ماهو المشروع الاسلامي أو-الأسلام هو الحل- ؟

نهى سيلين الزبرقان
2011 / 11 / 18

ينادي الاسلام السياسي بالمشروع الاسلامي كحل وبديل للانظمة العلمانية الأخرى، ويحملون عاليا شعار "الأسلام هو الحل"
وهذا شعار خاوي وفضفاض، وماهو الا لغة خشب جديدة تقدمها الحركات الاسلامية للشعوب العربية. لذا قبل أن يٌعطي الفرد صوته والذي هو شيئ ثمين جدا الى الحركات الأسلامية لابد أن يعرف ماذا تقدم هذه الجماعات ؟ وماهو مشروعها الاجتماعي ؟ وهل هناك حقيقةً اقتصاد اسلامي كما يدعي؟ أم هو هراء فقط؟ وهل يمكن تطبيق مشروعهم ونظرتهم على ارض الواقع ؟وماذا ساستفيد أنا كفرد في الوقت الحالي وفي المستقبل ؟ هذه أسئلة اساسية يجب أن يطرحها الانسان على نفسه اذا اراد أن يدلي بصوته في أي انتخاب
أن أي مشروع اجتماعي يقوم على آليات ومنهج وليس على شعارات، يقوم على علم الاقتصاد وليس على أية قرآنية تتكلم عن الربا، يقوم على احترام الأقليات وليس على آية المغضوب عليهم ، يقوم على احترام حقوق الأنسان وليس على أية الجلد وقطع الايادي ، وعلى الديمقراطية وليس على الشورى، وعلى العلمانية وليس على "الدينية" ...وهكذا .
أنّ الاسلاميين يستعملون اساليب الخطابة العامة والخاوية و المغالطات والتركيز على سب وشتم كل التيارات المعادية لهم. فنجد الكثير من المسلمين البسطاء يُصدقونهم ، ويتخيلون أن الارض ستصبح جنة بمجرد وصولهم الى الحكم ، وأن نزاهة الحاكم ستكون في القمة، وأن الصدق سيعم النظام الحاكم، وأن كل مشاكلهم ستحل بين عشية وضحاها. وكل فرد سيتحصل على سكن وسيارة وعمل والحديد سيتحول الى ذهب ! ايضا منهم من يعتقد أن انتخاب الاسلاميين هو واجب ديني أي به سيدخل الجنة ! ومنهم من يعتقد أن قرب هؤولاء من الدين هو معناه العفة والطهارة وعدم سرقة اموال الشعب ،،،،الخ من المغالطات الذي يحملها التيار الاسلامي لمنتخبيه
الحقيقة هذا التيار الاسلامي لايحمل مشروع أجتماعي متكامل بل هو هجين و يحمل فوضى اجتماعية وخراب ودمار لكل الدول التي ستتبناه ولاتملك البترودولار ليغطي عيوب هذا المشروع الأسلامي، لو حاولت أن تتصفح المشاريع السياسية التي تقدمها هذه التيارات، فلا تستطيع أن تفهم ماهو المشروع الذي يقدمونه الا " الاسلام هو الحل" ، مثلا اذا ارادت أن تعرف ألية الحكم الأسلامي بالتفصيل ، أو نظامهم الاقتصادي الاسلامي بالتفصيل أو النظام الأجتماعي الاسلامي بالتفصيل أو النظام السياسي الاسلامي او نظامهم الثقافي فلاتجد جوابا شافيا وكافيا. هم شاطرين فقط في التبجح بان "الاسلام هو الحل" ؟ لكن لا أحد يعرف هذا الحل ؟ وهم انفسهم لايعرفون هذا الحل.
المهم انا في هذا البحث الصغير ساحاول ان أتصور سيناريو "الاسلام هو الحل" ولنرى اذا كان هذا حلا أم خرابا للدول العربية التي عانت من دكتاتوريات والان تتجه مباشرةً الى ثِيُّقراطيات-حكومات دينية-.


