التعالق بين العنوان والقصيدة في ديوان ( دموع الحبق ) للشاعرة إيمان مصاروة

عمر عتيق
2013 / 2 / 20

سيميائية العنوان
يشكل العنوان في النقد السيميائي خلية لغوية تشتمل على الجينات الدلالية لقصائد الديوان . والعنوان عتبة ينبغي أن يقف عليها المتلقي ليستشرف الآفاق الدلالية والأطياف الوجدانية التي تشكل البناء النفسي للقصيدة. وكلما شعر المتلقي بالنبض الدلالي بين العنوان وجسد القصيدة كان اختيار العنوان موفقا . كما أن البعد الوجداني في لحظة اختيار الشاعر لعنوان ديوانه لا ينفصل عن البعد الوجداني لميلاد القصيدة . وقد يكون التعالق بين العنوان والقصيدة معلنا أو مضمرا . ولو تأملنا التعالق بين عنوان ( دموع الحبق ) وقصائد الديوان لوجدنا أن التعالق بينهما يتجلى في المفاصل الرئيسة في غير قصيدة . وقد توزعت دلالة الدموع في العنوان على عناقيد دلالية في القصائد التي تجسد نبض الدفقات الشعرية في الديوان ، فكل موضع ورد فيه لفظ الدمع يمثل دفقة وجدانية ورؤية فكرية تشكلان معا التجربة الشعرية للشاعرة إيمان مصاروة .
وأول العناقيد الدلالية في القصائد هو سياق الرحيل الذي يندغم مع دلالة الدموع في العنوان ،نحو قول الشاعرة في قصيدة (قبل الأوان) :
رحل ليتنفس بساتين وجهه
ورمل الزمن!!!
وليمسح دمعة طفل ذي شجن
ذكرى للحلم والوجع ص 13
وإذا كانت دمعة الطفل الحزين في المقطع تمثل علامة سيميائية معلنه تندغم مع دلالة العنوان فإن الدوال الأخرى في المقطع لا تنفصل عن دلالة الدموع ؛ إذ إن دلالات الرحيل والزمن والحلم الذي أضحى وجعا وذكرى تنصهر مع الدلالة الكلية لسيمائية الدموع ، وهكذا يصبح لفظ الدموع في العنوان خلية تشتمل على جينات دلالية كما أسلفنا .وإذا كان لفظ الدموع في المقطع هو الدائرة الدلالية الكبرى لسياق الرحيل على اعتبار أن الدموع ترتبط وجدانيا بمشهد الوداع والرحيل فإن وطأة الزمن والطفولة الحزينة وانكسار الحلم في المقطع تشكل دوائر دلالية صغرى . وهذا التفاعل الدلالي بين الدائرة الكبرى والدوائر الصغرى يعزز التعالق السيميائي بين العنوان والقصيدة.
والارتباط بين الدموع والطفولة من أبرز المشاهد التصويرية التي تجلت في وجدان الشاعرة في زمن ميلاد القصيدة، وما يعزز هذا الاستنتاج هو تكرار الارتباط بين الدموع والطفولة في قولها :
وامسح بكفك دمع طفل ذي شجن
أنت السلام ...فدم لنا طول العمر ص20
وعلى الرغم من أن المقطعين من قصيدتين مختلفتين إلا أن الدلالة السيميائية للدموع تجمع القصيدتين في فضاء نفسي وفكري واحد ؛ وذلك أن الدموع في المقطع الأول من قصيدة ( قبل الأوان) جاءت في سياق وصفي لرحيل إنسان ، والدموع في المقطع الثاني من قصيدة ( أنشودة السلام ) جاءت في سياق غياب السلام ، ولا فرق بين الرحيل وغياب السلام من حيث التأثير النفسي.ولهذا فإن الوحدة النفسية والدلالية لقصائد الديوان ينبغي أن ترتبط بدلالة العنوان وفق المنظور السيميائي ؛ فالدموع في العنوان تنساب في حنايا الرحيل وغياب السلام . إن أية فجوة دلالية بين العنوان والقصيدة تقتضي من المتلقي أن يعيد قراءة المقطع أو القصيدة حتى يتحقق التعالق بين العنوان والقصيدة.
