الحوار المتمدن زهرة في بستان الأمل العربي

نبيل تومي
2011 / 12 / 10

قد جربـنا كل المقاسات ومختلف الوريقات وألوان القوس القزح جمـيعها لم تتمكن من أن تضيئ دروب الثوار والمدنيين الديمقراطيين مثل مـا فـعل الحوار المتمدن .

عشرة أعوام من الزرع والري ، عشرة أعوام من العمل في حقول الفكر كيف لا تؤتي ثمار هذه الارض الخصبة أوكلهـا ، هي قطرة ثم قطرة شكلت عشرة أعوام نهـراً دافـقـاً معـطاء بفكراً يشبهُ مـاء الزلال نقيـاً منعـشـاً زاهيـاً من أجل غـداً أفضل لمن يتوق إلى حـلـمـاً أجمـل يحاول اللصوص سرقتـهُ من بيـن أيادي اطفال المستقبل القادم لامـحال ، كيف لا وفية أسترخس كل القائمين على هـذا الحـقل يومهم وليلهـم ساهرين على أن ينبت في الحقل كل جيـد وجديـد من الاثمار وكانت النتـائج الحوار المتمدن ، وعشرة أعوام من النجاح الكبير ، رغم أنف المتخلفيين والظلاميين ..... كثيرون حاول أن يضعوا في عجلة الحوار المتمدن عـصا فولاذية آتوا بـهـا من وزارات الأمنية وحكومات فـاشية ولـكن كـانت إرادة الشباب والرجال ترمي جـانـبـاً كل الاشواك ويستمر القطار ألى أمـام والكـلاب مـا تزال تنبح .
ويبقى وهج الحوار المتمدن يضيئ ظلام القناديل المنطفئة .