ماذا اكتسبت المرأة في ظل الاسلام وماهي المرأة في المنظور الاسلامي ؟ 1& 2

نهى سيلين الزبرقان
2011 / 10 / 25

1
انها عقلية السذاجة و الكذب ، شيوخ الاسلام شاطرين في قول أن الاسلام أعطى المرأة حقوقا قبل كل الامم ، وأن المرأة كانت مُهانة في "الجاهلية" و اتى الأسلام وأنقذها و ان الأسلام كرّم وحمى المرأة .وبهذه الاكاذيب اقتنعت و رسخت في ذهن المرأة المسلمة أن دينها كرّمها وبجلها عن العالمين.
وهنا أتوقف قليلا لطرح عدة أسئلة ربما بها سأصل الى الحقيقة .
أول شيئ يتبادر الى الذهن هو الأسئلة التالية: هل فعلا كانت المرأة في "الجاهلية" مُهانة واتى الاسلام وكرّمها ؟ وماهي مكانة المرأة في العالم لما أتى الاسلام ؟ وماهي حقوق المرأة في الاسلام ؟ وماهي نظرة الأسلام للمرأة ؟

هل فعلا كانت المرأة في "الجاهلية" مُهانة واتى الاسلام وكرّمها ؟

" كانت المرأة في "الجاهلية" مُهانة واتى الاسلام وكرّمها ورفع مكانتها " عبارة سمعتها وحفظتها منذ نعومة أظافري ، كررتها معلمتي وكررها الكُتاب في كُتبهم وكررها ويٌكررها رجال الدين على التلفاز الاف المرات، كلهم يعددون عطايا الاسلام للمرأة، والتكريم الذي حُظيت به المرأة ويهللون أن الاسلام انقذها من الوأد ولولا الاسلام لأندثرت البشرية عن وجه الأرض !
لنرى هل هذا صحيح ؟
* اليكم ماتقوله د.منجيـة السوايحـي عن مكانة المرأة في فترة "الجاهلية" في كتابها "لباس المرأة بين الجاهلية والاسلام"
"قبل الحديث عن لباس المرأة في هاتين الفترتين أذكّر أن المرأة في ما قبل الإسلام حازت مكانة رفيعة حجبها الكثير من مؤرخي الفترة الإسلامية لابراز ما اعطاه الإسلام للمرأة من حقوق. وكأن الفضائل لا تظهر إلا بحجب فضائل سابقة، والموضوعية التاريخية تقضي ذكر الحقائق كما هي مثل ما كان للمرأة في الجاهلية فقد نالت احترام الرجل، وتضحيته بحياته من أجلها. وقد سجل الشعر العربي والقصص والأغاني تلك المآثر، ولم يقف الامر عند التغزل والتغني بها وإنما تجاوزه لتصبح المرأة حكما بين الرجال الشعراء...
وتبوّأت المرأة في الجاهلية مكانة علية ظهرت بفضلها طبقة من النساء صاحبات القرار العظيمات الشأن من بينهن الكاهنة والعرافة والمتنبئة،وصاحبة السيادة والريادة ففي مكة كان مفتاح الكعبة عند امرأة وهي بنت خليل الخزاعي حافظت عليه زمنا طويلا ...حسب ماجاء في كتاب "أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار". وتذكر الأخبار أن مفتاح الكعبة أيام الفتح الإسلامي. كان في يد أم عثمان بن طلحة،ولم تسلمه للرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلا بعد شدة ومقاومة حسب ما ذكره مسلم في صحيحه.
ورافقت النساء الرجال في الحروب ، ووقفت مواقف جريئة تحرض فيها الجند على القتال .... وشاركت المرأة في الجاهلية في الحياة العامة ومنها المجال السياسي وما موقف هند بنت عتبة من الدين الجديد ومساندتها لزوجها إلا موقف سياسي واضح. ذكرت هذه النماذج لأبين أن المرأة لم تكن منبوذة ومغيبة إلا عند بعض القبائل مثلما هو الحال اليوم، وأن الإسلام لم يرفع منزلة المرأة.."
أيضا تقول هتون أجواد الفاسي الأستاذة المساعدة في تاريخ المرأة في جامعة الملك سعود فى كتابها بعنوان "المرأة في الجزيرة العربية قبل الإسلام: الأنباط"
"كان اهتمام العرب قبل الإسلام بالمرأة استثنائيا بين الأمم، فاهتموا بحفظ كرامتها وسترها، فكان للنساء خدر في المسكن ويوفر السجف وهو الساتر، لهم الحرية والخصوصية، وفي الخارج كانت النساء تلبس مايسترها وتركب في الهودج عند السفر لأن لا يطلع عليها الغرباء. كان من النساء قبل الإسلام الطبيبة كاشفاء بنت عمرو وسيدة الأعمال كخديجة بنت خويلد. ووصلت المرأة إلى مراتب عليا كما هو حال بلقيس ملكة سبأ، وزنوبيا ملكة تدمر، وزبيبة وشمسي ملكات قيدار، ومناصب كبيرة لا سيما عند الأنباط"