وحينما يفلح المتلقي بتفكيك بنية العنوان يستطيع أن يتوقع موضوع القصائد ؛لأن العنوان مرآة تتجلى فيها البؤر الدلالية للديوان . والعنوان كذلك قرينة لفظية تنمي مهارة التوقع لدى المتلقي ، فمن البدهي أن تكون الدموع قرينة دالة على الموت أو الشهادة ، فلا غرابة أن يجد المتلقي ما توقعه حينما تتجلى العلاقة بين الدموع والشهادة في قول الشاعرة وهي ترسم ملامح العزيمة والصبر والإرادة لوالد الشهيد:
والشيخ ما ذرف الدموع وما مسح
بل قال : حق الأرض نهديها منح ص 24
ويتحول المشهد التصويري للدموع والشهادة من حالة إنسانية فردية كما هي حال والد الشهيد إلى حالة وطنية مقدسة تتحول فيها الدموع من حقيقة إلى رمز ،وهذا يعني أن دلالة العنوان تترواح بين الثابت والمتحول ، أو بين المعلن والمضمر ، أو بين الدلالة التي تطفو على السطح والدلالة المؤجلة. ففي قول الشاعرة من قصيدة( القدس من وجع النعاس ) :
في يدي نزت دموع الشوارع
ربما أموت وأنا أحفن ثراك المعجون بدم المغامرات
أمام الأبواب السبعة

ش
ه
د
ء ص 81
تتحول دلالة الدموع من بكاء إنساني إلى دلالة رمزية تجسد تفاصيل المعاناة وأبعاد القضية الوطنية ، وخصوصية محنة القدس. إن الثابت والمعلن في العنوان هو الحزن والحسرة ، أما المتحول والمضمر والمؤجل فهو الرحيل والشهادة ونزيف الوطن ومحنة القدس كما تبين لنا مما تقدم ، وكلها دلالات تصلح أن تكون عناوين جزئية للديوان ؛لأن هذه الدلالات هي التي حفزت الشاعرة لاختيار العنوان.
ويتسع الفضاء الدلالي للعنوان حينما يقترن الدمع بالدم في قول الشاعرة :
أخذتني من نفسي إلى وحدتي
من يمسح دمعي؟
ومن على أوراقي وأوردتي
من يمسح دمي؟
نازفا في قلبي حد الانتهاء!! ص 45
ويكشف هذا الاقتران بين الدم والدمع في غير موضع من الديوان عن البنية العميقة لدلالة العنوان ؛ فالدموع تجسد حزنا مألوفا ، أما تحول الدمع إلى دم فيختزل حزنا استثنائيا يُضمر احتقانا وجدانيا لا تنهض به دلالة الدموع وحدها . فالدلالة تتشكل من طبقات ، وما يطفو على سطح اللفظ هو الدلالة المباشرة أو المألوفة ، وما يحتاج إلى تفكيك وتأمل هو الدلالة المبأرة .وعليه فإن معاينة دلالة العنوان تتكشف للقارئ تدريجيا .
وتغادر دلالة العنوان سياقها الذاتي إلى سياق إنساني في قول الشاعرة:
بتُّ لا أعرف تصنيف دمعي؟
هل دمع رحيل وفراق؟؟
أم دمع نحيب معلق على أبواب الفقراء ص 81
إن تحول الدمع من سياق الرحيل والفراق إلى نحيب على الفقراء يجعل من التجربة الشعرية لديوان ( دموع الحبق) تجربة انسانية تتجاوز ذات الشاعرة وأحزانها وهمومها إلى قضايا إنسانية كبرى ، وتصبح دلالة ياء المتكلم في ( دمعي) ضميرا لكل قارئ ينحاز إلى الفقراء أو إلى أية قضية إنسانية أخرى.