1. الحياة في ظل "الاسلام هو الحل"
1.1الحياة السياسية
سيصلون الأسلاميون إلى السلطة مثل ما أتت الفاشية الى السلطة وذلك على إثر حدوث انهيار اقتصادي وفساد الطبقة الحاكمة. ويكسب الحزب الاسلامي تأييدًا شعبيًا لما يبذله من وعود بأنه ستصبح الارض جنة ، وسيسترد كرامة الاسلام وشرعه-وهذا ماحدث في الجزائر وتونس وسيحدث في مصر وفي كل الدول العربية لاحقا . و سيستغل الاسلاميون تعلق هذه الشعوب بالدين الاسلامي. ونتيجة لذلك سيستحوذ الاسلاميون على السلطة عن طريق الانتخابات السلمية.
بعد أن يستولي الحزب الاسلامي على السلطة، سيتسلم أعضاؤه الوظائف التنفيذية والقضائية والتشريعية في الحكومة. وفي أغلب الحالات سيتولى رئاسة الحكومة شخص واحد ـ وغالبًا مايكون ذا نزعة استبدادية وجاذبية لدى الجماهير. وأحياناً، تتولى قيادة الحكومة هيئة من أعضاء الحزب. ولايسمح الاسلاميون بقيام حزب آخر أو معارضة لسياستهم.
يؤدي شغف الاسلاميين بتمجيد الدين الاسلامي إلى ازدياد الروح الدينية ومظاهر التدين. وقد يجنحون، الى تكوين مليشيات او هيئات لتملي القالب الاسلامي الشرعي للمجتمع وتتدخل في خصوصيات الفرد الشخصية.
2.1الحياة الاقتصادية
يسمح الاسلاميون، بل ويشجعون النشاط الاقتصادي الليبرالي ما دام يخدم أهدافهم ولايتعارض مع دينهم. وفي نقاط التعارض سيلقحون هذا النظام الاقتصادي "ببنك اسلامي" و "زكاة" بدل الضرائب وهكذا يُصبح لدينا نظام سأسميه "هجين اسلامي ". وهذا الهجين لايستند على قواعد علمية واقتصادية حديثة بل على نصوص أكل عليها الدهر وشرب. لماذا ؟
أولا مامعنى بنك الأسلامي ؟ ماهو ؟ هو بنك لن يتعامل بالربا بتاتا لكن في الواقع الاقتصادي من المستحيل أن يقوم بنك على هذا الاساس. فمن مقومات البنك هو الربح من معاملاته التجارية. اذا كيف لبنك اسلامي سيربح الاموال اذا لم يستند على مقومات البنك ؟ ومن اين سيأتي بالاموال لتقريض العملاء؟ لهذا سيلجأ الاسلاميون الى التحايل والتعامل بالربا لكن تحت غطاء تسميات أخرى-كما هوحاصل الان حيث يسمي اصحاب البنوك الاسلامية الربا :مرابحة !
فماهي المرابحة ؟
المرابحة نوعان:المرابحة العادية، والمرابحة للأمر بالشراء التي تجريها البنوك الإسلامية. مثلا يأتي العميل ويطلب من البنك أن يشتري له سيارة أو بضاعة، ويتعهد بأنه في حالة تنفيذ البنك هذه العملية أنه سيشتريها. يقوم البنك بشراء تلك البضاعة أو السيارة وتقبضها وتدخل في ملكية البنك ثم يقوم البنك ببيع تلك البضاعة أو السيارة للعميل الآمر بالشراء بالثمن ونسبة ربح معلوم، فلنفرض أن البنك قد اشترى سيارة 100ألف فيبيعها له 110 الآف مقسطة على أقساط شهرية أو نحو ذلك
الذي الاحظه أن المرابحة هي قرض جر نفعا أليس كذلك؟ أليست تؤدي إلى نفس نتيجة الربا أم لا؟ مادام الأنسان الذي سيشتري ليس لديه هذا المال ونسبة الربح تحدده البنك..
القرض يفترض أن يكون بالمفهوم الاسلامي ليس تجارة ولا بيعا. لكن البنوك الإسلامية اعتبروه عملية تجارية بحتة، واعتبروا الزيادة فيه ربحا من عملية بيع. قَالُواْ َأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا
ويٌقال أن القروض "الإسلامية" تأخذ فائدة أعلى من القروض الربوية!

من هنا أرى ليس هناك بنك اسلامي ولاشيئ الا الكذب، ولن يأتوا بنظام بنكي جديد ولاهم يحزنون فهم سيستمرون في نظام البنوك العالمية لكن سيضفون اسم "اسلامي" فقط للديكور !