وهاهي زنوبيا الشرق المرأة السورية لقد وصلت فتوحاتها إلى مصر حين كانت مركزا اقتصاديا لتمويل الأمبراطورية الرومانية. ولقد هددت هذه المرأة الأمبراطورية الرومانية بإرادتها القوية. إنها حاضرة في عمق التاريخ لأن تدمر ما زالت تذكر ملكتها العظيمة.
وها هي أمرأة "الجاهلية" تبايع محمد ، وقد ذكر القرآن هذه البيعة – والبيعة في صلب السياسة – فقال : " يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ألا يشركن بالله شيئاً ... " . [ الممتحنة : 12 ]
وها هي أمرأة "الجاهلية" تهاجر إلى المدينة بدون موافقة أهلها كما قال القرآن " إذا جاءك المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن "، فأن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن هاجر الى المدينة وهي عاتق ، فجاء أهلها يسألون محمد أن يرجعها إليهم فلم يرجعها إليهم -حسب المراجع الاسلامية
وهذا أن دل على شيئ انما يدل على استقلالية المرأة في العصر "الجاهلي" وأنها لم تكن مُهانة أو مجرد تابع للرجل بل هي تبايع وتهاجركما يبايع ويهاجر الرجل، وكاهنة وسيدة اعمال..الخ.

هذه اللمحة الوجيزة في الكتب بينت لنا أن النساء لم يكن مغيبات في منطقة الشرق الأوسط فلقد سطع نجمهن في سماءها، لذا نقرأ عبر صفحات تاريخ ماقبل الاسلام عن أسماء نسائية كثيرة مثل زنوبيا، الخنساء، بلقيس...الخ لكن في الفترة الأسلامية فلم أجد للمرأة أثرا الا في قصور حريم المملكة الاموية والعباسية، فأشتهرت الجواري والمغنيات. ولم أعثر على أي شاهد انها شغلت منصب خلافة أو منصب وزارة أو فقيهة ذات مذهب أو أمرأة ذات تأثير .