التعالق بين العنوان والصورة الفنية في الديوان
لا تنفصم التقنيات الفنية للقصيدة عن السياق الدلالي للعنوان ، إذ إن الصور الفنية التي تتشكل في وجدان الشاعرة ترتبط دلاليا ونفسيا بالعنوان . ولا أجد فرقا بين البواعث النفسية التي أدت إلى اختيار العنوان ، والبواعث النفسية التي أفضت إلى تشكيل الصورة الفنية ؛ لأن كلا الاختيارين نابعان من دفقات شكلت التجربة الشعرية.ولو تأملنا الصورة الصوتية في قول الشاعرة:
يفجع العابرين على لغو الشجون
نواحُ الرهبان على رحيل العام وجع للمستحيل
وحكايةٌ لتجاعيد الغيوم
في أسماء الجراح
صلوات للمستحيل !! ص 11
نجد صدى صوت النواح يندغم مع دلالة الدموع . كما أن البيئة اللغوية السياقية للصورة الصوتية ( النواح) تتناغم مع دلالة العنوان ؛فالفجيعة والشجون والرحيل وتجاعيد الغيوم والجراح في المقطع تشكل نسيجا لغويا تتوزع دلالاته على مسارين ؛ الأول : مسببات الصورة الصوتية ونتائجها . والثاني : البنية الدلالية للعنوان .
وتبدو الصورة الصوتية في نواح الرهبان مألوفة من حيث ماهيتها البشرية ، فليس غريبا أن نسمع نواحا من راهب ،سواء كان النواح في القصيدة حقيقيا أو مجازيا ، لكن اللافت في تلقي الصورة الصوتية هو تشكل الصوت من مصدر غير مألوف ، نحو قول الشاعرة:
لونت أحلام الدروب آثار ينابيع الجنون
شهيق جنازة الصبح ليوم لن يعود!! ص 11
فصوت شهيق الصبح يضاعف من يقظة المتلقي بسبب الانزياح الدلالي لمصدر الصوت . وكلما كان الصوت ناجما عن بنية فنية يتضاعف تأثيره وتزداد إثارته .فالأصوات غير المألوفة تقرع أسماعنا وتهز وجداننا ، وتُضاعف يقظتنا ؛لأنها تحمل دلالات يعجز عنها الصوت المألوف. إن دلالة الشهيق في هذه الصورة لا تقتصر دلالتها على الحزن المرتبط بلفظ الجنازة ، ولا تنحصر في دلالة القلق من ذلك اليوم الذي لن يعود ، بل تتجاوزهما للدلالة على معنى المفاجأة والدهشة والصدمة ؛ لأن صوت الشهيق أنفاس ترتد إلى صدورنا وأعماقنا حينما تصيبنا الدهشة وتتملكنا المفاجأة لأمر لم يكن بالحسبان أو لأمر لا نستطيع تقبله ومواجهته.كما لا تخفى العلاقة الوجدانية والفسيولوجية بين دلالة الدموع في العنوان وصوت الشهيق الذي يحول الدموع من مشهد صامت إلى مشهد صوتي أكثر تأثيرا وإثارة.
