ثقافة الناصريين حتى تصبح ناصرييا - الناصريين هم الاوسع والاعمق فكرا وثقافة وسط التيارات السياسية

محمد شوقى السيد
2012 / 6 / 25

ثقافة الناصريين حتى تصبح ناصرييا
الناصريين هم الاوسع والاعمق فكرا وثقافة وسط التيارات السياسية

أول من أطلق مصطلح الناصرية كمنهج سياسى هم كمال رفعت فى كتابة الصادر عام 1976 بعنوان ناصريون ذكر فية مبادئ وأهداف الناصريية وكذلك أشار الكاتب الصحفى الكبير محمد حسنين هيكل بمقال لة فى الاهرام 14/1/1972 وعبد القادر حاتم الوزير فى عهد عبد الناصر وكذلك عدد من الكتاب

أما الاعلان الرسمى للناصرية وهو الاعتراف بالفكر الناصرى منهجا سياسيا بموافقة القضاء المصرى بأنشاء الحزب الديمقراطى الناصرى وذلك يوم الاثنين الموافق 18 شوال 1412 ه 20/4/1992 م برئاسة ضياء الدين داوود المحامى وعضو مجلس الشعب كأول رئيسا للحزب الناصرى

فكر وثقافة الزعيم جمال عبد الناصر كرائد للتجربة الناصرية

خطرا مميتا لاى شعب من الشعوب الا يكون من يجسدة متواجدا فى العصر ومتواصلا مع ذلك العصر وقادرا على التواصل مع متطلباتة واول متطلبات التواجد والتواصل مع العصر ان يكون الزعيم الذى يجسد هذا الشعب مثقفا مطلعا على الاقل
لم يكن جمال عبد الناصر كقائدا ورائدا للتجربة الناصرية القومية مثقفا مطلعا فقط بل كان مفكرا واستراتيجيا عبقريا من طراز فريد فقد كان مدرسا لعلم الاستراتجى بكلية اركان الحرب
فقد عين مدرسا للاستراتجية بكلية أركان الحرب بعد عودتة من حرب فلسطين وحصولة على دبلومة اركان حرب فى العام 1951 وكان بحثة بها الجغرافيا السياسية لبوابة مصر الشرقية فلسطين وأبعاد الامن القومى وخطة الجنرال اللنبى فى غزو فلسطين وقد تميز فى الفكر الاستراتيجى واصبح مدرسا لة بالكلية مما اكسب جمال عبد الناصر رؤية استراتيجية جيدة للاحداث السياسية التى تمر بها مصر فى احلك ظروف تولية مسؤلية قيادتها وسط عالم يموج بالصراعات والتناحر بين قطبين من القوى العظمى والسير فى طريق الاستقلال الوطنى

دوائر ناصر الاستراتيجية
والتى ذكرها جمال عبد الناصر بكتابة ذائغ الصيت فلسفة الثورة والمقصود بدوائر الاهتمام الناصرى والتى دافع عنها وأيدها تماما جمال حمدان هى الدائرة الاولى العالم العربى والدائرة الثانية القارة الافريقية والدائرة الثالثة الاوسع العالم الاسلامى فالاهتمام بهذة الدوائر ناتج عن فهم كبير مستمد من علم الجغرافيا السياسية استمدة عبد الناصر كمدرس لعلم الاستراتيجى بكلية اركان الحرب وطبقة بعد ذلك فى السياسة بعد ان اصبح رئيسا لمصر وزعيما للامة العربية كلها ومدافعا عن الثوار والحركات الثورية بالعالم ضد الاستعمار والاستغلال والامبريالية العالمية فكون كثير من روابط سياسية وشعبية فى نطاق الدوائر السياسية الثلاث كمنظمة المؤتمر الاسلامى ومنظمة الوحدة الافريقية ومنظمة عدم الانحياز ومشاركتة الفاعلة فى انشاء وفاعلية هذة المنظمات فى دوائر الاهتمام الثلاث مما أكسبة شعبية ليست محلية او اقليمية فقط بل اصبحت شعبيتة عالمية لدعمة المتواصل للحركات الثورية بالعالم كلة ضد الاستعمار كاحد أهم دروس الجغرافيا السياسية ايضا لان الاستعمار كخيوط العنكبوت عليك ان تقطع كل خيوطة المحيطة بك حتى لا تلتف عليك ثانية

