مشاعر انثوية

سلمى مهنا
2014 / 1 / 30

تولد الفتاه ويولد معاها الخوف والقلق من ان يكبر هذا الجسد ويصبح مطمع للرجال بما فيه من تفاصيل انثويه مثيره ،وان يحمل بداخله رغبة فى حاجه للاشباع ،لذالك يجب وأد رغبات هذا الجسد بالخرافات، بستئصال الشفرتين وجزء من البظر وتسمى هذه العلمليه بالختان ،ولكن لا يمنع الختان من ان تشعر الفتاه برغبه جنسية تريد اشباعها فلا يحرمها قطع جزء من فرجها من تخيلها لفارس احلامها وهى بين يديه يداعبها وتداعبه،فالشهوه ليست فى الفرج وماهو الا المرحله الاخيره لاكمال المتعه والوصول للرعشه الجنسيه التى تحلم بها اى فتاة عذراء،ولكن لماذا يصر بعض الاباء والامهات على ختان بناتهن ؟لان هذه الوسيله الوحيده التى يريحون انفسهم بها من التوتر والقلق، من ان تفرط الفتاه فى شرفها وهذه هى الطريقة الوحيده لللسيطره على شهوتها ،وقد تكون هذه اول جريمة وحشيه يقوم بها الاهل ضد الفتيات بتشويه اعضائهن التناسليه ،اما الجريمة الثانيه فيقومون بحرمانهم من التعبير عن رغباتهم الجنسيه وكبتها وترسيخ فكرة الجنس عيب وحرام الا مع الزوج ،الفتاة المحترمة لا تصرح برغباتها هكذا تربينا، ولا تجد الفتاه سبيل للتعبير عن رغباتها الا من وراء ظهر ابويها ،تمارس حقها الذى حرمها المجتمع منه فى الحب والخروج مع من تحب وتستمتع بلحظات خاصه بعيدا عن اعين الاخرين ،وحتى ان لم تحب فهى تستمتع بشعور رائع وسط لحظات مسروقه مصحوبه بمشاعر الذنب ،فموروثها الدينى هو ما يخلق عندها هذا الشعور ،ولا يمنعها هذا من ان ترى،ان من تفعل مثلها هى فتاة رخصيه ولكن بداخلها هى تشعر بشعور اخر يتمثل فى هذه الجمله (مفيش حد احسن من حد)،وفى بعض الاوقات تجد فتيات يشهرن ببعضهن ،فلا تتعجب منهم ،هذه الافعال الرخيصه تمارسها ايضا امهاتهم بالخوض فى اعراض ابنة الجيران او احدى بنات عائلة زوجها متفاخره بان ابنتها افضل من تلك !!.
ولكن مع اقتطاع هذا الجزء تشعر الفتاة بعد الزواج بانها ليست كامله ، فهى غير قادره للوصل للرعشه الجنسيه مع زوجها اثناء العلاقه الحميمه ،كما هذا يؤثر على علاقتها بزوجها ،يجعلها ترى نفسها مجرد وعاء لتفريغ شهوته فيها من غير ان تحصل فى المقابل على اى استفاده من هذه العلاقه ،وفى كثير يكون احد الاسباب الرئيسيه فى اعراض المراة عن العلاقه،وهذا ايضا ما يجعل الرجل يجرح مشاعر زوجته ويتهمها بالبرود فنحن كمجتمعات شرقيه متعطشين للجنس وفى نفس الوقت لا نمتلك الثقافه الازمه للمارستة وكل اعتقادنا عنه انه التقاء عضوين ببعض فقط .
اصبحت مواقع التواصل الاجتماعى احدى الطرق التى تمارس الفتاة فيها حريتها الشخصيه باسم مستعار وحساب وهمى ،ليست الفتيات فقط بل النساء ايضا ،وذلك لان العلاقات هناك امنه نوعا ما ،لانها قائمة على التخيل ،ليس عليها ان تجعل من يمارس معها الجنس الكتابى ان يشاهد جسدها او وجهها، لا تكون عرضه لان يلتقط لها صور او ان يسجل لها اللقاء ،هذه ايضا من ضمن الاخلاق العفنه التى يتمتع بها بعض الرجال ،فالرجل دائما ما يعترف برغبته هو فقط وبحرية ممارستها وبحرية التعبير عنها ،وينظر للمراة التى تشاركه العلاقه على انها ساقطة ،خصوصا اذا كانت متعددة العلاقات مثله .
لماذا نتصرف عكس طبيعتنا؟، الرجل يثيره جسد المراة،ضحكاتها،عطرها وهى ايضا يثرها جسده،صوتة،عطره،هذه غريزه خلقنا بها ولكن نحن من نتعامل معاها بطريقة خاطئه ،المرأة تحتاج الرجل كشريك لها فى العلاقه والرجل ايضا ولكن الفرق ان الرجل ينظر لها بشهوته فقط بعيدا عن مشاعرها ،اما المرأة فتريد من يشبع عطافتها ورغبتها معا ،ولكن لماذا ينظر الرجل للمراة هكذا؟الاجابه بسيطه لان ليس عنده غشاء بكاره اذا تمزق يجلب له العار ولا يوجد عنده رحم يحمل بداخله روحا اخرى فيعرف الجميع انه انجب من علاقه عابره.
للاسف ممارسة الحريه الشخصيه فى الخفاء مصحوبه بتانيب الضمير ونظرة الاحتقار لاحد الاطراف المشاركة فى العلاقة ولدت نوع من انواع عدم الثقه بين الطرفين ،فالرجل يرى جميع الفتيات والنساء عاهرات واذا رفضته احداهن يعتقد انها على علاقه بشخص افضل منه ولا يمنعه هذا من السعى ورائها ،وينظر للمراة ذات الافكار المتحرره( انها ممكن تيجى معا على السرير )،والمراة ترى ان الرجل ينسج خيوطه حولها ليصل لجسدها فقط ويشبع فيه رغبتة وعندما يفرغ منها ينظر لها باحتقار ويبصق عليها فهى بالنسبه مثل المبوله( كل واحد يتف فيها شوية ويمشى ).لذالك يجب ان تعبر المرأة عن رغباتها وتعترف بها وتعلم جيدا انه حقها ليس من حق احد ان يحرمها منه ،فذا كان تعدد العلاقات والتعبير عن رغبتها محرم فلتطبقوا ذلك ايضا على الرجال كفاكم اذدواجية .