من يحمي مغتصبة منكم؟؟

رانية مرجية
2012 / 2 / 12

o
• كان يا ما كان..في هذا العصر من الزمان..يحصل في الضفة الغربية حيث الاحتلال يجثم على الصدور ويمنع عنها الهواء
o والحضور...أن أُغرمت إحدى الفتيات بفتاة من سنـّـها ، رأت فيها ومعها الأمان،من شرّ الرجال،وعقاب
o الأهل ...ربما لغياب الوطن والأوطان..أو لميلهما الشّديد للجنس الواحد.....
o
•وحدث في أحد الأيام، بينما كانتا تمارسان العشق معًا، وعلى غير موعد، جاء جهاز المخابرات الفلسطيني يرعد...فهدد
o وتوعد ...ليس دفاعا عن أي شئ سوى استغلال الفتاة لأمر في نفوسهم القذرة...واغتصابها المتكرر
o من الأفراد والضباط...وهل بعد ذلك من انحطاط...واستمرت الحكاية شهورا وشهور...وتداخلت كل
o الأمور.وأصبحت صورها على أجهزتهم الخلوية من جهاز إلى جهاز...وأصبحت الحكاية اغتصاب متكرر
o بامتياز..
o
• هي فتاة لها ما تريد...وهل للحرية من مزيد...أم أن هذا الجهاز الأمني وذاك قادر على النساء فقط؟....ولا يستطيع طوع
o الحديد؟....وليس له عمل سوى ملاحقة العصافير والقطط؟....وكأن لا عمل له سوى النساء
o وملاحقتهن،فيلتهمونهن على أطباق جاهزة فقط....
o
• ملت الفتاة من الاغتصاب....أرادت راحة النفس ولها في الحياة إياب...اشتكت أمرها إلى القضاء....تفهم القاضي ما يحصل
o بالخفاء.....أراد لها الإنصاف من المجرمين...وقرر أن يحميها من غدر الأجهزة الأمنية والسنين....ولكن
o هيهات لما أراد هيهات....
o
• أصبحت هواتفه في انشغال دائم....كأن الموت على بحره عائم...هذا يهدد وذاك يتوعد...طلبوا أن يغلق القضية على
o الفور...ولهم في ذلك خوف فضيحتهم من السكون...لا يهمهم من تكون هي أو هو يكون....وكأنها
o كانت صفحة من كتب يقرؤونها قبل النوم... وليس لهم سوى ستر فضيحتهم هم..
o
• فمن ينصف هذي الفتاة....يعيد لبسمتها الحياة...أرئيس يتدخل ليقتلع الفساد من أجهزته ما يلزم أن يفعل؟؟...أم أن
o الصمت سيبقى سيد الموقف؟؟....وكأن الزمن كما الحب عندهم توقف...