بائع متجوّل يسقط نظام التحوّل

و بائع متجوّل من مافيا نظام التحوّل


ما ستقرأونه هنا ينطبق على المئات من رجال الأعمال التونسيين الذين برزوا في عالم المال بين عشية و ضحاها بطريقة صاروخية و ليس لهم تاريخ أو مؤسسات في عالم الصناعة و التجارة و تبقى مصادر أموالهم مشبوهة المصدر و غامضة التكوين تتطلب المساءلة و التدقيق

و السؤال هل شفيق جراية و أمثاله أقوى من سلطة القانون ؟

أو هم يستفيدون من فساد حكامنا و قضاتنا و إدارتنا؟

شفيق جراية عيّنة من رجال الأعمال الفاسدين التي تعج بهم تونس و الذين نهبوا البنوك و أفسدوا كوادر الإدارة و الديوانة و القضاء و الداخلية و يملكون 80بالمائة من مال التوانسة

و هم سبب كل البلاء و الغلاء و التهريب و التهرب الجبائي تجدهم داخلين في الربح خارجين في الخسارة و لا من يجرّمهم و لا حتى يتحدثون عنهم من جل سياسيينا و إعلامنا و منظماتنا

و مع ذلك هم ينعمون بالنفوذ و القوّة المالية و كل الأبواب مفتوحة أمامهم

و لا من يطالبهم بالمساهمة في الجباية أو بالتضحية بالقليل مما سرقوه من مال الشعب كمساهمة في ميزانية الدولة

و يبقى الشعب الكريم هو المطالب دائما بالتضحية و بالجوع و المتهم الأول كمتسبب في أزمة البلاد

شفيق جراية أو شفيق بنانة ” الملياردير” مالك الملايين الذي وفي خلال خمسة سنوات نهب ثروة طائلة بحكم علاقاته المشبوهة مع أفراد العائلة الحاكمة و خاصة الطرابلسية ، عماد الطرابلسي ، محمد عادل الطرابلسي و أبناءه و زبانيته النقيب بالدوانة يس الشنوفي شهر . PAPA و المقدم بدر الدين بن زينب و المقدم جمال الشخاري

بدأت الحكاية سنة 2006 عندما تم تحرير محاضر من أجل تهريب كميات هامة من الموز لكن بتدخل من عماد الطرابلسي لفائدة السارق و الفاسد شفيق الجراية تم حفظ الملف و تم القضاء على علي الطرابلسي المدير العام للديوانة آنذك و تعيين السارق و الانبطاحي سليمان ورق لتأسيس أكبر عصابة تهريب عرفها الشعب التونسي ،

إذ بدأت نشاطها عندما تم نقل النقيب للدوانة يس الشنوفي إلى ميناء رادس قادما من ميناء صفاقس حيث شرع هذا الضابط في التنسيق بين شفيق جراية و عماد الطرابلسي و رئيس المكتب الحدودي للديوانة بميناء رادس العقيد عاطف التازي و بحماية المقدم بدر الدين بن زينب رئيس الوحدة الأولى للحراسة و التفتيشات الديوانية آنذك.

تم توريد على متن 30 باخرة أو أكثر كميات هامة من الموز تم تسريحها بطرق غير شرعية بل وصلت الأمور إلى حدٌ دخول الميناء عنوة و بالقوة من طرف عماد الطرابلسي مصحوبا بشفيق الجراية لإخراج الشاحنات وقد تمٌ تعنيف الحاجب في باب الميناء و تعريغ حياة الضباط و أعوان الديوانة للخطر و كانت المرابيح توزع كالآتي:

عماد الطرابلسي 200 ألف دينار
العقيد عاطف التازي 20 ألف دينار
العقيد الحبيب نوار 15 ألف دينار
يس الشنوفي 30 ألف دينار
المقدم بدر الدين بن زينب 15 ألف دينار
شفيق الجراية 400 ألف دينار

شفيق الجراية رمز من رموز الفساد

هل شفيق الجراية أقوى من إرادة الشعب ؟


شفيق بنانة ” الملياردير” مالك الملايين الذي وفي خلال خمسة سنوات نهب ثروة طائلة بحكم علاقاته المشبوهة مع أفراد العائلة و خاصة الطرابلسية ، عماد الطرابلسي ، محمد عادل الطرابلسي و أبناءه و زبانيته النقيب بالدوانة يس الشنوفي شهر . PAPA

و المقدم بد الدين بن زينب و المقدم جمال الشخاري

و هكذا تم جمع مبالغ مالية كبيرة سمحت له بتعاطي أنشطة تهريب أخرى تدر مبالغ مالية مثل : التفاح ، الدخان، الجيراك، المعسل،العجلات المطاطية ، الفيراي و الاثاث المنزلي و غيرها من السلع . و كان العقل المدبر هو يس الشنوفي الذي يتولى الأمور مما جعلهما من أثرياء تونس.

