تجليات المنهج النفسي في نقد الشعر العباسي بمصر

عبد العاطي جميل
2014 / 4 / 23

تجليات المنهج النفسي في نقد الشعر العباسي بمصر
للدكتور محمد البوري

عن مطبعة بني أزناسن بسلا صدر للدكتور محمد البوري كتاب موسوم ب " تجليات المنهج النفسي في نقد الشعر العباسي بمصر في طبعته الأولى 2013 ، في 708 صفحة .. قسم الكاتب الكتاب إلى بابين : الباب الأول بعنوان : المنهج النقدي في دراسة الشعراء العباسيين بمنظور المنهج النفسي مصر. ويضم تمهيدا وخلاصة واستنتاج وأربعة فصول هي : ف1 : المنهج في دراسة بشار بن برد. ف2 : المنهج في دراسة أبي نواس . ف3 : المنهج في دراسة البحتري . ف3 : المنهج في دراسة المتنبي .. أما الباب الثاني فبعنوان : شخصيات الشعراء العباسيين وتحليل أشعارهم بمصر . ويشتمل على تمهيد وخلاصة واستنتاج وثلاثة فصول هي : ف1 : شخصيات الشعراء العباسيين من منظور المنهج النفسي في مصر.
أولا : تكوين الشاعر العباسي النفسي والعقلي .
ثانيا : عقد الشاعر العباسي ومركبات نقصه .
ثالثا : سمات شخصية الشاعر العباسي وأسس سلوكه السيكولوجية .
أما الفصل الثاني : شعر الشعراء العباسيين في منظور المنهج النفسي في مصر .
تمهيد
مكونات النص الشعري
خلاصة واستنتاج
الفصل الثالث : تلقي أشعار العباسيين بمنظور المنهج النفسي في مصر .
تمهيد
عمليات التلقي
خلاصة واستنتاج
خاتمة
فهرس المصادر والمراجع ..
ومما جاء في مدخل الكتاب يقول الدكتور محمد البوري : " (...) وانتهى البحث إلى جملة نتائج علمية منها :
أولا : إن المنهج النفسي النقدي الأدبي في تطبيقاته العباسية بمصر ، لم يستقل بذاته ، ولم يكن منهجا صافيا غير مشوب بمناهج نقدية أخرى . بقدر ما كان منهجا فرعيا حاضرا في إطار " منهج جامعي " تبناه أساتذة الجامعة المصرية وطلابها ، ومن تأثر بهم ، وهو منهج يولي أهمية قصوى لدراسة ثالوث قار فيه : عصر الأديب وشخصيته وإنتاجه ، وذلك بمنظور تاريخي ، وحين يحلل أشعار العباسيين يسري فيه تيار " منهج تراثي " يستعير من النقد العربي القديم مفاهيمه ومصطلحاته وقضاياه ، وبسبب هذه الوضعية الفرعية ، لم يطور المنهج النفسي النقدي الأدبي الحديث إجراءاته .
ثانيا : إن حركة التأليف في دراسة شخصيات الشعراء العباسيين ونقد أشعارهم بمصر ، وعند تطبيقها لمقومات المنهج النفسي النقدي الأدبي ، لا تستخدم في غالبيتها المصطلحات العلمية السيكولوجية بقدر ما تستخدم مفاهيمها رغم ما في ذلك من ضرب صريح لمقوم أساسي من مقومات المنهج النفسي العلمية . ويمكن تفسير هذا التصور برغبة بعض النقاد في الالتفاف على السيكولوجيا والإبقاء على الصياغة الأدبية للنقد أو بضحالة الثقافة السيكولوجية السائدة في الساحة الأدبية النقدية ، أو بالاقتصار على تداول مفاهيم سيكولوجية في الدرس النقدي الأدبي شاعت فيه ، وسرعان ما قطعت صلتها بأصولها السيكولوجية بالتجرد من مصطلحاتها ...مع ملاحظة أن هذه الظاهرة بدت واضحة في تطبيقات بعض نقاد الجيلين الأول والثاني أي جيل طه حسين وتلميذه نجيب البهبيتي، أما تطبيقات الجيل الثالث : جيل صالح حسن اليظي وسعد شلبي وعبده بدوي في الثلث الأخير من القرن العشرين ، فقد نزعت إلى التوسع في تداول المصطلحات السيكولوجية وهي تدرس شخصيات الشعراء العباسيين وتحلل أشعارهم .
ثالثا : وأخيرا فقد اقترحنا في خواتم فصول دراسة الشخصية وتحليل الإبداع ودراسة التلقي إجراءات عملية وعلمية لتطوير تطبيق المنهج النفسي في النقد العربي الحديث نعتقد أنها إذا طبقت تطبيقا يحترم شروطها العلمية المحددة ستوجه هذا النقد في اتجاه الاستقلالية والفعالية والأصالة والتجاوب مع تطورات النقد الأدبي الأكثر أصالة . وقبل ذلك وبعده فهو اقتراح قابل للمناقشة والتطوير (...)