وهمتُ

إلهام زكي خابط
2014 / 2 / 18

وهمتُ

وهمتُ في طريق الشوق
أستجدي الوفــا
وأستجدي عطراً من رهيفِ الوردِ
و من ضوع الندى
فالحبُّ قد كان هنا
ثـمَّ ذوى
وتعالى متبختراً
ناسياً بالأمسِ ودَّاً
قد بدا
كالطيفِ مرَّ جنبنا
أ يظنُّ بهذا أنَّ
الفؤادَ منهُ أرتوى
وهمتُ وهامَ قلبي
في فضاءاتِ الهوى
يشكو ضياعـاً
و سكرة ً
من متاهاتِ الجوى

أسائلُ النفسَ
هل من طلةٍ للبدرِ
وبعضٍ من رضا
أم أنـَّه جـاءَ
خاطفاً كلَّ ما عزَّ علينا
وغلا
وعلى جناح لهفتي
طرتُ
أتقـفَّى الأثرا
و أدورُ حولَ نفسي
في حيرةٍ وأسى
والفؤادُ
بهواهُ مُبتلى
فأنا ليلٌ من الصبر
على ما جرى
وفراشٌ من الخيباتِ
إن
غازلها الفرحُ هُنيهةً
بـدَّلَ مسارهُ
و انحرفَــا



14 / 9 / 2013
السويد