* سمعت مرارا و تكررا أن الأسلام أنقذ المرأة من الوأد و كل المسلمين يعتبرون أن قضية الوأد هي قضية مُسلم بها. لكن في الواقع هذه القضية مشكوك فيها أصلا ، فلقد كتب الدكتور مرزوق بن تنباك أستاذ الأدب بجامعة الملك سعود بالرياض حول مسألة وأد البنات في الجاهلية ، حيث قال أن العرب بُغي عليهم بوصفهم بهذا العمل نحو البنات ، وتناول في كتابه «الوأد عند العرب بين الوهم والحقيقة» الأسباب التي أدت إلى قتل الفتيات صغيرات عند الجاهليين من العرب، وبحث من خلال هذه الدراسة عن سر اختيار أولئك لطريقة القتل من خلال عملية الدفن ثم لماذا تُدفن وهن أحياء؟ بمعنى لماذا لم يختر لهن طريقة غير الدفن؟ لكن المثير في الموضوع وفي حنايا هذا الكتاب هو تشكيك المؤلف في حقيقة الوأد ونفي حدوثه من خلال ما جاء في بعض الروايات التي اثبتت عكس ذلك، وقد تحدث في أحد عشر موضوعاً ما يثبت عدم تحقق قضية الوأد. وقال د. مرزوق أن اسطورة «الوأد» وردت في التراث العربي الديني بدون تحقيق علمي يذكر، وهي في الحقيقة وهم أدخلته الثقافة الاجتماعية نتاجا لفهم محدود لدى بعض الوعاظ والمفسرين ولاتوجد حوله اية آيات موثقة.
وفي رأيي لو كانت عادة وأد البنات منتشرة بالصورة التى صورها الموروث الاسلامي لنا لما بقت اُنثى في جزيرة العرب ولا أندثر البشر في تلك البقعة من العالم ..يعني كيف سيتكاثر الناس من دون نساء ؟؟

* ايضا قضية الميراث والتي تعتبر عند المسلمين من أهم مكتسبات المرأة في الأسلام. للتذكير فقط يٌقال أن العرب في "الجاهلية" ، لم يكن لهم نظام ارث مستقل أو خاص بهم ، لكن العرف السائد كان يحرم النساء من الميراث. و في حالات قليلة كان منهم من يورث الإناث ويسويهن بالذكور في النصيب. فهاهي هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان كانت تملك مالها الخاص وحق التصرف به بدليل توجيه عبدها وحشي لقتل حمزة ثم إعتاقه بعد أن وفى بوعده. ايضا هاهي خديجة زوجة محمد كانت تملك مالا كثيرا ، وكانت لها تجارة بينها وبين أهل الشام . فمن أين لهما هذا المال فلو لم ترثا ؟ وهذا يدل على أن توريث النساء كان موجودا عند عرب الجاهلية...
أيضا ان المصريين القدماء ، فقد بينت الآثار المصرية ، أن نظام الميراث عندهم كان يجمع بين كل قرابة الميت من آباء وأمهات ، وأبناء وبنات ، وأخوة وأخوات ، وأعمام، وأخوال وخالات ، وزوجة ، فكلهم يتقاسمون التركة بالتساوي لا فرق بين كبير وصغير ولا بين ذكر وأنثى.
اما شريعة المواريث في اليهودية لقد تكلم العهد القديم عن
عن نظام الميراث بين الاقارب. مثلا و وفقا لسفر العدد 27 الذي يورث البنت اذا لم يكن للاب ذكور: "وَتَقُول لِبَنِي إِسْرَائِيل: أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَليْسَ لهُ ابْنٌ تَنْقُلُونَ مُلكَهُ إِلى ابْنَتِه"
في حين أن الميراث الاسلامي مجحف بحق المرأة فهو أن لم يكن للرجل أبناء ذكور يدخل أخوته الرجال مع بناته في الميراث.

وهذا ان دل على شيئ انما يدل على أن الاسلام لم يأتي بجديد أو بتشريع فريد من نوعه في قضية الميراث، فهو ليس بالاحسن لكن بل هو أسوء من عدة أنظمة وشرائع كانت متواجدة في عصره وقبل عصره، فانا اتساءل لماذا لم يأخذ تشريع الميراث المصري القديم أو الروماني والذي ليس فيهما اجحاف لأي طرف ، الأنثى والذكر سواسية في الميراث؟؟


