اللد ستبقى عربية وآن الاوان أن نتقيأ ونعري كافة المأجورين !

رانية مرجية
2011 / 3 / 30

هذا الإحساس غمرني وأنا أسير في المظاهرة القطرية عشية يوم الأرض التي دعت إليها اللجان الشعبية في اللد والرملة ويافا حركة خطوة الشبابية ولجنة المتابعة، المئات مشوا أمامي والمئات مشوا خلفي، من كل المدن والقرى في الداخل، هبوا وهبّت جماهير شعبنا ليصرخوا بصوت واحد:
كلنا للوطن! كلنا غزة! ولن نغفر للخونة ممن يتاجرون بقضايا ومصير شعبنا!
لا وألف لا لترحيلنا عن أرضنا ولا نخاف ولا نرهب جرافاتكم ودبابتكم فنحن هنا الأقوى لأننا أصحاب الأرض الحق
ألف وخمسمائة متظاهر أو أكثر رفعوا العلم الفلسطيني ، برز في وسطهم وبشدة عنصر الشباب، صناع الغد المؤمن بقضية شعبه العادلة، والذين حتما سيجلبون التحرير والنصر لنا، نعم النصر آتٍ، ما دام يولد فينا كل يوم جورج حبش جديد، وياسر عرفات جديد، وتوفيق زياد جديد!
شبابنا اليوم مثقف واعٍ ووطني، لا يخاف أساليب الترهيب والتعذيب والتنكيل، والملاحقات الاستفزازية من قبل أجهزة المخابرات، لردع الشباب ومنعهم من الاشتراك بالمظاهرات، شباب لا يخاف السجن أو حتى الاستشهاد، لأنه صاحب حق، والحق يعلو رغم أنف المغتصب والسفاح والمعتدي!
ولكن ما المني واستفزني أن عدد المتظاهرين من الرملة واللد ويافا لم يتعدى المائتين متظاهر
والسؤال الذي اطرحه هنا هل نحن أهالي المدن المختلطة المتواجدين هنا ما زلنا مصابين بفوبيا المخابرات والجواسيس التي تزرعها المخابرات الإسرائيلية بيننا أم أننا أصبنا بحالة يأس وإحباط من الحالة المتدهورة والانشقاقات والخلافات بين الأحزاب هنا التي بحاجة لتشكيل جديد ولا سيما أن منهم من ينشط وعلانية بل ويعمل أيضا في حركة هشومر هتسعير وحتى في الوكالة اليهودية من اجل الهم هم ومنهم من يتاجر بالمخدرات والأسلحة ويدمر شبابنا ومنهم من يتعامل مع الربا ويدوس على حقوق الناس وحتى وان كانوا من لحمه ودمه ولكنه بنظر البعض وطني ولاسيما بنظر عضو البرلمان الصهيوني محمد بركة يكفي انه يشارك بالمظاهرات ويطلق الشعارات الرنانة
لم أستغرب من مشاركة الكثيرين من الرفاق والرفيقات، من أبناء البلد، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير، والحركة الإسلامية بشقيها الشمالي والجنوبي، والتجمع الديمقراطي الوطني، من النقب باقة الغربية الناصرة قلنسوة عكا شفا عمرو أم الفحم الطيبة الطيرة وغيرهم مما اعتقلوا وهُددوا وضُربوا بصورة عنيفة قبل أيام قليلة، لاشتراكهم بعدد من المظاهرات التي تندد بالدولة الصهيونية!
لقد قدِم هؤلاء الشباب كما قالوا لي، لأن هذا أقل ما يمكن فعله بالمرحلة هذه، وقد تباهَوْا أمامي وقالوا:
عناصر المخابرات يخافون منا ولسنا نحن الذين نخاف منهم، فصاحب الحق دائما هو الأقوى، وليستمر الجيش العربي في قيلولته، لأننا نحن من سندافع عن أرضنا ووجودنا،
وأخيرا علينا هنا في الرملة واللد ويافا أن نتحد ونتقيأ كافة العملاء والفاسدين ان نضع لهم حدا ونعريهم ونفضحهم ربما عندها لن يخاف أو ربما لم يشمئز المئات بل الآلاف من سكان الرملة واللد ويافا من الاشتراك بالمظاهرات