لننتخب هناء أدور رئيسة للعراق

نبيل تومي
2011 / 6 / 21

الاكثر جرأة والاكثر تـألـقـاً والأكثر أمومة والأروع في كشف زيف المالـكي وكذبه هو وسلطته التنفيذية والتشريعية ووزرائهُ وجميع لصوص المنطقة المعزولة عن الشعب والمسماة بالخضراء ( وهي سوداء مثل وجوههم ) .

ومـاذا بـعـد .... هي هـنـاء أدور المرأة العـراقية الأصيلة التي يـهـمـهـا مصير أولاد العراقيين ومستقبلـهـم بدون أستثناء ، هي الـمرأة العراقية الـمناضلة من أجل أحقاق الحقوق للجميع ، وهي الـعراقية الوطنية التي تحـدت كل الطغيان والقمع الصدامي في عهـده المهـتري ، وعبَرت إلى بر الأمان بتفان وصميمية وإرادة أكبر وأقوى من دون توقف أو ضعف ، بكل إخلاص وقفت بوجه الأحتلال والعدوان وجميع أشكال الاذلال للعراقيين ، هي الأنسانة التي رفضت زمـن جـاء بـه الأمريـكـان ومعـهم صـعاليك السياسة و ديوك حلبة الصراع المزمن من أجل السيطرة على قـن الدجـاج ومزرعة الـعراق النفطية .

هنـاء أدور الأنسانة التي مثـلت المرأة العراقية الحقيقية بأصالتـهـا وتضحياتـهـا وموقـفـهـا الأنساني الراقي ، بكل شجاعة وإقدام جـعـلت من المـالكي وأعوانـه أن يصابوا بالحيرة وخيبة أمل من أعوانـهم الذين أرعبتـهم إرادتـها الحديدية الصلبة وكشفت الزيف والنفاق والأكاذيب التي تمارسـها السلطات النفعية وأحزاب آخر زمن ، لم يوقـفـها منسقو المؤتمر بكل محاولاتهم لسحبـها إلى الخارج ، أصرت على أن تقول كلمة الحق وتدافع عن أبناء الشعب الأحرار المطالبين بأبسط الحقوق ، لم يتوقعوا بأن ينكشفوا على الملئ في عقر دارهـم كـانوا معتقدين أنهم يستطيعون الأستمرار بخداع النـاس والعالم ومنظماته الانسانية والحقوقية بالألاعيب المكشوفة .

أمرأة شجاعة أستطاعت أن تزعزع عرش المالكي وأعوانه في اقل من خمس دقائق ، مـاذا لو أجتمعت النساء العراقيات الوطنيات وأطلقن الهتافات بسقوط القردة واللصوص والمنافقين الذين أستباحوا كل الحقوق المدنية .
شتان بين نساء البرلمان الأخضر الملثـمات القابعات الصامطات الخانعات الجالسات بين ثنـايا البرلمان وتحت قبة الملالي ، لا صوت لهم ولا صورة فـأين هم من الوطنية الحقيقية البطلة هـنـاء أدور التي جعلـتنـا جميـعاً أن نقف أمـامهـا خجـلين خاشعين لموقفـهـا البطولي .
من هـنـا أطالب العراقيين أن نـعلن سوية بأن ننتـخب الوطنية العراقية الحقيقية هـنـاء ادور لتـكون هي رئيسة العراق القادمه بالتزكية وبدون منـازع ، لآنـها هي الاشجع و الأصلح والأكثر تـألـمـاً وأحساسـاً بحال الفقراء والمظلومين والأيتام والارامل والبؤساء العراقيين وهي الأكثر جرأة من الكثير من المنـافقين والمنافقات أصحاب المصالح والنفوذ اللاهثين وراء عطايـا وكراسي السلطان وسادتهم الأمريـكان وجرابيع السلطة في أيران .

أخيـراً مـادام في العراق أمثالك فأن العراق قادم لا محالة
هنـاء ادور أنت فـخر لـنـا نـحن العراقيين جـمـيـعاً