*******************************
2
لانستطيع أن نُقيم ماقدمه الاسلام للمرأة الا من خلال تحليل مكانة المرأة في الحضارات السائدة في عهد ظهور الاسلام . لقد حاول ويحاول شيوخ الاسلام الى يومنا هذا أن يثبتوا لنا أن حقوق المرأة كانت مغيبة وان الاسلام أتى وأعطاها كل الحقوق التي لم تكن تحلم بها المرأة العربية في ذلك الحين ورفع منزلتها.
لكن هل انفرد الاسلام عن الباقي الأديان والحضارات في حقوق المرأة ؟ لنرى ؟
ظهر الاسلام في منطقة محاطة بأمبراطوريتين الفرس والرومان -أوالأمبراطورية البيزنطية- (بجزءها الشرقي). ومن بين الديانات التى كانت متواجدة في المنطقة: المسيحية ، اليهودية والزدشية وربما ديانات اخرى

مكانة المرأة في الإمبراطورية الرومانية (527 -أوائل القرن الثامن)

حتى مجيء هرقل في 610 م ، شكلت الإمبراطورية البيزنطية استمرارا مباشرا للامبراطورية الرومانية لكن ومع الوقت بدأت الامبراطورية تبتعد عن أصولها الرومانية، فجمعت بين القانون الروماني و الثقافة الهيلينية (الاغريقية) والإيمان المسيحي.
اذا لقد نص القانون الروماني على المساواة بين المرأة والرجل، على سبيل المثال :
-- المساواة في الميراث.
-- يجب على الرجل أن يؤدي واجباته الزوجية.
-- الأرملة لها كامل الحق في ممتلكاتها.
-- شهادتها كانت مقبولة في المحكمة
-- وصلت المرأة إلى مرتبة الشرف
-- وصلت المرأة الى مرتبة القداسة
-- يجوز للنساء من العائلة الامبراطورية تلعب دورا هاما في الحكومة ( مثل الامبراطورة تيودورا زوجة الامبراطور جستنيان) .
-- بعض النساء يعرفن القراءة والكتابة

ومع تطور القانون الروماني تزايدت أهمية المرأة في الأسرة والمجتمع. فلم يعد تأثير الإناث يقتصر على العائلة الامبراطورية فقط بل أنتجت الحضارة البيزنطية سلسلة من النساء النموذجيات من الطبقة المتوسطة لانها أولا: حضت المرأة على تقدير كبير في الحياة الاجتماعية، وثانيا: أصبحت الحياة العائلية مقدسة، والتي مازال الى الآن يتميز بها الشعب اليوناني.

مكانة المرأة في الإمبراطورية الساسانية (الاسمُ استعملَ للإمبراطورية الفارسية الثانية (226-651 م))

ففي الفترة الساسانية كانت تُقسم النساء الى فئتين:
1-المرأة الحرة والتى كانت تتمتع بكل الحقوق والمسؤوليات القانونية مثل:
-- توقيع العقود
-- تسديد ديونها
-- لها الحق في الميراث

2-المرأة الجارية كانت لها حقوق قليلة لأنها كانت تٌعتبر سلعة تباع وتُشترى فقط.

فالنساء من الأسر الرفعية كان لهن تأثير على أمور الدولة، وكانت لهن حتى أراضيهم الخاصة -وكثير من الوثائق التارخية تٌثبت أن المرأة الفارسية كان لها مشاركة في ادارة الاعمال، مثل رسائل تتعلق بتسليم الحيوانات، الحبوب، النبيذ- و كانت للملكة مسؤولية تامة يحددها فقط الملك ، واستمرت هذه العادات حتى الإمبراطورية الساسانية ، مثلا ابنة الملك كسرى الثاني ، حكمت الإمبراطورية الفارسية لمدة سنتين تقريبا
بالإضافة إلى هذا ، العقائد الدينية ما قبل الزرادشتية والزرادشتية تشهد على المساواة التى كانت قائمة بين الرجل والمرأة