بعد ذلك تحول شفيق الجراية للمتاجرة في الأراضي بعد أن تعرف على المدعو الحمروني هيث أن هذا الأخير كان يعمل بأملاك الدولة و كانت له علاقات بعديد المديرين العامين فأصبحوا يشترون الأراضي بعد تدليس أوراقها و ييبيعونها لأفراد العائلة الفاسدة ( الطرابلسية) ثم يفرط هؤلاء في هذه الأراضي لشفيق بانانا مقابل عمولات و أسسوا شبكة او عصابة لذلك مكنتهم من الحصول على أراضي كثيرة في مناطق أثرية و بأسعار بخسة.

بعد ذلك دخل شفيق الجراية في شراكة مع المدعو محمد ولد العادل الطابلسي الشقيق الأكبر لليلى زوجة المخلوع و أسسوا شركة مقاولات قامت ببناء مشروع البحيرة و قد تمٌ توريد جميع الرخام و الأبواب و الشبابيك و المطابخ الجاهزة و غيرها بطرق غير شرعية مستخدمين شركة STEJ التى كانت تصرح بهذه المستلزمات لصناعة المشروبات بيدبير من النقيب يس الشنوفي و بعلم من سليمان ورق ، كما أنه ( شفيق الجراية) اقتنى المصاعد من شركة دريد بن علي صاحب شركة HBA بأسعار بخسة نظرا لأها مهربة و لإثبات مصدر البضاعة قام شفيق الجراية بتدليس فواتير غير صحيحة و قام بنفس الشئ في مشروعه الكائن بحدائق المنزة.

لقد كان سليمان ورق ، شفيق الجراية ، ياسين الشنوفي و محمد ولد العادل الطرابلسي يلتقون بصفة دورية بمنزل العادل الطرابلسي ليخططوا لنهب الشعب المسكين .

و قد جنى شفيق الجراية أموالا طائلة مما جعله يهدي محمد ولد العادل الطرابلسي منزلا فاخرا بجهة البحيرة بجوار منزله بجهة البحيرة و سيارة فخمة قدرت ب600 ألف دينارا كما إشترى لهم 3 منازل متجاورة بمنطقة الحمامات السياحية لقضاء عطلة الصيف.

إن الأموال التى جمعها شفيق الجراية هي أموال الشعب و ها هو اليوم يريط علاقات وطيدة و مشبوهة مع حزب النهضة و حزب النداء و بعض الأحزاب الأخرى و مع سلك القضاء و الإعلام ليطمس الحقائق و يغير التاريخ و حتى يتسنى له الهروب من المحاسبة…

محمد الماي صاحب جريدة الوقائع يفضح سليم البقة عميل شفيق الجراية

محمد الماي صاحب جريدة الوقائع يفضح سليم البقة عميل شفيق الجراية مع العلم أن محمد الماي باع جريدته لاحقا لشفيق الجراية

باعتراف المدعو "محمد المي" في العدد الاول لصحيفة الدعارة الاعلامية ليوم 02 سبتمبر 2011 بأن مشغله السابق عميل الموساد "سليم بقة او "سوسو حشرة" يعمل تحت سيطرة احد اهم رموز الفساد النوفمبري واكبر مهربي الموز وشريك محمد الناصر الطرابلسي سيء الذكر "شفيق الجراية" .....

الذي تمكن في ظرف وجيز من الوصول الى قمة المال والاعمال بعد ان كان مجرد بائع فواكه على مجرورة دائم الانتصاب امام المستشفى الجامعي بصفاقس......

هذا الفاسد ... شفيق بنانة ... استغل علاقاته مع عصابة الطرابلسية لاحتكار توريد الموز وشتى البضائع المحجرة والممنوعة دون ان يدفع فلسا واحدا لخزينة الدولة ...

فحاويات الجراية كانت تمر المداخل الحدودية مقابل خلاص معلوم تامبر جبائي لا يتجاوز 8 دينارات...

هذا الفاسد استغل نفوذه للاستيلاء على عديد الاراضي دون وجه حق...

فبمجرد مشاركته لاحد اصهار المخلوع كانت تعتبر كارت بلانش للتحيل والنهب والسلب والابتزاز....

حيث يؤكّد البعض ان ثروة بائع الفواكه المجول ... قد شارفت على 350 مليون دينار جمعها في ظرف وجيز وبطرق غير شرعية ... حلالك على حرامك......

وبعد كنس النظام البائد وازلامه.... انتدب الفاسد شفيق الجراية المدعو سليم بقة و موّل العديد من الجرائد كالضمير ...و دفع الأتاوة للنهضة غي 2011 و للنهضة و النداء في 6نتخابات 2014 و ساهم في تموّيل حملة بعض المترشحين للرئاسة منهم ياس الشنوفي لضرب اعدائه وتهديد كل من يريد النبش في فساده المالي ......