نظام جمع المال في الاسلام

للتذكير فقط أن بعض الفتاوي تُحرم نظام الضريبة مثلا اليك هذه الفتوى:" فتاوى اللجنة الدائمة" (9/285)
والأصل في فرض الضرائب على الناس أنه محرم ، بل من كبائر الذنوب ، ومتوعد فاعله أنه لن يدخل الجنة ، وقد جاء في السنة النبوية ما يدل على أن الضريبة أعظم إثما من الزنا" 1
اذا أتى حزب اسلامي وهو مقتنع بهذه الفتوى اذا سيتبع الزكاة وتتمثل الزكاة الإسلامية فيما يأتي:
-- زكاة الأموال المنقولة وهي تشمل: زكاة النقدين - الذهب والفضة - وزكاة أموال التجارة
-- زكاة الأنعام (الإبل والبقر والغنم( - وشرطها أن تتخذ البهيمة للنسل والتسمين لا للعمل وتكون راعية وليست معلوفة (أين هي البهيمة التى ترعى في المروج الآن كل البهائم معلوفة ؟؟)
-- زكاة الخارج من الأرض الزراعية كالحبوب والثمار وهي تشمل العشر، ونصف العشر)نسبة زكاة الزروع والثمار 10% إذا كانت الأرض تروى بماء السماء أو ما فى حكمها ، أو 5% إذا كانت الأرض تروى بآلة أو ما فى حكمها أو بواسطة الآبار .( 2
-- خمس (أي 20 %) ما يعثر عليه من المعادن والركاز في باطن الأرض.
أيضا هناك أموال تأتي من:
- الجزية التي تؤخذ من أهل الذمة وهي (تُؤخذ من المواطن الغيرالمسلم)***
- خمس الغنائم (تأتي من الغزوات واين هي الغزوات في الدول العربية ؟؟؟؟)***
- الخراج وهو كراء الارض التى أخذها المسلمون عَنوة ـ أي بالسيف ـ ولم تقسم بين الغانمين، فهذه تصير ملكا للدولة الأسلامية، وهذا ليس من التشريع بل سَنَّه عمر بن الخطاب***
- العشور وهي الرسوم الجمركية التي تؤخذ على الصادر من البلاد الإسلامية والوارد إليها ( تُأخذ من التاجر المسلم 2.5% ومن التاجر الذمي 5% ، ومن الأجنبي 10%) - وهذا ليس من التشريع بل سَنَّه عمر بن الخطاب 3-***

لكن المشكلة أن نظام جمع الأموال في الاسلام هذا تجاوزه الزمن لماذا ؟ كم من عربي يملك أنعاما (الابل،..الخ) الان ؟وكم من غزوة سيقوم بها العرب لجلب الغنائم ؟ وهل سيدفع أهل الذمة الجزية أم لا ؟ أضف الى هذا نسبة الزكاة هي ضئيلة جدا (للأموال هي 2.5% أي مثلا لكل 100 دينار 2.5 دينار) وبعيدة جدا عن الواقع ومن المستحيل أن يغطي المال المجموع احتياجات المواطن والدولة، لقد تطور العالم وماحوله ، فاصبحت الدول بحاجة الى مال يوفر الخدمات الاساسية للمواطن،ولنفقات الدولة(الموظفون،الجيش،التعليم،الصحة،الطرقات،الخدمات الاجتماعية،..الخ)، ايضا لاننسى أن الزكاة يعطيها المسلمون بانفسهم مباشرة لأهل الزكاة (الفقير، المسكين,...الخ) وليسوا مجبرون على اعطاءها للدولة، لكن يجوز الحاكم أن يأخذها لكن هل ستوفر له حقيقةً مالا لتسيير متطلبات دولة عصرية. أن الزكاة ربما تصلح لتسيير قبيلة لكن دولة بالمفهوم العصري فهذا مستحيل.
يعني لما يكون عندك في دولة مثل مصر مثلا : 40 % يعيشون تحت خط الفقر4، ولأفرض50% يعيشون على مرتباتهم ، ولأفرض 10% طبقة ميسورة و ثرية وثرية جدا..الخ . ف 90% من الشعب لن يدفع زكاة وليس له مال لكي يدفعها، و10% الثرية سيعطون مابين 2.5 الى 10% زكاة عن أموالهم (زراعة، تربية مواشي، مال،..)

اذا كانت الدولة تحتاج الى ميزانية كاملة وهي 100% اذا لنعمل عملية حساب بسيطة، أفرض 10% زكاة الأثرياء (الأموال، الأرضي الزراعية، المواشي، التجارة،..الخ) + 10%من الرسوم الجمركية +20 % من معادن وباطن الارض =40 % اذن من أين ستأتي الدولة ب 60% الباقية ؟؟؟؟ اذا كانت الدولة هي دولة البترودولار ستغطي قليلا هذا الثقب
للتذكير هي حسابات تقريبية فقط .....
وهنا ارى انهم سيكونون أمام أحد الأختيارين: أما يطبقون نظام الضرائب العالمي أو يطبقون نظام جمع الأموال في الأسلام وتصاب خزينة الدولة بثقب الازون وعندها يلجاؤون لصادرات النفط لسد الثقب ويبقى دخل الفرد واقتصاد البلد يتقلب مع سعر برميل النفط أو سيلجاؤون الى التسول. وستنخرب البلد على رؤوسهم ( مثل الصومال،أفغانستان، ........الخ)...
من هنا أرى ليس هناك تصور اسلامي اقتصادي ولاشيئ الا الكذب، ولن يأتوا بنظام جديد ولاهم يحزنون!