وضع المرأة في الديانات السماوية (اليهودية والمسيحية)
في الموروث اليهودي ، النساء في معظم الأحيان يٌنظر لهن على أنهن مختلفات عن الرجال و لكن على قدم المساواة معهم . و التزامات ومسؤوليات المرأة تختلف عن الرجل، ولكن لا تقل أهمية.
ومن بين حقوق المرأة في اليهودية الحق في الشراء والبيع، والملكية الخاصة ، وإبرام العقود الخاصة بها، لكن التلمود يعج بأشياء كثيرة سلبية عن المرأة.
اما المسيحية بمأنها أمتداد للشريعة اليهودية اذا لن تختلف عنها كثيرا فيما يخص المرأة، كما نجد أيضا الكثير من الأزدراء والأهانة للمرأة في الكتاب المقدس.
وفي رايي هذا يعود الى طبيعة الاديان السماوية الثلاثة التى تحط من قيمة المرأة .

بعد هذه الجولة السريعة نلاحظ أن المرأة في تلك العصور لم تكن مظطهدة بالصورة الذي يريدون شيوخ الأسلام أن يصورها لنا، ولم تكن محرومة من حقوقها وأتى الاسلام وأنقذها وكرمها بل كانت وضعية المرأة تعكس الزمن والمكان والمجتمع الذي كانت تعيش فيه، فلم تكن في أسوء حال، لذا من المضحك اننا نسمع الاسطوانة المشروخة "الاسلام كرم المرأة ورفع منزلتها"، الاسلام تعامل مع المرأة حسب العرف الذي كان سائدا في ذلك العصر، فهو لم يأتي بجديد. فمن السذاجة ان نرى أن الاسلام اتى بثورة حقوق للنساء أو أن الاسلام كرمها كما يتشدق به شيوخ الاسلام.

ماهي حقوق المرأة في الاسلام ؟

لنر ى بعض حقوق المرأة في الاسلام وحاولت في هذا البحث أن أجمع قدر المستطاع من هذه الحقوق:
*حق التملك، والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود، والميراث
وراينا سابقا أن النساء الغير المسلمات (العربيات، اليهوديات، البيزنطيات، والفارسيات) في عهد ظهور الاسلام كان لهن هذا الحق أي الاسلام لم يأتي بجديد !
* أمر الزوج المسلم بالإنفاق على زوجته، وإحسان معاشرتها..

وكما راينا سابقا أن القانون الروماني كان يلزم الزوج بواجبته، اي الأسلام لم ياتي بجديد!

* من حق المرأة أن تفارق الزوج لكن بعد أن تدفع له شيئاً من المال !

الطلاق كان مباح في المجتمعات الاخرى الا الديانة المسيحية كانت تُحرمه لكن في الأمبراطورية البيزنطية كانت هناك حقوق مدنية و الطلاق كان مباح. فالاسلام لم يأتي بجديد ! بل أتى بالاسوء حيث أن المرأة اصبحت مجبرة على دفع المال لزوجها في حالة اذ ارادت الطلاق..فهذا اجحاف في حق المرأة الفقيرة من اين لها المال للدفع ؟؟؟

ماهي نظرة الأسلام للمرأة ؟

نظرة الاسلام للمرأة هي نظرة دونية وغير تكريمية بتاتا ، بل الاسلام هو نظام رجولي، بحيث وضع المرأة تحت هيمنة ومراقبة الرجل باعتبارها اقل درجة منه و اله القرآن يعترف بهذا صراحةً:

(وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى)آل عمران (36)
(وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ)البقرة (228)...
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء ....)النساء(34)
هذه الايات تٌظهر جليا اللامساواة بين الرجل والمرأة وعليه كانت :

