ليبيا من سيف للعروبة في قمّة الصمود و التصدي إلى خنجر في ظهر العرب

سالم لعريض
2014 / 3 / 19

لكل الخونة المتحذلقين إن الحروب التي تشن على ليبيا و سوريا و من قبل على العراق و بأيادي عربية و متسترة بالدين هو انتقام من هذه البلدان لأنها كانت في يوم ما قد تصدّت للهجمة الأمريكية و الصهيونية و الرجعية العربية لما ذهب السادات لإسرائيل و أمضى وثيقة التطبيع مع هذا الكيان نعرف أن هؤلاء الخونة سيقولون أنهم ثاروا على إستبداد صدام و بشار و القذافي و نقول لهم أنظروا للعراق و ليبيا قبل قدومكم و الآن فهل تحسنت حالهم أكثر من السابق و أصبحوا ينعمون بالديمقراطية و الرفاهية كما تبشرون الشعب السوري وبقية الشعوب العربية التي لم تقع بعد تحت حكمكم أو بالأحرى تحت فوضويتكم و نهبكم و إرهابكم و خياناتكم إن كل المتتبعين يعلمون علم اليقين أن هذه البلدان أصابها من الفقر و الإرهاب و التفرقة ألاف المرّات مما سبق مما يعجز على وصفه أي كتاب و لا يسمح فيه لأي مجال للمقارنة في كلمة ملعونة ما تسمونه ثورة و ملعونون أنتم و من مولكم و من سماكم ثوارو من سمح لكم بالكلام في تلفزاته و جرائده.

بالطبع ستقولون أن الديمقراطية كفر و الحرية هي ضد الإسلام و تبيح المحضورات و المثلية و لا مكان للقوانين الوضعية في البلدان الإسلامية و ما نطبقه هو حرب ضد الكفار و الطاغوط حتى تصبح هذه البلدان إسلامية و هنا نقول لكم أنتم قمتم بكل ما هو محظور و مارستم الزنى و اللواط و استهلكتم المخدرات و بعتم الأعضاء البشرية بل و أكلتم الأعضاء البشرية و أنتم لا تطبقون الإسلام بل تطبقون فتاوي حلف الناتو و إسلام أمريكا فلو كنتم صادقين لبدأتم بالجهاد ضد إسرائيل و في أي مكان فيه القواعد الأمريكية و فيها الإستبداد و الظلم و لكنكم تتلقون الأموال من الظالمين الخونة للتنتقموا من عارض ذلك الظلم في يوم ما و كفاكم سفسطة يا جيش الناتو
فليبيا أصبحت مرتعا لمعسكرات إرهابية و معبرا لكل الجرائم المنظمة من مخدرات و تهريب و تجاوز الحدود و بيع الرقيق الأبيض و الأسود إلى نشاط شبكات الدعارة العالمية فنجد من يسمي نفسه تنظيم "دالم" ويتخذ من الصحراء الليبية مكانا له ويضم العديد من الجنسيات والعناصر الإرهابية والقيادات التفكيرية المتطرفة للقيام بأعمال إرهابية بليبيا و دول الجوار و هدفها زعزعة الاستقرار وإرباك المنظومات الأمنية وخلق فجوات ..
وعدم قدرة السلطات الليبية السيطرة على الوضع هناك ساعد هذه المجموعات الإرهابية المتطرفة فى تنفيذ أعمالها وجرائمها بسهولة ويسر، حيث تستهدف هذه المجموعات الأقليات والعرقيات على غرار تنظيم "داعش" فى سوريا، وتبين أن هذا التنظيم يضم عناصر إرهابية لجمع المعلومات عن الأشخاص المستهدفين وتتبع حركاتهم والوصول إلى أماكن وجودهم، بالإضافة إلى وجود مجموعات أخرى متدربة لتنفيذ عمليات الاغتيالات والتخلص من الهدف المطلوب، سواء عن طريق القنص أو الذبح، وأن هذه الجماعات المتطرفة تعمل بناءً على أجندات واضحة لاستهداف ضحاياهم.

كما إن هناك تنظيمات إرهابية كبيرة متحالفة مع القاعدة تستغل الانفلات الأمنى بليبيا لتقوم بأعمال إرهابية وتخريبية تحت العديد من المسميات.
فنجد عناصر ألمانية و غربية يطلقون على أنفسهم المجاهدين الأجانب قد ظهروا أيضا بالمنطقة جنبا إلى جنب مع الجماعات الإرهابية لارتكاب نفس الجرائم.

فليبيا باتت خارجة عن القانون وهناك صراع بين القبائل وظهرت الفوضى العارمة، وأن الحكومة الليبية الضعيفة غير مسيطرة على المناطق خاصة أن ليبيا مترامية الأطراف وأن الشعب الليبى انقسم إلى عدة اقسام "قبائل وثوار وخارجين عن القانون" ومن ثم أصبح هناك نوع من الفوضى وعدم الانضباط.


أن الجماعات المتطرفة والخارجين عن القانون يستهدفون كل من يعمل فى التجارة والبيع والشراء، عن طريق شن غارات عليهم، وأن تنظيم القاعدة يسعى لعمل قواعد له بليبيا.
فهناك خطر كبير من المعسكرات للجماعات الإرهابية المتطرفة الموجودة فى ليبيا والتى تطلق على نفسها العديد من الأسماء مثل "دالم" وتضم متطرفين وجهاديين، و أنصار الشريعة ....ومن ثم بات من الضروري التنسيق بين البلدان المجاورة لليبيا وليبيا لحماية مواطنيهم و بلدانهم من هذا الخطر، إن الإرهاب فشل فى الجزائر و بدأ يفشل في تونس و تلقى ضربات موجعة في مصرلذا تسللوا إلى ليبيا وتجمعوا في المعسكرات مستغلين تراخى الوضع الأمنى بليبيا، فباتوا يمثلون خطرا على علينا، خاصة أن الحدود المصرية و التونسية و الجزائرية مع ليبية طويلة، ويجب ضبطها و منع تسلل هذه العناصر إليها لارتكاب أعمال إرهابية..