وتأتي الصورة الصوتية في الديوان مركبة من صوتين ، أحدهما مقترن بمصدر فني رمزي ، والآخر مقترن بمصدر إنساني مألوف ، نحو قول الشاعرة:
اشتاقَ لأغاني النجوى
معتلة الولادة ...وعويل المسافات
ونواح العذارى على قلب مستحيل
نادته أرضا"... فاستحال رؤية الطريق ص 13
تستهل الشاعرة المشهد الصوتي بدلالة مألوفة في قولها(اشتاق لأغاني النجوى) ، ثم تغادر الدلالة الصوتية سياقها المألوف في ( عويل المسافات) فتتشكل صورة صوتية تجسيمية في الخيال السمعي للمتلقي الذي يشرع في تخيل أصوات لا وجود لها في الأصل ؛ إذ إن المسافات لا صوت ولا عويل لها ، فيتحول الصوت المتخيل الذي لا وجود له في المحسوسات السمعية إلى دلالة وجدانية تنسجم مع معنى العويل ، ودلالة ذهنية يشكلها المتلقي وفق إحساسه بدلالة المسافات وما يتخيله من حلم أو رغبة تحول دونها تلك المسافات . ثم تنحدر الصورة الصوتية من سياقها التخيلي التجسيمي ( عويل المسافات) إلى سياقها المألوف في قولها ( نواح العذارى). وفي هذا الانحدار أو التحول الصوتي لا تفارق العلاقةُ بين معنى عويل المسافات ونواح العذارى ذهنَ المتلقي الذي يحاول الربط بين المسافات الغامضة والعذارى الباكية ، وهذا الربط المفترض هو وظيفة الصورة الصوتية في هذا المقطع . واستئناسا بما تقدم فإن التعالق بين دلالة الدموع في العنوان وعويل المسافات ونواح العذارى لم تعد بحاجة إلى مزيد من الكشف والإيضاح إذا أحسن المتلقي الربط بين دموع تروي جفاف المسافات ودموع امرأة تخلقت منها القصيدة . وإذا أفلح المتلقي برصد العلاقة بين دموع تناجي حلما بعيدا ، ومسافات تفصلنا عن ذلك الحلم.
وتبلغ الصورة الصوتية ذروتها حينما تتشكل من عناقيد صوتية متفاوتة في ذبذباتها الصوتية وإيحاءاتها الدلالية كما في قول الشاعرة:
وليل المعصيات في مآذن العرب
لن تفيق من مضاجعها
وإن كانت الصحاري قد تغنت
لن تسمعها النجوم
لن يسمعها الصم!!
انكسرت في صوتي كأسُ التاريخ
وحروف شاعر
وغرست في صدري مليون خنجر...
فوق براعم الأرض
أضحت صرخاتي كلها قنابل!! ص 15
فصوت المآذن في قولها (وليل المعصيات في مآذن العرب) يتسم بخشوع قلب وسكينة نفس وسمو روح ،لكن هذه المعاني النبيلة في الصورة الصوتية تتحول إلى هدير قلب وقلق نفس ونزيف روح ؛لأن صوت المآذن يتردد في فضاء معصية يقترفها ذلك النظام العربي الغافل عن مقتضيات الأمة واستحقاقات الوطن.وما دام ذلك الحاكم غارقا في ملذاته فسيبقى صوت المآذن صدى يتلاشى في صحراء.ثم تتشكل في المقطع صورة صوتية ناجمة عن تلاشي صوت المآذن في قول الشاعرة(انكسرت في صوتي كأس التاريخ) وهي صورة تجسد اليأس والخيبة من ذلك النظام المتدثر في مضاجع الشهوات والأصم عن سماع نداء السماء . ثم تتخلق صورة صوتية ثالثة تمسح اليأس والخيبة حينما تصرخ الشاعرة بقولها(أضحت صرخاتي كلها قنابل!!). وفي هذه الصورة الصوتية العنقودية تتحول دموع الحبق في العنوان من حالة اليأس والخيبة إلى عنفوان وتمرد ورفض وهي من دلالات البنية العميقة للعنوان.