ولقد أثر على بناء تفكير ناصر كرائد لتجربتة القومية مصادر متنوعة من الثقافات
حيث كتب عنة المؤلف الفرنسى جورج فوشية أن عبد الناصر طالع وهو ما يزال بالكلية الحربية عددا من الكتب اورد بها قائمة فى كتابة عن عبد الناصر منها كتاب أرمسترونج عن كمال اتاتورك وعنوانة " الذئب الاغبر "
ويورد ايضا انة كان صاحب فكرة ترجمة وتلخيص كتب ذات أهمية خاصة فى السياسة والاقتصاد وطبعها على الآلة الكاتبة وتوزيعها بعد نسخها على الرونيو على الضباط والوزراء وهى الكتب التى كونت بعد ذلك سلسلة " أخترنا لك " والمتابع لهذة السلسلة يرى تنوع الموضوعات فيها وشدة اتصالها بمنطقة الشرق العربى وبتطور الاحداث السياسية الكبرى فة زماننا والافكار والمذاهب الاشتراكية وتعد هذة الكتب من بين ما قرأة عبد الناصر ومن المؤكد أن عبد الناصر ايضا كان يقرأ الصحف الاوربية المحررة باللغة الانجليزية بنهم شديد وأنة كان حريصا على قراءة كل ما يكتب عنة فى صحف بريطانيا
ويقول هيكل عن ثقافة ناصر فى كتابة بعنوان وثائق القاهرة يقول هيكل
ان الشئ الاهم فى حياة عبد الناصر منذ كان طالبا بالكلية الحربية وبعدها عندما بات ظابطا صغير الرتابة كان القراءة وانة كان منحسرا بالتاريخ وبالاخص توحيد المانيا والثورة الفرنسية وان الروايات التى تمكن من قراءتها عن الثورة الفرنسية كان لها أثر بالغ العمق فى سلوكة بعد ذلك فقد تأثر تأثيرا عميقا برواية "قصة مدينتين " لتشارلز ديكنز- 1859 وما جاء فيها عن حكم الارهاب الذى ساد باريس وربما كان لذلك التاثير الفضل فى انقاذ الشعب المصرى من حمام دم كبير اثر نشوب ثورة يوليو التى قام بها ناصر لان تلك القراءات جعلتة على وعى بخطر الارهاب الذى تستتبعة كل الثورات



من أهم الكتب التي قرأها “طبائع الاستبداد” و”أم القرى” لعبد الرحمن الكواكبي، و”حماة الإسلام" لمصطفى كامل، كما قرأ أيضاً كتب أحمد أمين، وبصفة خاصة ما كتبه عن حركات التجديد في الإسلام التي تحوي دراسات جمال الدين الأفغاني والإمام محمد عبده، وقرأ كتاب "وطنيتي" للشيخ علي الغاياتي. وفي الجانب الأدبي قرأ جمال عبد الناصر رواية "البؤساء" لفيكتور هوجو و”قصة مدينتين” لتشارلز ديكينز، كما قرأ في الموسوعات الفرنسية عن أشهر الشخصيات التاريخية الفرنسية والتي تحوي فصولاً عن “فولتير وجان جاك روسو ونابليون
بونابرت ومارا وروبسبيير”، ومما هو جدير بالذكر أنه كتب مقالاًفي مجلة مدرسة النهضة الثانوية بعنوان “فولتير رجل الحرية”، كما قرأ أيضاً مسرحية "يوليوس قيصر" لشكسبير، واشترك في تمثيلها مع فريق المدرسة في حفل أقيم يوم 19يناير 1935 وقام فيها بدور يوليوس قيصر. أما كتاب "عودة الروح" لتوفيق الحكيم فقد ترك أعمق الأثر في شخصية جمال عبدالناصر وإحساسه بأهمية دور الزعيم، وكانت النسخة التي قرأها موجودة في مكتبة الرئيس في منزله في منشية البكري ومخططاً بقلمه تحت بعض العبارات التي لفتت نظره ومن بينها المحادثة التي جرت بين عالم الآثار الفرنسي ومهندس الري الإنجليزي حول الشعب المصري الذي يفتقر إلى قائد مصري مخلص يقوده من الظلمات إلى النور ثم تأتي بعد ذلك كلماته الشهيرة في كتابه “فلسفة الثورة” عن الدور الذي يبحث عن بطل يقوم به وبعد أن تكون هوية هذاالبطل قد تحددت بالفعل، فهو ينهي كتابه بهذه الكلمات: “... ثم أعود إلى الدور التائه الذي يبحث عن بطل يقوم به.. ذلك هو الدور وتلك هي ملامحه، وهذا هو مسرحه.. ونحن وحدنا بحكم المكان نستطيع القيام به".

