الناصريين وكهف الستينات والخروج من الكهف

محمد شوقى السيد
2014 / 4 / 26

////// الناصريين وكهف الستينات والخروج من الكهف .

" لا تعد المناهج السياسية والايديولوجيات مجرد ذكريات ماضى واحداث حدثت فقط "
بل فكرا وتطبيقا ومنهجا متكاملا يمثل بحد ذاتة طريقا سياسيا ومنقذا ومنفذا لامال البشر فى الحياة
خطرا مميتا لاى شعب من الشعوب الا يكون من يجسدة متواجدا فى العصر اللذى يعيشة ومتواصلا معة وقادرا على التواصل مع متطلباتة واول هذة المتطلبات التواجد والتواصل مع العصر الذى يعيش
عاش اغلب الناصريين بعد وفاة الزعيم جمال عبد الناصر فى سبتمبر 1970 على ذكريات الماضى فقط واحداث حدثت وتعامل معها الزعيم وكيفية تعاملة معها بفترتى الخمسينات والستينات لا يتكلمون فى تطبيق افكارهم فى عصرهم الذى يعيشون بل لا يتكلمون الا فيما حدث بالستينات فدخلو فى كهف زمنى .. انة كهف الستينات
الا ان بعض مفكرى وعباقرة التيار الناصرى من المناضلين كان لهم رأيا اخر ارادو للفكر الناصرى والناصريين الخروج من ذلك الكهف والتأكيد على استمرارية الفكر الناصرى وصلاحيتة لمواكبة تحديات العصر الحديث فكان نضالهم ومطالبتهم الدولة والمتجمع بتأسيس اول حزب للفكر الناصرى حمل اسمة الحزب الناصرى ولكى يتم تأسيسة دخلوا فى معارك قانونية وقضائية لاثبات ان الفكر الناصرى يمثل فكرا ومنهجا سياسيا متكاملا ويصلح لتأسيس حزب سياسى معبرا عنة وأسسوا عدد من التنظيمات الناصرية الاخرى .

نضال مفكرى ومناضلى التيار الناصرى لاثبات استمرارية الفكر الناصرى

أول من أطلق مصطلح الناصرية كمنهج سياسى هم كمال رفعت فى كتابة الصادر عام 1976 بعنوان ناصريون ذكر فية مبادئ وأهداف الناصريية وكذلك أشار الكاتب الصحفى الكبير محمد حسنين هيكل بمقال لة فى الاهرام 14/1/1972 وعبد القادر حاتم الوزير فى عهد عبد الناصر وكذلك عدد من الكتاب

أما الاعلان الرسمى للناصرية
- تأسيس نادى الفكر الناصرى بجامعة القاهرة والذي تطور بجامعات مصر وصولا لتأسيس اتحاد أندية الفكر الناصرى عبر مجموعة من شباب الناصريين حينها اهمهم حمدين صباحى –عبد الحليم قنديل – ابراهيم عيسى – خالد يوسف – ضياء رشوان –جمال بخيت – عمرو الشوبكى – د.محمد بسيونى – عزازى على عزازى – جمال فهمى – حسين عبد الغنى –كمال ابو عيطة
- في عام 1992 تأسيس الحزب العربى الديمقراطى الناصرى بقيادة الأستاذ ضياء الدين داود، حيث حصل على حكم قضائى بتأسيه وكان من اهم مؤسسية حمدين صباحى –محمد بركات – سامح عاشور وغيرهم .
- قام كلا من حمدين صباحى وفريد عبد الكريم بتأسيس الحزب الاشتراكى العربى الذي كان تحقيقا لحلم الناصريين بكيان تنظيمى يجمعهم وينظم جهودهم،
- تنظيم ثورة مصر بقيادة ضابط المخابرات السابق المناضل محمود نور الدين الذي قام مع مجموعة من رفاقه بعمليات اغتيال لعناصر صهيونية، واهم شخصياتة مع نور الدين الاستاذ خالد جمال عبد الناصر و حمدين صباحي وغيرهم وتم اعتقالهم جميعا بتهمة تنظيم مسلح يسعى لهدم اتفاقية كامب ديفيد .
- تأسيس مركز اعلام الوطن العربى صاعد بقيادة وادارة الاستاذ حمدين صباحى لتأسيس اعلام ناصرى من شباب وصحفيين التيار القومى الناصرى .


ومن هنا نستنتج ان الناصريين ينقسمون الى قسمين
ناصريو الذكريات ( كهف الستينات ) - ناصريو التحديات (من المفكرين والناضلين )

ناصريو الذكريات ( كهف الستينات )
هؤلاء يقدسون شخص الزعيم اكثر من تقديسهم فكرة ومنهجة وثوريتة وزانة رمزا ثوريا عالميا
ومن ثم يقيمون انتمائاتهم السياسية بالنظر الى الاشخاص وليس الى الفكر والمنطق الثورى
لا يقبلون سماع اى نقد حتى لو كان صحيحا للزعيم وتجربتة ومن ثم صعب عليهم مواكبة التحديات المستقبلية بل صعب عليهم الدفاع عن فكر وتجربة الزعيم امام انتقادات التيارات السياسية الاخرى ولا تسمعهم يتكلمون الا فيما حدث بالستينات

ناصريو التحديات ( من المفكرين والمناضلين )
يقدسون الفكر والمنهج الثورى والرؤى والاحلام التى عبر عنها الزعيم
هم من ناضلوا ودافعو عن الفكر الناصرى وارادو لة الاستمرارية لمواكبة ما نعيش ويحاولون دائما اثبات صلاحية استمرارة لمواكبة تحديات الزمن وتحديات العصر الذى نعيش ناضلوا واسسوا التنظيمات الثورية الناصرية التى تحمل لواء الدفاع عن الفكر الناصرى وسط التيارات السياسية المختلفة .
ومن هنا نقول لمفكرى ومناضلى الناصريين واصلو الطريق ومن يريد البقاء قى الكهف فاتركووة يحيى فى كهفة