يوم دراسي حول الارتقاء بتدريس اللغة الأمازيغية تخليدا لليوم العالمي للغة الأم

رشيد نجيب
2014 / 2 / 25

في إطار تخليد اليوم العالمي للغة الأم والذي يخلده المنتظم الدولي في 21 فبراير من كل سنة، احتضنت مجموعة مدارس أغبالو بجماعة إفران الأطلس الصغير أشغال اليوم الدراسي حول الارتقاء بتدريس اللغة الأمازيغية وذلك بتنسيق بين هذه المؤسسة التعليمة وبين الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي فرع بويزكارن يوم السبت 22 فبراير 2014 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.
وعرف اليوم الدراسي حضور عدد من مديري المؤسسات التعليمية وأطر المؤسسة من هيئة التدريس ومناضلي الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بفرع بويزكارن وفاعلين من المجتمع المدني بالمنطقة وممثل النيابة الإقليمية في شخص السيد الكاتب الخاص للنائب الإقليمي وعموم المهتمين بموضوع تدريس اللغة الأمازيغية.
وابتدأ هذا اليوم الدراسي بإلقاء مجموعة من الكلمات التوجيهية خاصة كلمة السيد مدير المؤسسة التعليمية الأستاذ محمد بلعسري أكد خلالها الأهداف التربوية المتوخاة من وراء عقد أشغال هذا اليوم الدراسي والمتمثلة في: تخليد اليوم العالمي للغة الأم، العمل على الارتقاء بتدريس اللغة الأمازيغية بداخل الفصول الدراسية، تجسيد نهج الشراكة والتعاون بين المؤسسة التعليمية ومحيطها الخارجي خاصة مع الجمعيات ذات الاهتمام بالشأن التربوي والثقافي عامة. وبدوره تحدث الأستاذ مصطفى أشبان باسم الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي عن الأهمية التي تكسيها اللغة الأم سواء في حياة الأفراد والجماعات مبرزا انخراط الجمعية في تخليد هذا اليوم العالمي في كل سنة والنجاح الذي تعرفه فعاليات البرنامج الذي سطرته الجمعية في هذا الإطار سواء بالنسبة للدورة السابقة أو الدورة الحالية. ومن جهته، تحدث السيد محمد أومادي الكاتب الخاص للنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بكلميم عن تشجيع وتثمين النيابة الإقليمية لمثل هذه الأنشطة واللقاءات التربوية ذات الصلة بتفعيل أنشطة الحياة المدرسية بالمؤسسات التعليمية الواقعة بالوسط القروي متمنيا كامل التوفيق والنجاح لأشغال هذا اليوم الدراسي. وفي نفس الإطار تناول الكلمة عدد من ممثلي المجتمع المدني بالمنطقة.
وتضمن هذا اليوم الدراسي إلقاء عرضين: الأول بعنوان "الأدب الأمازيغي من الشفاهية إلى الكتابة" للأستاذ محمد أرجدال توقف من خلاله عند أبرز تصنيفات الأدب الأمازيغي قديما وحديثا وخصائص ومميزات كل صنف على حدة. والثاني بعنوان:"تدريس اللغة الأمازيغية، المنطلقات والحصيلة" للأستاذ رشيد نجيب الذي أبرز من خلاله الأطر المرجعية الضابطة لعملية تدريس اللغة الأمازيغية والمبادئ المؤطرة لها (التعميم، الإجبارية، حرف تيفيناغ، المعيرة والتوحيد)، إضافة إلى الحصيلة المسجلة إلى حدود اليوم في مجالي اللغة والتعليم.
ومن أجل الرفع من قدرات ومهارات وكفايات أطر التدريس في مجال ديداكتيك الدرس الأمازيغي، نشط الأستاذ رشيد نجيب باعتباره مكونا بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بكلميم وباحثا في ديداكتيك اللغة الأمازيغية ورشة عملية حول منهجية تدريس اللغة الأمازيغية بمختلف المستويات الدراسية، تخللتها الكثير من الشروحات ذات الصلة باللسانيات الأمازيغية. كما تضمن هذا اليوم الدراسي تقديم لوحات فنية بالأمازيغية من طرف تلاميذ مدرسة أغبالو، وتم عرض شريط يوثق لأنشطة المؤسسة خلال الخمس سنوات الماضية.