تلك هي أهم قراءات جمال عبد الناصر الأساسية، ناهيك عن قراءاته التي يصعب أن نحصرها بشكل محدد
حيث أن جمال عبد الناصر أصرّ على بناء مبنى مستقل منفصل في منزله في منشية البكري كانت مساحته نحو أربعين متراً مربعاً خُصص ليكون فقط مكتبة خاصة له، كانت تحوي نحو الخمسين ألف كتاب ودراسة ورسالة دكتوراه وغيرها وكان يحرص على أن يرتادها مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع يجلس فيها على مكتب من الصاج رمادي اللون من انتاج شركة “إيديال”، ويختار من واقع الفهرس ما يشاء قراءته لمدد كانت
تتراوح ما بين ساعتين وثلاث ساعات أو أكثر حسبما يسمح وقته وهذا بخلاف تراجم ومختصرات الكتب وأهم الدراسات التي كانت سكرتارية الرئيس للمعلومات تقوم بإعدادها لتكون تحت أنظار الرئيس كانت
تُوزع في الوقت نفسه على أعضاء اللجنة التنفيذية العليا وبعض المسؤولين كل في ما يخصه، وحسبما يأمر عبد الناصر



عمق تفكير وسعة ثقافة الناصريين واهدافهم السياسية

اهداف الناصرية السياسية والتى يجتمع عليها الجميع

وحدة - حرية - عدالة الاجتماعية
فكلى تؤمن بالوحدة

عليك ان تؤمن بابعاد الامن القومى والمصالح الوطنية المبنية على الجغرافيا السياسية فليس ادل على ذلك من شهادة عبقرى الجغرافيا السياسية جمال حمدان عن الناصرية فيقول

يقول جمال حمدان عن الفكر الناصرى

لم تكن الناصرية لغزا أو طلسما أو فلسفة غامضة محلقة معقدة.. ولعلها شعار كبير رنان لمبدأ بسيط أولي وهو " مصر كما ينبغي أن تكون " مصر المثالية.. فالناصرية ببساطة هي مصر العظمى ولذا فالناصرية هي مصر الطبيعية وكل مصري طموح يريد صالح مصر قوية عزيزة غنية مستقلة بكل ما يعني هو ناصري قبل الناصرية وبعدها وبدونها.

وعن الزعيم جمال عبد الناصر قال : (عبد الناصر في جوهره هو مجرد مسودة للمستقبل، بروفة، تجربة، مجرد بداية لا نهاية.. وهو أول حاكم أو زعيم مصري يكتشف جوهر شخصية مصر السياسية ويضع يده على صيغة السياسة الخارجية لمصر كما ينبغي في التخطيط السياسي الأمثل.. لم يخترعها بالطبع ولا كان هو أول من شخصها وتعرف عليها نظريا ولكنه كان أول من بلورها فكريا ثم طبقها عمليا إلى أقصى حد فنقلها من الفكر السياسي إلى التطبيق السياسي أو السياسة التطبيقية ومن هنا كان أول - وللأسف آخر- حاكم أو زعيم مصري "جغرافي" ولا ننسى ان دوائره الثلاث هي صيغة جغرافية تضع خريطة جيوبوليتيكية أصيلة. ومن هنا فإن الناصرية ليست مجرد نظرية خاصة أو نظرة شخصية ولكنها ليست أكثر أو أقل من مجمل الإستراتيجية العليا و الخطة العظمى و الفكر السياسي لوجه مصر السياسي في العالم كما ينبع من طبيعة أرضها ووضعها وموقعها وكتعبير استراتيجي عن شخصية مصر الكامنة)

