عدنان إبراهيم في فخ برنامج الصميم !!

وردة العواضي
2013 / 7 / 26

أُسضيف الشيخ والمفكر الإسلامي الشاب الدكتور عدنان إبراهيم في برنامج الصميم بقناة روتانا يوم 23 من هذا الشهر مع مقدم البرنامج عبدالله المديفر. الأستضافة لم تكن مجرد إستضافة لتقريب وجهة نظر الضيف مع المشاهدين , بل كانت فخاً للإساءة به . فكانت رائحة الخبث تفوح من حلقة البرنامج , ونوايا مقدم البرنامج عبدالله المديفر تتعرى وتظهر حقيقة خبثه مع الدقائق الأولى من البرنامج .
على الرغم أننا في رحاب الشهر الفضيل, الذي يفترض منا كمسلمين نفض غبار الحقد والمؤامرة من قلوبنا, ورسم الأبتسامة في الوجوة , لم يفهم المديفر ذلك, أو كما يبدوا أنه كان عبداً مأموراً تم الإملاء عليه مهمة الإساءة والجرح لضيفة عدنان من أجل نصرة شيوخة الذين سبقوه في الجرح والإساءة لعدنان ابراهيم عبر اليوتوب سواء بشكل مباشرة منهم أو عن طريقة صبيتهم . فعدنان إيراهيم نوع أخر من شيوخ اليوم , فهو جمع بين علم الشرع و علم الطب والفلسفة إلي جانب إيجاده لغات أجنبية تتيح له فرصة التوسع في المعرفة . بل تميز بشجاعته في كشف ما كان شيوخ الواعظ يخفونه في باطن كتب التراث وتقديسهم كل شيء في التراث مع الشخصيات التاريخية.
عدنان إبراهيم كسر هذا النمط من فكر النقل الرتيب الملل الذي انتهجه شيوخ السلف الوعاظ. فهو وسطي لا يقدس كتب التراث ولا يلغيه في نفس الوقت , بل يقف عليها ويحللها مستنداً بأقوال العلماء الكبار ومع تحليله الشخصي مما أستنبطه. ومن أهم محاضراته" ملف عدول الصحابة " الذي كشف خفايا كثيرة كانت مدفونة في كتب التراث, و" لا رجم في الإسلام , ولا حد الردة , مستنداً بتفسير القرآن ونقض الراويات الضعيفة في كتب الحديث/التراث. وعنده أقوال في قضايا عديدة فقيه, إلي جانب فلسفته الرائعة حول نظرية التطور لدارون وامور علمية, فهوا كسر الصورة الرتيبة للشيوخ الحفاظ اليوم. و هذا ما جعل يعض شيوخ السلف الوعاظ يشنوا عليه حرب بلا هوادة حتى لا ينكشف جهلهم ودجلهم أمام العامة , وكان أخر جنودهم مقدم برنامج " في الصيميم " عبدالله المديفر, العبد المأمور .
فكان أسلوب المديفر واضح ومفضوح من خلال أرتباكه و نوع أسئلته المستفزة التي كانت من نوع الأسئلة المغلقة و التي تكون جوابها بنعم أو لا , دون إعطاء الضيف فرصة الشرح والدفاع . وهذا النوع من الأسئلة لا تستخدم إلا في الإستفتاءات والاستطلاعات لتوجيه مسار الموضوع إلي الأتجاة المراد به ولا يستخدم في برامج تلفزيوني حواري. وكانت تلك نوع أسئلته مع الأسف ليوجه حلقته إلي غرض ومراد معلميه الشيوخ ..
ولم يكتفى مقدم البرنامج إستخدامه هذا النوع من الأسئلة الإستفتائية المستفزة المغرضة , بل كان يحاصر ضيفه لأن لا يترك له فرصة الدفاع عن نفسه وأن يكتفي بإلتقاط الجواب الذي يخدم غرضه. لكن د/ عدنان إبراهيم أستطاع أن ينتزع منه بعض الوقت ليشرح ويوضح الإتهامات التي كانت موجه له, مما أربك المديفر و جعله يفقد السيطرة على إتجاة هدف حلقته . وكما يبدوا لأن سحره أنقلب عليه , فبدلاً أن يحرج ضيفه أحرج شيوخه, خاصة عندما صرح د/ عدنان عن كذب ودجل بعض الخصومة من الشيوخ , فوقع المديفر في ورطة .
بل أن مقدم البرنامج كان يتعمد السخرية مع ضيفه عدنان , الأمر الذي أظهره أنه بعيد عن المهنية . فلم يظهر كمقدم برنامج مهني , بل كخصم وند لضيفه , أو متربص !! فأسلوبه كان خالي عن الذوق , على عكس تصرفه مع ضيوفه الأخرين من الشيوخ في نفس البرنامج !!
واضح أن مقدم البرنامج كان يسير على خطة مرتبه في التجريح طيلة مدة وقت البرنامج , حتى أنه إنتقى بعض رسائل لمشاهدين البرنامج التي كانت كلها تجريح وإساءة.!! مما أستفز د/ عدنان ورد عليهم , وبدلاً من أن يهدأ الأجواء ,كان يعاتب على رد عدنان دون أن يكثرث عن إستفزاز تلك الرسائل.
أنتهى وقت البرنامج , أنتهت المعركة ...لم يوفق المديفر في معركته , وحطم مهنيته ..ولم يتحطم عدنان إبراهيم .
وتحية لدكتور عدنان إبراهيم , وأرجو منه أن يستمر في نهجه وأن لا يغير أسلوبه لكشف الحقيقة التي تميز بها عن البقية وأن لا يندم عما قدمه من حقائق فهذا واجبه أمام الله تعالى. ولمقدم البرنامج أقول له : كن مهنياَ .