فجريدتي الجراة او الاوداس ... كانت بمثابة السيف المسلط على رقاب اطارات تونس الشريفة ..... والسؤال اليوم .... الى متى تتاخر اجراءات محاسبة احد اكبر رموز الفساد ولماذا لم يتم افراده الى اليوم باجراءات تحجير السفر ولماذا غفلت النيابة العمومية عن مساءلته واحالته على التحقيق ولماذا لم تشمله اجراءات المصادرة وكيف سقط من قائمة 110 والقائمة الملحقة بها ولماذا لم تتحرك مصالح الجباية للتدقيق معه ولماذا لم تتحرك مصالح الديوانة للتحقيق معه كل هذه الأسئلة ..... ستبقى معلقة الى حين تحرك حكومة العار لمحاسبة كبير الفاسدين وزعيم المهربين وشريك الطرابلسية.....أم سيقبر بقانون المصالحة الذي يقترحه الباجي اليوم ليغلق و إلى الأبد ملفات الفساد و على رأسهم ملف شفيق جراية

شفيق الجراية عميل الطرابلسية يدير حربه القذرة من خلال الاقلام المأجورة

يتسأل القاصي و الداني في تونس ما بعد الثورة و خاصة بعد دخول تونس لمرحلة الشرعية و انتخاب حكومة منبثقة عن ارادة الشعب متى نرى من كانوا حلافاء الطرابلسية وراء القضبان و أولهم رجل العمايل الفاسد شفيق الجراية .

لكن ان عرف السبب بطل العجب , فشفيق الجراية و بعد تفاخره بشراء ذمم القضاة هاهو الآن يتفاخر بشرائه لذمم السياسيين و الصحفيين. و هذا ما لم يعد يخفى على أحد. فقد قام شفيق بنان بشراء كلٌ قلم حرٌ و الأمثلة كثيرة فهو الذي دفع المال الكثيرة لسليم بقة مقابل أن لا يتكلم عن جرائمه و الأموال التى قام بنهبها .

و لم يكتفي شفيق بنانة بذلك بل استثمر في صناعة الاشاعة و المعلومة المسمومة و قام باستقدام صحافيين باعوا ضمائرهم و اقلامهم ليدافعوا عن عدو الثورة الاول عميل الطرابلسية شفيق بانان حتى يتمكن من افشال ثورتنا المباركة و افلاته من العقاب.

أحبتي , نحن لا نقذف الناس بالكذب بل هي الحقيقة و اليكم الدليل.

* قام شفيق الجراية بتمويل بعض الجرائد كجريدة الضمير و .. و وفر لهم المال و حتى المقرات لبعضهم على ضفاف البحيرة و ليس لهم من مهمة الا اطلاق الشائعات و الهاء الشعب بقضايا جانبية .

* أوهمت هذه الصحف قرائها بالثورية و بحملها لهمومهم لكن هذا لا يتعدى أن يكون الا تمويه و كسب لمزيد من القراء لينطلق بعد ذلك محرروا هذه الصحف المأجورة لبث الاشاعات و قذف رجال تونس الذين يقفون بالمرصاد لأمثال الفاسد شفيق الجراية .

* شفيق الجراية يمول قنوات تلفزية مهمتها بث البلبلة و الفتن و ارباك مسار الثورة و الهدف واحد أحد هو افلات هذا المجرم عميل الطرابلسية من المحاسبة.

سنواصل فضح مخطط شفيق الجراية و لن نخافه فنحن لم نخشى أسياده الطرابلسية

دعوتنا الى شباب ثورتنا فضح شفيق جراية و أمثاله و مطالبة الحكومة بمحاكمتهم و استئصال هذا السرطان الخبيث من جسد تونسنا الجديدة التى لا نريد أن نرى فيها فاسدين.


إلى متى يبقى شفيق الجراية و كل الفاسدين طلقاء بدون عقاب


ليس من باب الغرابة أن نتسآل متى نرى شفيق الجراية و أمثاله وراء القضبان و هو مكانهم الطبيعي و مالذي ينتظره القضاء لايقاف هذا المفيوزي و هو الذي يسعى كلٌ يوم لتأجيج الفتنة و نشر الفوضى عبر ممارسات مشبوهة و علاقات مع دواعش ليبيا و إرهابييها و مع قطر

سؤالنا بسيط متى سيتحرك أحرار تونس و متى يوقفوا شفيق الجراية و أمثاله الذين يعتبر وجودهم طلقاء بمثابة اجهاض للثورة خاصة وأن لهم أكثر من قضية منشورة و صدر في حقهم أكثر من بطاقة تحجير لسفر فكيف لأشخاص متورطون إلى حدٌ النخاع في الفساد و الإفساد و مازال القضاء يتعامل معهم بحنية و الحكومة تنوي التصالح معهم و توقف أي تتبع ضدّهم و تلغيكل الأحكام و الإجراءات التي مسّتهم