-أممية نقابية جديدة- : حلم أم حقيقة؟

البديل الاشتراكي
2005 / 5 / 1

تتشكل "الحركة النقابية العالمية" من مركزيات كونفدراليات دولية (CMT, CISL) واتحادات نقابية جهوية (OUSA, CLAT, ORIT, CES, …) وفيدراليات قطاعية دولية (SSI, FSI) ومركزيات نقابية وطنية غير مندمجة في الاتحادات الدولية.
في دجنبر 2004 صادق المؤتمر العالمي للكونفدرالية الدولية للنقابات الحرة على قرار الاندماج مع الكونفدرالية العالمية للشغل لتشكيل "أممية نقابية جديدة".
في أكتوبر 2005 ستعقد الكونفدرالية العالمية للشغل مؤتمرها العالمي. وفي حال مصادقته على قرار الاندماج، سيتم الإعلان عن "المركزية العالمية الجديدة" في مؤتمر تأسيسي سنة 2006.
لا تكمن أهمية هذا الحدث في حجم تمثيلية هذه المركزية العالمية الجديدة (174 مليون عامل) فقط، بل أيضا في كونه يشكل شرطا موضوعيا لتجاوز أزمة الحركة النقابية في مواجهة العولمة الرأسمالية إذا ما نهجت "الأممية النقابية الجديدة" خطا معاديا للرأسمالية المعولمة. وجسدت مبدأ التضامن الأممي في النضال النقابي.
وتكمن بدون شك، الأهمية السياسية لهذا الحدث في كونه يفتح آفاق جديدة أمام الحركة الاشتراكية الثورية العالمية، لإعادة بناء أممية ثورية جديدة كتعبير سياسي للحركة العمالية العالمية.
لهذه الاعتبارات قام فريق "البديل الاشتراكي" بترجمة وثيقتين رئيسيتين صدرتا عن المؤتمر العالمي الأخير للكونفدرالية الدولية للنقابات الحرة:
 "عولمة التضامن – بناء حركة نقابية عالمية للمستقبل"
 "مبادئ أساسية من أجل منظمة نقابية دولية"
وبالتأكيد سيكون لهذا الحدث أثر على الحركة النقابية بالمغرب خاصة العلاقة بين المركزيتين النقابيتين "إ م ش، و ك د ش" المعنيتين مباشرة باندماج المركزيتين العالميتين.
وسيكون من واجب النقابيين والاشتراكيين الأمميين أنصار "يا عمال العالم اتحدوا"، توحيد قواهم النقابية والسياسية للتأثير في سيرورة اتحاد الشغيلة العالمي