-- شهادتها لاتعادل شهادل الرجل (تقرييبا كل الدول العربية تطبق هذا الشرع الاسلامي) 1
-- ميراثها لايعادل ميراث الرجل (تقرييبا كل الدول العربية تطبق هذا الشرع الاسلامي) 2
-- اعتبار دية المرأة نصف دية الرجل 3
-- الرجل قوام عليها (أي بمعنى الرجل هو المسؤول عن المرأة لانها قاصرة..وهذا المبدأ تٌطبقه السعودية لحد الان على النساء) 4
-- اباحة ضرب الرجل لها لانه يعرف مصلحتها5
-- لايمكن للمرأة أن تكون امام أو قاضية شرعية أو والية او حاكمة 6
-- لقد ألبس الإسلام المرأة اللباس الذي يريده وحدد لها الدور الذي يرتئيه ، وفرض عليها عزلة ما بعدها عزلة.
-- المساواة بينها وبين المتاع والغائط وارض الحراثة، فجعلها ارض حراثة لزوجها7
وانا لاارى اين هو الفرق بين المسلمين وبين الذين يتهموهم المسلمين بالنظرة المادية للمرأة ، فالمسلمين ايضا ينظرون للمرأة على انها متاع (سلعة)


اذا بعد كل هذا يحق لي أن أتساءل

أهو تكريمٌ للمرأة أن يجعل الإسلام شهادة امرأتين معادلة لشهادة رجلٍ واحد؟
أهو تكريمٌ للمرأة أن يعطي الإسلامُ الرجلَ حق الضرب الغير المبرح للمرأة ؟
أهو تكريمٌ للمرأة أن يجعل الاسلام الرجل قوام على المرأة؟
أهو تكريمٌ للمرأة أن يجعلها الاسلام من ممتلكات الرجل وعلى درجة واحدة مع الذهب والفضة والخيل والأنعام وأرض الحراثة؟
أهو تكريمٌ للمرأة أن يجعلها الاسلام مجرد حرث يأتيها الرجل متى شاء؟
أهو تكريمٌ للمرأة أن يجعل الاسلام لَمسِ المرأة والانتهاء من التغوّط أمرين متساويين في تدنيس الرجل بعد اغتساله تهيؤاً للصلاة؟
أهو تكريمٌ للمرأة عندما تُغلف وتُعلب النساء في أكياس بحجة العفة ؟
أهو تكريمٌ للمرأة عندما تٌشاركها جواري وزوجات في زوجها؟
أهو تكريم للمرأة للمرأة عندما تٌجلد أو تٌرجم بحجة الزنى ؟
أهو تكريم للمرأة انها اكثر أهل جهنم،وانها شٌؤم، وانها ضلع أعوج، وانهم-النساء- حبائل الشيطان. ولاننسى أيضا الكمية الهائلة من اللعنات التي تحل عليها اذا نمصت حواحبها، ووشمت..الخ، وأضف الى كل هذا آراء وأهواء رجال الدين التي تٌقيد حرية المرأة المسلمة ؟

الحقوق المدنية الجديدة التى يدعي شيوخ الدجل أن الاسلام أتى بها فلا نكاد نجد لها اثرا في الموروث الديني الاسلامي. بل كل ما ذكره القرآن كان موجودا في الديانات والمجتمعات الاخرى والقرآن فقط كرره او عدله قليلا ليتلائم مع بيئته. فأين هي الثورة والحقوق النسوية اذا ؟؟؟ واين هذا الاسلام الذي رفع منزلة المرأة وكرمها ؟

أن المهللون بأن مكانة المرأة في الإسلام ما بعدها مكانة ، وأن الإسلام هو الأمين على مصالح المرأة وهو الذي منحها الاعتبار والاحترام، وأنه هو المدافع الأول والمشرع العادل لحقوق وواجبات المرأة،أما غير الإسلام فهو منبع الذل والهوان للمرأة. إنما يفعلون ذلك لتغييب الحقيقة وحجبها عن العامة.
لذا حاولت من خلال هذا البحث الصغير، أن أنقل هذه الحقيقة للمرأة المسلمة، التي جعل منها الإسلام عنصرا ثانويا، تؤدي بعض المهمات وفي طليعتها التنفيس الجنسي عن المسلم الورع، والانقياد له في كل صغيرة وكبيرة، والانصياع لأوامره دون نقاش أو اعتراض أو احتجاج. هؤولاء الشيوخ جعلوها مستودع إفراغ للشهوة الجنسية وهم بعد هذا يتحدثون عن حقوق المرأة التي أعطاها ومنحها الإسلام لها. ألا كفاكم متاجرة بعقول الناس البسطاء...


