لا -لمبادرات- تقديم الرعاية الامريكية -المرجعية الوحيدة- بشأن التهدئة

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
2014 / 7 / 21

ومشاريع وقف العدوان الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة

لا للانفراد وغياب الموقف الفلسطيني الموحد والوفد الفلسطيني الموحّد
دروس "الرعاية الامريكية" علمتنا اخطار الانحياز الامريكي للعدوان

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ما يلي:
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عملت ودعت كل فصائل المقاومة في قطاع غزة إلى "موقف فلسطيني موحّد، وفد فلسطين موحّد، جبهة مقاومة متحدة، غرفة عمليات مركزية موحدة"، لإدارة كل العمليات السياسية والعسكرية لردع العدوان على الجميع مقاومةً وشعباً.
إن الانفراد بالمواقف السياسية بشأن "التهدئة وتطوير المبادرة المصرية"، والمبادرات الاخرى "القطرية – التركية" وغيرها، دفع محاور الصراع على النفوذ الاقليمية والعربية، ودفع بالإدارة الامريكية إلى المناورات على المحاور الاقليمية والعربية، واللعب على المواقف الانفرادية لهذا الفصيل أو ذاك لإطالة زمن العدوان الوحشي البري والجوي والبحري على شعبنا في قطاع غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية.
الجبهة الديمقراطية دعت إلى وقف سيل المواقف الانفرادية، وسيل المبادرات الاقليمية والعربية التي تعزف على وتر المواقف الانفرادية.
الإدارة الامريكية لعبت حتى الآن على كل "المواقف الانفرادية وفوضى المبادرات الاقليمية والعربية" في خدمة المصالح الامريكية والاسرائيلية، وخاصة ان "المبادرة القطرية – التركية" التي سلمتها قطر وتركيا إلى الادارة الامريكية تنص حرفياً تحت عنوان آلية التنفيذ، البند الثاني:
"تعمل الادارة الامريكية على ضمان هذا الاتفاق وفق جدول زمني محدد، والحفاظ على التهدئة ومع أي قصور في تطبيق هذا الاتفاق، وفي حالة وجود أي ملاحظات من قبل أي طرف يجري الرجوع إلى الولايات المتحدة الامريكية راعية هذه التفاهمات لمتابعة ذلك".
إن هذا البند "التفويض" للإدارة الامريكية قدم الولايات المتحدة "المرجعية الوحيدة" المتحكمة "بالتفاهمات" وتدوير زواياها بما ينسجم مع السياسة الامريكية وانحيازاتها لدولة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة والقدس والضفة الفلسطينية، دون استخلاص دروس "الرعاية الامريكية" البائسة لكل صيغ واشكال المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية على مساحة 21 عاماً.
إن محاور الصراع الاقليمي والعربي على النفوذ في الشرق الاوسط هدفه الرئيسي الغاء دور مصر وتطوير المبادرة المصرية، وتقديم الإدارة الامريكية "المرجعية الوحيدة" بشأن التهدئة وفتح باب الشروط المتقابلة لوقف العدوان على قطاع غزة والقدس والضفة الفلسطينية.
الإعلام المركزي