3.1الحرية الشخصية
سستتقيد الحرية الشخصية في ظل الحكومة الأسلامية، فعلى سبيل المثال، تصبح الحكومة تراقب بمساعدة كهنونتها القنوات والاذاعات والكتب، وتقيد الفن بكل اشكاله، وستهيمن على الصحف ووسائل الاتصال الأخرى في بلدها، وتبث الدعاية للترويج لسياساتها، وتمارس رقابة صارمة على المطبوعات لقمع الآراء المناوئة لها. ويُفرض على كل النساء الألتزام بالزي الشرعي وستعود المرأة الى عصر الحريم. وتسحق الشرطة السرية أية مقاومة. وقد تؤدي المعارضة إلى السجن والتعذيب والموت.
يعتبر الاسلاميون مثل الفاشيون كل الشعوب الأخرى أدنى من قوميتهم التي ينتمون إليها-خير أمة أخرجت للناس- ، لذلك قد تضطهد الحكومة الاسلامية من ينتمون إلى الأقليات الأخرى.

2. مبادئ "الاسلام هو الحل"
يؤمن الاسلاميون بإحياء مجد الأمة الاسلامية والسمو بها إلى مدرج الكمال، ويؤمنون بعدم المساواة بين الأفراد، كما يؤمنون بأن الطبقة الدينية هي القادرة على تحمل المسؤولية التي تعمل لصالح الشعب، وتضحية بالفرد في سبيل الاسلام.
1. الدوله الدينية فوق الجميع اي يحق للدوله ان تتدخل في حياه الفرد الخاصه.
2. وظيفه الفرد هي العبادة.
3. الغاء الحريات الفرديه مثل :: حق الحياه، حق الكرامه، الخصوصيه.. الخ الخ الخ.
4. يريد الاسلامويون ان يكونون أقوياء وعظماء على حساب الاخريـــن.
5. الاسلاميون يشكون بأن يصبح سلام دائم بين جميع دول العالم

3. خصائص "الاسلام هو الحل"
سيتميز مذهب الاسلاميون بالخصائص الآتية:
• تركيز السلطة في يد الطبقة الدينية.
• تقييد حريات الفرد مثل حرية الصحافة وحرية الاجتماع وحرية التعبير والحريات الشخصية.
• سيطرة جهاز الحكم على وسائل الإعلام واستخدامها للتأثير في الرأي العام.

4. تطبيق "الاسلام هو الحل" على أرض الواقع
بعد أن نجحت الثورة الايرانية و ارادت تطبيق "الاسلام الشيعي هو الحل" ايضا، اولا ارجعت النظام إلى الدولة الدينية بعد ان كانت ايران علمانية .. ثانيا جرت تغييرات جذريه في الحياه السياسية ومن الامور التي قامت بها الدولة الدينية:
1. أصبحت الدوله مطلقه الحكم الديني تحت لواء آيات الله.
2. تم دمج الدين مع الدوله حيث أصبحت المؤسسات الدوليه هي نفسها الدينية.
3. صوردت واغلقت الصحائف المعارضه على الحكم الجديد.
4. صدر صلاحيات واسعه لمجلس الشورى الأسلامي.
5. القضاء على العلمانية
* نتائج هذه الثورة5
-- لم يزدهر الاقتصاد الإيراني، و لايزال الاعتماد على صادرات النفط طاغيا
-- التذمر من الاستبداد والفساد الذي انتشر في عهد الشاه وحاشيته يوجه الآن ضد "الملالي في إيران"
-- الخوف من البوليس السري "السافاك" حل محله الخوف من "الحرس الثوري"
-- انتهاك حقوق الإنسان زاد عما كان يحصل في عهد الملكية. التعذيب والسجن للمخالفين، وقتل كبار النقاد أصبح أمر شائع
-- سوء وضع المرأة
-- اضطهاد الأقليات، وخاصة أتباع المذهب البهائي، الذي أعلن أنه بدعة. تم إعدام أكثر من 200 من أعضاء الطائفه البهائية وسجن آخرون في حين حرم الآلاف من فرص العمل، والمعاشات التقاعدية، والأعمال، وفرص التعليم.
-- والآن متجهة نحو عقوبات اقتصادية دولية

ومثال ايران هذا أن دل على شيئ انما يدل أنه يُمكن أن تنجح الثورة لكن يفشل مابعد الثورة، اذا لم يكن هناك مشروع واضح و أسس يقوم عليها مابعد الثورة. فاذا كان الأفراد ينتخبون الأشخاص بعواطفهم الدينية فلن ينجحوا بتاتا في بناء دولة عصرية وحديثة ومتقدمة بمعنى الكلمة.


المصادر
http://www.islamqa.com/ar/ref/130920--1
2-- http://islamiyat.marocs.net/t226-topic
3 -- العشور
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_fatwa.php?main_id=262
4-- http://endoftheamericandream.com/archives/40-percent-of-egyptians-live-on-2-dollars-a-day-or-less-and-the-global-elite-like-it-that-way
5-- http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9