اما جمال عبد الناصر فيقول عن الوحدة
أن القومية العربية ليست فقط حركة سياسية انما هى ايضا فلسفة اجتماعية انها نداء عاطفى وهى مصلحة مشتركة وهى ضرورة استراتيجية ولكنها قبل هذا كلة فلسفة اجتماعية كما هى شعارات لا بد أن تكون أيضا تخطيطا اجتماعيا وكما هى جموع وحشود لا بد أن تكون أيضا تعبئة اقتصادية كاملة وكما هى طاقة وحماس لا بد أن تكون ايضا جهدا وعرقا وكما هى حلم لابد أن تترجم الى مستوى معيشة لائق لجميع العرب تلك هى الحماية الحقيقية للقومية العربية ذلك أنة لا كرامة لجائع ولا قوة لمريض ولا طمأنينة لمن لا بيت لة ولا مقاومة ولا صمود لمن لا يطمئن الى غدة ولمن لا يشعر أن حولة مجتمعا يكفلة ويرعاة ولا يسلبة حقة ولا يستغلة ومن ثم لا يهدد حريتة ( 21-2-1959)
العمل من اجل الوحدة العربية عمل صعب وشاق وسيأخذ وقتا طويلا لان العوامل الموجودة اليوم ضد الوحدة العربية عوامل ما زالت قوية لان مفهوم الوحدة العربية الاشتراكي يؤثر على عناصر كثيرة جدا قد تكون معادية للاشتراكية وقد تكون خائفة من الاشتراكية ولهذا فهناك عقبات فى سبيل الوحدة العربية تظهر يوما بعد يوم واجب كل فرد عربى ان يزيل هذة العقبات ويجب الا نيأس بل بالعكس كل هذة العقبات تجعلنا نصمم ونزداد تصميما
فى اول كلامى قلت ان الحرية السياسية والحرية الاجتماعية ضرورية للوحدة ليس معنى هذا انة يتعين علينا الانتظار حتى يتحقق ذلك كلة تماما فى كل ارض عربية لكى تبدأ الحديث او العمل من اجل الوحدة أهداف النضال متداخلة أهداف النضال تعطى لبعضها وتأخذ من بعضها وتعزز احداها الاخرى وتتعزز بها (22-2-1967)

اما الحرية والعدالة الاجتماعية

فلا ينادى بهم الا صاحب ايمان راسخ وحب وأحترام للاخر وفهما صحيحا للاسلام وقيمة وحرصة على المساواة بين البشر وبعدة عن التعصب والعنف والارهاب والايمان بكل القيم والمبادئ السماوية واحترام اصحاب الاديان السماوية الاخرى
فعن الحرية والعدالة الاجتماعية أخذ عبد الناصر بمفهوم الديمقراطية الواقعية لا النظرية الشكلية التى لا تعمل على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص بين جميع فئات الدولة فيقول فى ذلك الزعيم جمال عبد الناصر

اذا كان مفهوم الحرية السياسية فى تصورها السهل هو أن يكون لكل مواطن حق فى تقرير أمر وطنة طبقا لفكرة الخاص فان مفهوم الحرية الاجتماعية فى تصورها السهل هو ان يكون لكل مواطن حق فى نصيب من ثروة وطنة طبقا لجهدة الخاص ( 16-10- 1961 )
أما ديمقراطية الاشتراكية فهى ديمقراطية الشعب الذى يعمل الشعب العامل الذى لة الحق فى ناتج عملة ولة الحق فى بلدة ديمقراطية الاشتراكية هى الديمقراطية الاجتماعية مع الديمقراطية السياسية هى القضاء على الاقطاع والقضاء على الاحتكار والقضاء على سيطرة رأس المال وايجاد الفرص الكتكافئة للجميع اذ لا يمكن ان تقوم ديمقراطية وهناك أقطاع ولا يمكن أن تقوم ديمقراطية وهناك أستغلال لرأس المال ولا يمكن أن تكون ديمقراطية وهناك أحتكار
أن الذى يمكن أن يقوم فى وسط هذة الظروف ليس الا ديكتاتورية الاقطاع ورأس المال وقد أعلنا أن ديكتاتورية الرجعية يجب أن تسقط وتحل محلها ديمقراطية الاشتراكية ديمقراطية الشعب العامل الذى صمم على تحقيق الديمقراطية الاجتماعية والذى صمم على نقل ملكية وسائل الانتاج الى الشعب والتخلص من الاستغلال الاقتصادى والسياسى والذى صمم على أن يعزل الرجعية ولا يتحالف معها والا يدعها ضمن اطار اتحادة الاشتراكى العربى ( 26-7-1962 )

