التهم الجاهزة سلفا

جابر احمد
2012 / 7 / 30

الحملة الاعلامية الناجحة التي قامت بها القوى الوطنية و الديمقراطية وفعاليات المجتمع المدني الاهوازي على الصعيد ين الإقليمي والدولي في اعقاب اصدار حكم الاعدام وتنفيذه بحق 4 من ابناء شعبنا الابرار اثار بشدة حفيظة اجهزة الامن الايراني و القوى المرتبطة بها سواء على الصعيد الداخلي او الخارجي ، وقد تمثلت ردود افعالها في تحريف عناوين بعض المناضلين و المثقفين الاهوازيين و من ثم كتابة مقالات و اصدار توجيهات وتوزيعها عبر هذه العناوين المزورة ، وقد صبت هذه المقالات و التي تلقى كاتب المقال اثنين منها جام غضبها و حقدها ضد مناضلي شعبنا الذين صدر بحقهم حكم الاعدام ، و كذلك ضد المنظمات و الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان التي ادانت و شحبت هذه الاعدامات ،متهمة اياه " الدفاع عن القتلة " مدعية ايضا ان المجموعة التي اعدمت مؤخرا " احدهما متهم بقتل والدته و الاخرون متهمون بالسرقة و الخطف و حيازة الاسلحة النارية" و مجموعة من التهم الاخرى الجاهز سلفا ، في حين الافلام التسجيلة التي هربت من السجن و الذي اطلع عليها القاصي و الداني و التي كانت مفاجئة بالنسبة للامن و الاستخبارات الايرانية على حد سواء تؤكد ان اصحابها يدافعون عن قضية شعب هدرت حقوقه الاجتماعية و السياسية و الثقافية و الاقتصادية وان نضالهم وحتى لحظة القاء القبض عليهم كان نضالا سلميا ينسجم و مبادي القانون الدولي و كل الاعراف و القوانيين الدولية الاخرى بما فيها الميثاق العالمي لحقوق الانسان .
وتضيف هذه المقالات التي نشرتها ووزعتها الاجهزة الاستخبارتية الايرانية " ان المجاميع الارهابية والتي كانت تنوي في العام الماضي اثارت القلاقل و الاضطرابات في خوزستان " المقصود عربستان " تحضى بدعم البلدان الاوروبية و العربية ، ولكن تحركاتهم اجهضت بفعل يقضة الاجهزة الامنية ، حيث القي القبض على الارهابين بعد خمسة ايام على حدود مدينة عبادان " و" انه باعدام هؤلاء الارهابيين الاربعة تغيرت المسئلة و اصبح القاتل مظلموما و المقتول ظالما وما يثير العجب هو دفاع الساسة البريطانيين ومؤسسات حقوق الانسان عن هؤلاء القتلة .... وهذا الاسلوب معروف لدى الشعب الايراني منذ 30 عاما حيث اصبح الظالم و المظلوم في اروبا و امريكا وخاصة فيما يتعلق بحماية الارهاب في مكانة واحدة " .في حين العالم كله يعترف ان ايران من اكبر الدول الراعية للأرهاب و هي تقوم بالاعتداء على حقوق شعبنا منذ اكثر من ثمانيين عام وقد ازداد ت هذه الاعتداءات اضاعفا مضاعفة في ظل حكومة رجال الدين في ايران ، من هنا فكل ما ياتي به الاعلام الايراني من تهم حيال مناضلي شعبنا عاري الصحة تماما.
من هنا اتوجه بالدعوة الى كل ابناء شعبنا المناضل سواءا على الصعيد الداخلي او الخارجي الاستمرار بحملاتهم ونشاطاتهم الاعلامية وذلك لكي يطلع العالم على الجرائم الوحشية التي يمارسها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق شعبنا ، وما ردود الأفعال الذي قام بها النظام الايراني واجهزة اعلامه ضد الرأي العالم الدولي الا خير دليل على نجاح القوى السياسية و مؤسسات المجتمع المدني الاهوازي في اداء مهمتها الوطنية و الانسانية على الصعيدين الخارجي و الداخلي فمزيدا من هذا النشاط يا ابناء شعبنا الغياري
30 | 8 | 2012
جابر احمد