الى ميسان صبح

رانية مرجية
2011 / 10 / 22

تعتذر الكلمات والحروف
وتخوننا معاني اللغة
الاف والاف المرات
نحول انظارنا الى الزنزانة
التي زادتك انسانية ونضال
وتعانق روحي روحك
الأصيلة الطاهرة
مبارك البطن الذي حملك
ومباركة طمرة التي احتضنتك
ومباركة افكار والدك الملحمية الوطنية
التي ترعرعت عليها
متغذية بكرامتهاوعنفوانها وبرائتها
علمهيم يا ميسان ان القمع لا يهيب الأحرار
وان إنسانيتك وضميرك
أفوى من إرهابهم
وقمعهم وملاحقاتهم
وفوق كل آلام وتجربة
فهميهم أن السجن وسام فخر
وأنك لن ترضي ابدا بالعار
ولن تشاركيهم طغيانهم ضد الأبرار
وأنك زهرة الحرية والحب
ولست من قطعانهم الضالة
أو إداة قتل وقمع يحركونها
قي الظلام ووضح النهار
مضطهدة ولكن غير مهزومة
فقد فاضت قوة النصرفيك

يوم حطمتِ قيود العار
وصرختِ أمامهم
انا ابنة فلسطين
لن اخون انسانيتي
السجناء الأمنيين إخوتي
والتحرير آتٍ
ونحن لا نخاف ولا ننحني
وابتسمت وعلوت كالنسور

وجناحك رفض الكسور
والمراوغة
ففي القمم يحلو الوجود
والسجن هو للأسود