عن الاشتراكية والعدالة الاجتماعية
من خطب ناصر
" ناس بتسالنى اية الاشتراكية العلمية ما هياش الاشتراكية العاطفية او الخيالية بل اشتراكية على أساس علمى "
الاشتراكية هى الكفاية والعدل هى العدالة الاجتماعية التخلص من الاستغلال السياسى والاقتصادى والاجتماعى بهذا المعنى هى شريعة العدل شريعة الله شريعة العدل شريعة الله تأبى أن يكون الغنى أرثا والفقر أرثا
تأبى أن يكون هناك طبقة تتمتع بكل خيرات هذا البلد وأن يكون مجموع هذا البلد وابناء هذا البلد جميعا محرومين من كل شئ وفى خدمة هذة الفئة القليلة
خمسة آلاف شخص طبقت عليهم القوانين الاشتراكية كانوا يملكون 500 مليون جنية وكل الشعب 28 مليون شخص قد لا يملك عشر هذا القدر شريعة العدل شريعة الله ترفض هذا وتأباة شريعة العدل هى أقامة العدالة الاجتماعية هذة هى الاشتراكية التى نادينا بها والتى نعمل من اجلها من اول يوم من ايام الثورة (25-6-1962)

الاشتراكية عموما هى القضاء على استغلال الانسان للانسان ولكن التطبيق الاشتراكى فى كل بلد قد يختلف عن البلد الآخر وفية ناس بتحب تسميها الاشتراكية العربية على أساس أن دى اشتراكية لها طابع خاص أنا رأى هى تطبيق عربى للاشتراكية مش هية اشتراكية عربية اعتقد ان فية اشتراكية واحدة وفية مبادئ للاشتراكية (8-8-1966)



الانتخابات الرئاسية 2012 وتأثير الثقافة الواسعة للناصريين
فى المركز الاول بالمناطق الحضرية والمدن الكبرى

كانت المفاجأة كبيرة للجميع ولمعظم التيارات السياسية بالانتخابات الرئاسية المصرية بالجولة الاولى فوز المرشح الناصرى حمدين صباحى بالمركز الاول بمعظم مناطق الحضرية والمدن الكبرى بل ومركزى تجمع تيار الاسلام السياسى
فمركزى تجمع الاخوان المسلمين (المحلة الكبرى ) والسلفيين بمصر (الاسكندرية) كمركز تجمع الدعوة السلفية ففى هاتان المدينتين تعتبران قوة تجمع لتيار الاسلام السياسى بقيادة الاخوان بالمحلة والدعوة السلفية بالاسكندرية
فلم يتخيل احد من مرشحى الرئاسة المصرية انة من الممكن ان يتخطى اى منهم مرشحى الاسلام السياسى بهاتان المدينتين بالذات ولكن المفاجأة والتى تثبت ان الناصريين هم الاقرب فكرا للثوابت الطبيعية ووجدانية الشعب المصرى فالناصرية تستمد وجودها من حلم التقدمية وتقدمية الدولة والشعب وهى المثالية هى مصر العظمى مصر الطبيعية والاستخدام الامثل للموارد المتاحة لاعلى منفعة ممكنة

فقد تقدم حمدين صباحى للمركز الاول بالمحلة الكبرى موطن تجمع كبير للاخوان المسلمين وبفارق كبير ففى مركز ثان المحلة فاز بالمركز الاول ب 39 الف صوت وكان مرشح الاخون المركز الثالث ب 16 الف صوت
وفاز بالمركز الاول ايضا بالاسكندرية كموطن تجمع للدعوى السلفية والسلفيين وبفارق كبير ايضا فقد حصل حمدين بالمركز الاول ب 603634 من الاصوات وحصل مرشح الاخوان السلمين على المركز الرابع ب 269455 من الاصوات مما يدل على الفارق الكبير بين المرشح ذو الاصل والفكر الناصرى وبين مرشح تيار الاسلام السياسى فى بؤرتى تجمعهم الرئيسيتين
وكذلك حصل حمدين على المركز الاول بمعظم المناطق الحضرية القاهرة الاسكندرية السويس بور سعيد المحلة الكبرى الاسماعيلية وتفوق مرشح الفلول والاسلام السياسى بالمناطق الريفية والصعيد
وتفوق حمدين بالمناطق الحضرية يدل على تأثير الثقافة الواسعة للناصريين وعلى دعمهم لة وتأثير الوسائل الثقافية والتواصل الاجتماعى فى تدعيم فوز حمدين بالمناطق الحضرية والمتابع الجيد لمواقع التواصل الاجتماعى يرى ان من يعلو منطقة بهذة المواقع يكون الاول بمناطق الحضر ذات الاهتمام الثقافى العالى
اما المناطق الريفية والصعيد فلعدم الاهتمام الثقافى العالى وكثافتة بهذة المناطق وقلة استخدام وسائل التواصل الاجتماعى ومواقع الحوار كان لذلك التأثير الكبير لفوز مرشحى النظام السابق والاسلام السياسى