أما الصورة اللونية في الديوان فتكاد تخلو من الألفاظ الصريحة للألوان ، فلا نكاد نعثر على الفاظ (أبيض أو أخضر أو أحمر ) ، ولعل اللون الصريح الوحيد هو الأسود الذي ورد في موضع واحد في قولها :
متى تأتي؟؟ متى تجد سبيلا للغد الوسنانِ
متى قلب يناجيني فخبزيَ أسود كما الغربانِ ص 77
ولا يخفى الانصهار النفسي بين دلالة اللون الأسود ودلالة الدموع في العنوان ، فمن اليسير على المتلقي رصد التجاذب والتقاطع بينهما. إن غياب الألوان الصريحة من الديوان لا يعني خلو القصائد من الفضاءات اللونية ، فالشاعرة مالت إلى البنية اللونية الرمزية ، واختارت اللون الإيحائي بدلا من اللون الصريح ، وذلك أن اللون الإيحائي أكثر وهجا وتأثيرا من اللون الصريح ، فكلنا نتساوى في تفسير الألوان الصريحة لكننا حتما نتفاوت في فهم الألوان الإيحائية. كما أن اللون الإيحائي أو اللون الفني الرمزي يحمل في حناياه طاقة تعبيرية أكثر من طاقة اللون الصريح . وللتمثيل على التفاوت بين اللون الصريح واللون الإيحائي نتأمل قول الشاعرة :
صوتك صوتي ...كان هناك
ورد ... نار...فاض من معجزة الوحدة
صبغت لحاف أمنياتي بالحداد ص 17
أيُّ لون صريح يمكن أن يعبر عن تشبيه الامنيات بلحاف مصبوغ بالحداد؟ فقد جاء اللون الإيحائي بقالب استعاري تجسيدي نقل الامنيات من دلالتها المجردة أو الذهنية إلى دلالة حسية تجسيدية . كما أن الجمع بين الصوت واللون في مقطع واحد يعزز التلاحم بين أشكال الصور الفنية في الديوان. واللافت أن الصورتين الصوتية واللونية وردتا في سياق الحزن والحداد ، والجمع بين دلالة الصورتين يعزز التعالق بين العنوان والقصيدة.
وفي المقطع ذاته يتجلى البعد الاستعاري للون ، وتتعانق الصورة الصوتية مع الصورة اللونية في قولها:
غائم صوتي في نبراته الحزن ص 17
وللشاعرة معجم خاص للألوان ، معجم ينسجم مع وهج الحلم ، وتحليق الخيال، كما في قولها:
رسمتُ مدنا طوَّقها نجمُك
لونتُها بترابِ نيازك عمري ص 47
في السطرين صورة لونية خاصة لا تنتمي إلى المشهد اللوني الموروث ، فالشاعرة ترسم مدنا محفوفة بنجم ذلك الحلم ، وتلونها بتراب نيازك عمرها،فهي ترسم بألوان قلبها ، وتحدد أبعاد اللوحة بأطياف حلمها ، إنها تستحدث ألوانا وأصباغا خاصة ، تمتصها من رحيق التجربة . وهكذا هو الشعر يتجاوز المسميات المألوفة ، ويتخطى الثوابت المأنوسة ليرسم للقارئ لوحة بألوان لم يعهدها ليحلق خياله نحو معان لم تبح بها القصيدة.
وتتلاشى المسافة الدلالية بين اللون والصوت في قولها :
يا فتنةَ الروح
ما نزف صوتي وأنت خطو الثمر ص 39

في هذه الصورة اللونية الصوتية تتسابق حاستا البصر والسمع في تخيل الدلالة ، وكلما تشكلت الصورة المرئية في ذهن المتلقي زاحمتها الصورة المسموعة ؛إذ ليس من اليسير أن نفصل بين مشهد صوتي نازف مشبع بالبحة والحشرجة ، ومشهد لوني تبدو فيه ملامح الوجه غارقة بالشحوب والاصفرار ، وكلا المشهدين الصوتي واللوني مستمد من الدلالة المركزية لعنوان الديوان .
وحينما تشكل الصورتان اللونية والصوتية بنية تضاد أو ثنائية دلالية ، كما في قول الشاعرة:
ترحل الكلمااات في صمت البنفسج
وشهيق رجفتي
لكن ثوانيَ عطري تتأرجح
في ثنايا اللقاء ص 43
يتفاوت الأفق التخيلي للصورتين بين ثبات وصعود ... ثبات في تخيل الصورة اللونية التي تتمثل بصمت البنفسج ، وصعود في الصورة الصوتية التي تتمثل بشهيق الرجفة.