المصادر
*المرأة عند الرومان
http://www.larousse.fr/encyclopedie/article/La_population_de_lEmpire_byzantin_et_sa_perp%C3%A9tuation/11018116
http://fr.wikipedia.org/wiki/Femme_romaine
http://www.newadvent.org/cathen/03096a.htm
*المرأة عند الفرس
http://fr.wikipedia.org/wiki/Femme_iranienne
http://fr.wikipedia.org/wiki/Sassanides
* وضع المرأة في الديانات السماوية
http://www.jewfaq.org/women.htm
*الآيات القرآنية
1﴿ واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجلٌ وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ﴾ البقرة: 282
سورة النساء:11 { يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين }2
3فقد جاءت النصوص الشرعية الصحيحة تثبت بأن دية المرأة المسلمة الحرة على النصف من دية الرجل المسلم الحر، ووقع على ذلك إجماع أهل العلم، قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين: وأما الدية فلما كانت المرأة أنقص من الرجل، والرجل أنفع منها، ويسد ما لا تسده المرأة من المناصب الدينية والولايات وحفظ الثغور والجهاد وعمارة الأرض وعمل الصنائع التي لا تتم مصالح العالم إلا بها، والذب عن الدنيا والدين لم تكن قيمتهما مع ذلك متساوية وهي الدية، فإن دية الحر جارية مجرى قيمة العبد وغيره من الأموال، فاقتضت حكمة الشارع أن يجعل قيمتها على النصف من قيمته لتفاوت ما بينهما. ا.هـ
4(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء ....)النساء(34)

5 واللاتي تخافون نشوزهنَّ فعظوهنَّ واهجروهنَّ في المضاجع واضربوهنَّ فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلاً إنَّ الله كان علياً كبيراً." (آية 34 سورة النساء).
6ذهب جمهور العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تتولى القضاء او حكم أو ولاية..الخ , ولو ولِّيت أثم المولي وتكون ولايتها باطلة , وحكمها غير نافذ في جميع الأحكام
وهو مذهب المالكية والشافعية والحنابلة , وبعض الحنفية.. انظر بداية المجتهد" (2/531) , "المجموع" (20/127) , "المغني" (11/350
واستدلوا على ذلك بجملة من الأدلة
"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ .."
فالرجل قيم على المرأة بمعنى أنه رئيسها وكبيرها والحاكم عليها , فالآية تفيد عدم ولاية المرأة , وإلا كانت القوامة للنساء على الرجال , وهو عكس ما تفيده الآية
"وَلِلرِّجَال عَلَيْهِنَّ دَرَجَة"
فمنح الله تعالى الرجال درجة زائدة على النساء , فتولي المرأة لمنصب القضاء ينافي الدرجة التي أثبتها الله تعالى للرجال في هذه الآية لأن القاضي حتى يحكم بين المتخاصمين لا بد أن تكون له درجة عليهما
وعَنْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ : ( لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً ) رواه البخاري (4425
http://ashraf-attar.ahlamontada.net/t519-topic

7"زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام الحرث، ذلك متاع الدنيا والله عنده حسن المآب". (آية 14 سورة آل عمران)

"نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنَّى شئتم وقدِّموا لأنفسكم واتَّقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشِّر المؤمنين." آية 223 سورة البقرة

" وإن كنتم جنباً فاطَّهَّروا وإن كنتم مرضى أو على سفرٍ أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماءً فتيمموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه.." (سورة المائدة) المرأة = التغوط