السيرة الأرهابية لمحمد

نهى سيلين الزبرقان
2012 / 5 / 17

يقول محمد عن نفسه : "انما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق"1 ، لنرى هل كان هو قدوة لمكارم الاخلاق، أن حوادث القتل من أجل الغنيمة والأغتيالات لخصومه و التي تعج بها كتب السيرة ماهي الا دليل على شراسة محمد نحو كل من يخالفه الرأي و لايتبعه وشغفه في جمع المال بقوة السلاح. هل سمعتم أن بوذا أو غاندي أغتال أو غزا أحدا رغم انهما ليسا نبيان او رسولان ؟ وهل قرأتم لاحدهما قول مثل هذا " فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة "2 أو " أمرت أن اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله .." 3

دعا محمد الى الاسلام ثلاثة عشر سنة في مكة فلم يتبعه الا جماعة قليلة (يٌقال 73 نفرا)، ففي هذه الفترة كان محمد ضعيف وليس له القوة و لا اتباع كثيرة، لهذا كان محمد في الفترة المكية حمل وديع ومتسامح مع أعداءه، وحامل رسالة لا أكراه في الدين ولكم دينكم ولي ديني، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وكل السور التي كتبها في مكة تعج بآيات التسامح، لكن ما أن ذهب ليثرب-المدينة- وقوت شوكته بفضل حماية الاوس والخزرج له حتى أصبح قاطع طُرق ومجرم وتحولت رسالته الى صعلكة وقرصنة. و اليكم بعض من افعاله في الهجرة:

*قُتلت أم قرفة المسماة بفاطمة بنت ربيعة لانها كانت تسب محمد، و قيل أنها رُبطت كل رجل من أرجلها في بعير، فركضا فشقاها نصفين ، كانت العرب تضرب بها المثل في العزة "لو كنت أعز من أم قرفة"، قرفة هو أسم لأحد ابناءها و الذي قتلهم محمد. (السيرة الحلبية)

*أمر محمد باغتيال عصماء بنت مروان لانها كانت تهجوا محمد في اشعارها ، فقٌتلت وهي نائمة بعد أن نزع القاتل رضيعها من فوق صدرها (السيرة الحلبية)
*أمر باغتيال ابي رافع لانه كان من الذين ينتقدون محمد (السيرة الحلبية)

*أمر محمد باغتيال ابي عفك لأنه كان يهجو-أي ينتقد- محمد في اشعاره. فقٌتل وهو نائم (السيرة الحلبية)

*في السنة الثالثة للهجرة أمر محمد باغتيال كعب بن الأشرف لانه كان من الذين اعتادوا على انتقاد محمد (الطبري)

*عندما فتح محمد مكة المكرمة أمر بقتل عدد من الأفراد "حتى لو تعلقوا بأستار الكعبة" من بينهم عبد الله بن خطل الذي قتله المسلمون بينما كان متعلقا بستائر الكعبة، كما قتلوا مقيس بن صبابة و امرأتين تدعيان سارة وقريبة (الطبري)

استمرت حروب محمد (من 1 هجري إلى 9 هجري) و كلها حروب هجومية، لم يقم محمد بحرب دفاعية الا مرتين: الخندق و أحد .
و لنرى الحروب التي قام بها محمد في فترة الهجرة كما صنفها الرصافي3

*الحروب الاغتنامية: لم يكن لها من هدف الا الغنيمة والتي تعني: أخذ الاموال و الغنم و البعير..الخ بقوة السلاح، وسبي النساء والاطفال وبيعهم في سوق الرق، وقتل و اسر الرجال. فكان محمد يأخذ الخمس من الغنيمة و يوزع الباقي للصعالكة الأخرين. و يفتخر محمد بغنائمه و يقول : (........ وأحلت لى الغنائم ولم تحل لأحد قبلى) (رواه البخارى ومسلم ).

*الحروب الانتقامية: وقام بها انتقاما لمقتل اصحابه

*الحروب الاستئصالية : كحرب بني قريظة والتي انتهت بمجزرة، حرب بني النضير و بني قينقاع والتي انتهت بنفيهم من المدينة

للأشارة فقط أن محمد دائما يبدأ بالتدريج في صياغة حكم، فلما كان في مكة حرم محمد القتال بسبب ضعفه، ولما هاجر للمدينة أصبح القتال مباح، بعدها فرضه للدفاع على النفس لكن رغم ذلك قام بالهجوم على عدة قبائل، و في السنة الثامنة أو التاسعة للهجرة فرض محمد القتال الهجومي، أي قتال كل الناس (بمختلف جنسياتهم ومعتقداتهم وديانتهم)-حتى وأن لم يعتدوا عليه- وارغامهم على الدخول في الاسلام أو دفع المال بالقوة، وهكذا اصبح الجهاد فرض كفاية على كل مسلم..لكن يبقى الغرض من الجهاد أو القتال الذي فرضه محمد هو سلب الاموال و اخذ الأراضي حتى ولو غُلف بغطاء اعلاء كلمة الله..

فأنا اتساءل أي أخلاق تممها محمد ؟ هل في أخذ الاموال بالقوة وقتل الابرياء أخلاق؟ هل في سبي النساء والاطفال أخلاق؟ هل الامر بالاغتيالات أخلاق ؟ فماهي الأخلاق ؟ اليست هي مجموعة الأفعال والأقوال الحميدة....

ملاحظة : كلنا شاهدنا الافلام التى صورت عن الدين الاسلامي دائما تصور الفترة المكية التي عان فيها محمد من قريش، لكن لم يٌصور أي فيلم عن الفترة المدنية التى سلب وسرق وقتل فيها محمد الأبرياء .

لكن أكيد المسلمون سيجدون له كل المبررارات كالعادة...

كتبته في 20 جوان 2011


المراجع
الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 75 1
2 صحيح البخاري، كتاب الايمان ، الجهاد والسير
3 كتاب حل اللغز المقدس لمعروف الرصافي