-تفاهمات كيري- لا تقدم أساساً كافياً لاستئناف المفاوضات

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
2013 / 7 / 22

الجانب الاسرائيلي يعلن رفضه لحدود 1967، ويرفض الوقف الكامل للاستيطان
ندعو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ودول لجنة المتابعة العربية إلى إعلان نتائج المباحثات مع كيري للشعب الفلسطيني والشعوب العربية

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
تمويه، التباس متعمد، خلط ولغط كبير يدور على المنابر السياسية والإعلامية.. الفلسطينية والعربية حول "تفاهمات كيري" مع المفاوض الفلسطيني وحكومة نتنياهو، و"الإيحاء للرأي العام الفلسطيني والعربي أن (التفاهمات) وضعت الأسس لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية، وأن الجولة الأولى ستبدأ الاسبوع القادم في واشنطن برعاية كيري، وكل هذا يجري ترويجه وتسويقه" تحت عنوان: "ورقة تفاهمات كيري سرية".
في اسرائيل لا أسرار على "التفاهمات بين كيري ونتنياهو"، أعلن وزير العلاقات الدولية الاسرائيلي يوفال شتاينتس:
"اسرائيل لم ولن تقدم أي تنازل لبدء المفاوضات على اساس حدود عام 1967، وأن أي اتفاق لم يتم بلوغه في شأن تجميد الاستيطان، والفلسطينيين سيمتنعون خلال فترة المفاوضات (6-9 أشهر) عن تقديم طلبات للانضمام إلى المنظمات الدولية". وأضاف "سيتم الإفراج عن عدد محدود من المحكومين الفلسطينيين بقضايا أمنية".
حكومة نتنياهو تمارس الوضوح مع الرأي العام الاسرائيلي، بينما التعتيم والتمويه والالتباس فهو نصيب الرأي العام الفلسطيني والعربي.
نعلن لشعبنا والشعوب العربية أن حكومة نتنياهو رفضت الاعتراف بحدود 1967 أساساً للمفاوضات، رفضت تجميد الاستيطان في القدس والضفة الفلسطينية، وأبلغت كيري أن "القدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل". وفقط ستطلق سراح عدد من الأسرى والتسهيلات الاقتصادية في مسار المفاوضات.
ندعو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لإعلان نتائج مباحثات وتفاهمات كيري، والموقف الموحد منها، الذي تقرر في اجتماع اللجنة التنفيذية والقيادة الفلسطينية في 18/7/2013.
ندعو دول لجنة المتابعة العربية إلى إعلان موقفها وموقف دولها تجاه مباحثاتها مع وزير الخارجية الأميركي 17/7/2013.
إن الجبهة الديمقراطية والقوى والشخصيات الوطنية تعلن:
إن الأسس التي قدمها كيري للجانب الفلسطيني لا تكفي لاستئناف المفاوضات، وأن رفض حكومة نتنياهو النزول عند حدود 1967 كأساس للمفاوضات، ورفض الوقف الكامل للاستيطان يقطع الطريق على مرجعية قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة، ويحشر أية مفاوضات في طريق مسدود، ويعود بها إلى الصيغة القديمة التي راوحت في المربع الصفر عشرين عاماً، بينما لا يتوقف تهويد القدس وزحف غول الاستيطان الاحتلالي الاستعماري.
الإعلام المركزي