لن نسمح لكل محاولات النظام الانقضاض على حلم الشعب المصري في الحرية والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية

أشرف أيوب
2013 / 8 / 22

النظام الذي يتلون كالحرباء مرة يكتسي بجلد المتأسلمين.. والآن وقد قارب عن التخلص من الجلد لتظهر ملامح الجلد الجديد القديم ولكن متجملاً بزينة بريقها ثوري.. فبينما انشغلت القوي الثورية بالتخلص من الفاشية الرأسمالية بوكالة من المتأسلمين الإرهابيين على أرضية القضية الوطنية بتخليص مصر من التبعية لأمريكا وقاعدتها العسكرية في المنطقة إسرائيل ومعركة امتلاك الإرادة والسيادة الوطنية.. يحاول النظام انتاج نفسه والحفاظ على علاقات التبعية القديمة من خلال دعم دول مجلس التعاون الخليجي للقائمين على المرحلة الانتقالية التي كانت داعمة لمبارك حتى اللحظة الأخيرة.. المدخل لعودة العلاقات المصرية الأمريكية لسابق عهدها..
وما نراه من الجلد الذى يتولد..
* الاصرار على اتفاقات العار مع العدو الصهيوني اتفاقية السلام المتعارف عليها بكامب ديفيد.. ولن تتكلل الحرب على الإرهاب في سيناء وفرض السيادة الكاملة عليها إلا بإلغائها.. لأن من يدعم الإرهابيين السي آي أيه والموساد واجهزة مخابرات الدول الداعمة للإخوان.. وما تزال سفارة العدو الصهيوني قابعة في مكان غير معلوم إلا للحكومة في القاهرة؟!
* دولاب النظام مازال يعمل، فبنفس إدوات انتاج المرحلة الانتقالية الأولى. كانت المرحلة الانتقالية ما بعد 30 يونيو.. استدعاء اسماء لا نعرف كيف تم اختيارها لترسم الخطوط العريضة للدستور الجديد بما يناسب المصالح الطبقية للنظام وما دور لجنة الخمسين إلا وضع الرتوش النهائية على الدستور لتسويقه شعبياً.. فما انتج هو دستور كوكتيل من دستور 71 ودستور 2012 تحت شعارات ترويجية الدم المصري كله حرام، لا إقصاء لأحد.. المصالحة الوطنية.. الرئيس القادم عسكري بالاستعانة بأحزاب معارضته التقليدية، وهنا السؤال الذي يطرح نفسههل هناك مصالحة بين الثورة والثورة المضادة؟!!
هذا يحتم على قوي الثورة الاصطفاف للدفاع عن أهداف الثورة وافشال كل محاولات قوى الثورة المضادة انفاذ أجندتها التي تعمل بخطى حثيثة لرسم الخطوط العريضة لها لتكون مهام القوي الثورية
1. رفض ترقيع الدستور الذي يحافظ على سيطرة الطبقة الحاكمة وهيمنتها على البلاد.
2. إعادة صياغة دور المؤسسة العسكرية ليكون حماية الحدود والأمن القومي فقط
3. رفض أن ينص الدستور على طريقة الانتخاب أصلا، فالانحياز للنظام الفردي أعادة لإنتاج النظام وبرلمان 2005 على أن يستبدل الإخوان بحزب النور
4. رفض إستثناء أي فئة من العاملين بمؤسسات الدولة من الحد الأقصى للأجر والدخل.
5. النص صراحة على حرية التنظيم والتعبير السياسى والنقابى والمدنى عامه بدون شرط أو قيد